فوربس أغلى عشرة أعمال فنية ضاعت من البشر

فوربس أغلى عشرة أعمال فنية ضاعت من البشر
حنيف ــ الزمان
نشر موقع فوربس قائمة تضمنت أغلى عشرة أعمال فنية صنعها البشر وسرقت دون أن تتمكن السلطات المختصة استعادتها، فمنها ما أتلفه البشر ومنها ما التهمته الحيوانات، ومنها ما صهر ليضيع أثره نهائياً. وتصدرت الأعمال الفنية الضائعة لوحة للرسام الايطالي العظيم رفائيل بعنوان بورتريه رجل شاب والتي يقدر المختصون ثمنها بمئة مليون دولار أمريكي، وتنتمي لعصر النهضة وكانت اللوحة من الأملاك الاسمية لعائلة تشارتوريسكي من بولندا، وقام النازيون بمصادرتها في عام 1939، ولم توجد اللوحة عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية . أما المرتبة الثانية فكانت للوحة الرسام الخشخاش أو الأقحوان، والتي يقدر المختصون ثمنها بخمسين مليون دولار، وقد سرقت من متحف محمد محمود خليل بالقاهرة قبيل اغلاقه للترميم. وقامت السلطات المحلية باغلاق جميع منافذ مصر من مطارات ومحطات قطار وموانئ على أمل القاء القبض على اللصوص ومنع تسربهم للخارج، الا أن الجهات المختصة أخفقت في القاء القبض على اللصوص، وفي عام 2012 أعلن مختصون بريطانيون أن اللصوص سرقوا لوحة مقلدة أما الأصلية فقد تم بيعها سراً في عام 1977، وهذا ما يصعب اثباته لبقاء اللوحة ضائعة الى يومنا هذا. والمرتبة الثالثة للوحة أحد أشهر الفنانين في القرن العشرين الاسباني بابلو بيكاسو، واسمها طير حمام مع البازلاء ، والتي يقدر المختصون ثمنها حوالي 28 مليون دولار، ووقعت السرقة في عام 2010 عندما تمكن لص من الولوج الى متحف باريس للفن الحديث مزيلاً منخلاً عن أحد نوافذه، وقام باخراج خمس لوحات على مهل كانت لبابلو بيكاسو وماتيس وجورج براك، اضافة لموديلياني أميديو وفرناند ليجيه، وألقي القبض على السارق بعد عام ونصف الا أنه قام باتلاف اللوحات الخمس قبيل توقيفه.
وبالمرتبة الرابعة جاءت لوحة الرسام الايطالي كارافاجيو، واسمها الميلاد مع القديسين فرانسيس ولورانس ، والتي يقدر المختصون ثمنها بحوالي 20 مليون دولار، واختفت في عام 1969 من كنيسة القديس لورينزو، ومن أهم المشتبه بهم في سرقتها كان ممثلون عن المافيا الصقلية، وفي عام 2009 أعلن غاسباري سبتوتسا أن اللوحة كانت محفوظة في حظيرة حيوانات لعائلة بولارا، وقامت الجرذان والخنازير باتلافها ليحرقها مالكها لاحقاً. والمرتبة الخامسة للوحة الرسام الفرنسي بول سيزان واسمها منظر على أوفير سور واز ، والتي يقدر المختصون ثمنها بحوالي 5 ملايين دولار، والتي سرقت من متحف في أكسفورد بالمملكة المتحدة، وتمت العملية عشية احتفال البشر بدخولهم الألفية الثالثة. وينضم تمثال صممه الفنان البريطاني هنري مور الشكل المتكئ بالمرتبة السادسة، والذي يقدر المختصون ثمنه بحوالي 4.6 مليون دولار، والذي قام ثلاثة نحاتين بسرقته في عام 2005، وتوصلت التحقيقات الى أن التمثال أتلف بالصهر.
والمرتبة السابعة كانت لكمان ستراديفاريي المقدر ثمنه بثلاثة ملايين دولار، الذي سرق من العازفة ايريكا موريني في عام 1995، عندما نقلت الى المستشفى لتدهور صحتها وكانت قد تجاوزت عامها التسعين حينها، وتوفيت العازفة بعد عدة أيام من وقوع السرقة، ولم يظهر أثر للكمان بعد.
وبالمرتبة الثامنة جاءت لوحة الرسام الفرنسي أوغست رينوار واسمها مادلين مع زهور في شعرها، متكئة على ذراعها ، ويقدر المختصون قيمتها بحوالي مليون دولار، والتي سرقت من منزل مالكها في عام 2011. وبالمرتبة التاسعة لوحة الرسام الهولندي فرانس فان ميريس واسمها الفارس ويقدر المختصون قيمتها بحوالي مليون دولار، وتمت سرقتها في عام 2007 من معرض في أستراليا. والمرتبة العاشرة الأخيرة في القائمة من نصيب تمثال صممته الفنانة التشكيلية الانكليزية باربارا هيبورت واسمه الشكلان ويقدر المختصون ثمنه بما يقارب 900 ألف دولار، وتمت السرقة في عام 2011.
AZP20