
الموج يتنكّر لضحكات القوارب – الزمان
اربيل
صدرت للشاعر والكاتب الصحفي حسن عبد الحميد مجموعة شعرية جديدة بعنوان (حين تنكر الموج لضحكات القوارب).
وتصدرت المجموعة التي صدرت عن دار ماشكي للطباعة والنشر والتوزيع في الموصل، انطباعات قلمية سطرها الروائي والقاص امجد توفيق وجاء فيها:حسن عبد الحميد شاعر ، ناقد ، صحفي ، فنان .(لك أن تختار ما شئت من الصفات ولن تكون مخطئا .عين ترى ما لا يراه الآخرون وأذن تسمع ذبذبات أعلى من قدرة الآخرين على تمييزها .لغة تفاجئك ، ما أن تتم قراءة جملة كتبها حسن عبد الحميد ، حتى تربكك الجملة الثانية ، فتحتار في تجنيس العمل فلا تملك غير الاعجاب بالالغام التي تنفجر .يدهشك انفجارها قدر ما يدهشك التوقيـت والموقع.
ماذا يعني ذلك ؟الذاكرة لا تفيدنا كثيرا في فهم أي نص يكتبه حسنو ملاحقة المدلولات والاشارات السابحة في فضاء حر ، تخدعنا ، فهو مُصر على إشادة عالم قوامه تعريف جديد للجمال ، في الوقت الذي نظن إنه تأصيل لفهم قائم و الجديد يمتلك سحره قدر امتلاكه للتحدي و حسن عبد الحميد يسخر من النجاح ولكنه يكـــــــــسب التحدي دائما) .
























