قتيلان في اشتباكات الكاتدرائية المصرية

قتيلان في اشتباكات الكاتدرائية المصرية
القاهرة ــ الزمان
ارتفع عدد ضحايا اشتباكات الكاتدرائية القبطية بالقاهرة والتي اندلعت أمس الاول إلى قتيلين و89 مصاباً، بحسب بيان لوزارة الصحة المصرية امس. وأوضح البيان امس أن قتيلاً ثانياً سقط في الاشتباكات التي وقعت أمام الكاتدرائية القبطية بالقاهرة أمس الاول ، ولكنها لم تشر إلى ملابسات مقتله، مؤكدة أن هويته مازالت مجهولة. وكان الوزارة أعلنت في بيان عن سقوط أول قتيل بالاشتباكات ويدعى محروس حنا إبراهيم قبطي .
وفي الحصيلة الجديدة التي رصدها بيان الوزارة ارتفع عدد المصابين في الاشتباكات ذاتها إلى 89 إصابة تنوعت بين إصابات بطلقات نارية وخرطوش طلقات بها كرات صغيرة من الحديد .
واندلعت أمس الاول اشتباكات بين متظاهرين أقباط ومجهولين قبل أن تتصاعد لتشمل إطلاق نار على قوات الأمن التي ردت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع في محيط الكاتدرائية بالقاهرة عقب تشييع جثامين 4 مسيحيين، قُتلوا في مواجهات الجمعة الماضية في محافظة القليوبية، شمال القاهرة .
واندلعت مساء الجمعة الماضي اشتباكات بالأسلحة النارية بين عائلة مسلمة وأخرى مسيحية في مدينة الخصوص، التابعة لمحافظة القليوبية، أسفرت عن مقتل مسلم و4 مسيحيين وإصابة 7 آخرين بينهم 3 مسلمين و4 مسيحيين.
وجاءت اشتباكات الخصوص على خلفية شجار وقع بين مواطن مسلم وآخر مسيحي إثر قيام الأخير بكتابة عبارات مسيئة للمسلمين على حائط معهد ديني مدرسة تابعة للأزهر بالمدينة، وتطور الأمر إلى اشتباك بالأسلحة النارية بين عائلتي المواطنين. ويسود الود العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر بصفة عامة، لكن تطرأ بين الحين والآخر بعض الخلافات والنزاعات لعدة أسباب أبرزها نزاع على ملكية أراضٍ أو بناء وتوسعة كنائس، أو علاقات زواج بين الطرفين. فثيما شهد محيط الكاتدرائية القبطية بالقاهرة امس اشتباكات متقطعة لليوم الثاني بين مجموعات من الشباب بداخل الكاتدرائية ومجهولين بالخارج استقروا في شوارع جانبية ضيقة وخلف البوابات الجانبية للكنيسة.
وقال شهود إن فترات من الهدوء الحذر تسود محيط الكاتدرائية يعقبها اشتباكات متقطعة بين شباب بداخل الكنيسة وآخرين خارجها، قال بعضهم إنهم من سكان المناطق المجاورة جاءوا لمعاونة رجال الأمن. وتتجدد الاشتباكات بين الحين والآخر بعد تبادل إلقاء الحجارة من قبل أشخاص داخل الكنيسة ومن خارجها، فيما تحاول قوات الأمن التدخل بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، فتتعرض هي الأخرى للقذف بالحجارة.
وتحولت الشوارع الجانبية في المنطقة إلى ثكنة عسكرية اكتظت بعشرات من سيارات الأمن ناقلات الجنود بالإضافة لمئات المجندين الذين افترشوا الأرصفة بجوار السيارات، بحسب مراسل الأناضول.
AZP02