صباحي النظام ارتدى زي الدين وعجز عن إنقاذ الاقتصاد
مصر انتقاد النظام في المؤتمر الاقتصادي الأول للتيار الشعبي
القاهرة ــ الزمان
بدأت فعاليات مؤتمر انقاذ الاقتصاد المصري نحو برنامج بديل والذي ينظمه التيار الشعبي، برئاسة القيادي في جبهة الانقاذ حمدين صباحي، الذي اعتبر أن ثورة 25 يناير تعرضت لحالة من السطو الممنهج عليها، ومع وصول الاخوان الى سدة الحكم، وأن الثورة أفرزت نظاما مستبدا جديدا، ويعيد نظاما اسقطت رأسه الثورة.
وخلال الكلمة التي ألقاها في المؤتمر المنعقد بمعهد اعداد القادة، أكد صباحي أن الفرق بين النظامين أن نظام الاخوان ارتدى زي الدين فقط، لكنه عجز عن تقديم حلول عاجلة لانقاذ الاقتصاد، مشيرا الى أن الدين العام يتفاقم والاحتياطي النقدي يتآكل، والبطالة معدلاتها ترتفع الى 12.6 ، ومخصصات التعليم والصحة ما زالت تعاني انخفاضا مزريا، بحسب قوله.
وأوضح أن النظام متمسك بتبعية الانظمة الرأسمالية التي وصفها بـ المتعجرفة ، وأن الاخوان رضخوا لشروط قاسية من صندوق النقد الدولي، وبدأ النظام في تحرير اسعار الطاقة، خاصة التي توجه الى معدومي ومحدودي الدخل.
وردا على تساؤلات قوى رافضة لنهضة مصر حول ما هي بدائل المعارضة مقابل رفض سياسات النظام الحاكم، أوضح القيادي في جبهة الانقاذ بدائلنا موجودة من خلال برنامج واقعي حقيقي ، مضيفا أن التيار الشعبي لن يقدم بدائل لبرامج النظام الحالي، لان النظام لم يقدم برنامجا في الاساس.
واشار الى أن المؤتمر يهدف الى انقاذ الاقتصاد المصري، وأنه على مدار يومين سيتم تقديم حلول ممكنة في حدود الموارد البشرية والمادية، التي تملكها مصر مع تقديم رؤية واضحة للنظام المالي المناسب، ورؤية لقضية الطاقة والتعدين ولنظام ضريبي عادل.
وانتقد صباحي قانون الصكوك، مشيرا الى أنه يسهم في رهن ممتلكات مصر العامة من أجل تحصيل 10 مليارات دولار، معتبرا ما يحدث للمجتمع المصري اليوم، ردة على مبادئ الثورة التب نادت بضرورة التحرر من التبعية ومن الرأسماليين على مستوى العالم.
وقال ان النخبة المصرية التي تراعى مصالح الفقراء في هذا الوطن سوف تسعى بكل جهد، وما أوتيت من قوة لتمكين هذا الشعب لاستكمال الثورة، من خلال توفير أمن وأمان للمواطن، وقصاص عادل لشهداء الثورة، وفتح ملف مصالحة عامة تخدم مصالح الثورة، مع ضرورة كتابة دستور يلائم كافة الشرائح في المجتمع المصري وليس فصيلا واحدا.
من جانبه اعتبر الدكتور حسام عيسي استاذ القانون الدستوري، خلال كلمته بالمؤتمر الاقتصادي الاول للتيار الشعبي، أن الاقتصاد أخطر من ان يترك للاقتصاديين والاولوية للسياسة، قائلا القضية المطروحة اليوم لا تجبرنا أن نقول للجماعة ان لدينا اقتصاديين عظاما يستطيعون وضع نظام اقتصادي يمكن ان يخرج البلد من الازمة ولا يوجد نظام من الأساس في مصر .
وتابع مش مطلوب منا اثبات اي شيء ولا سبيل للقيام بأي تطور اقتصادي في ظل هذا النظام، ولابد من اسقاطه حتي تخرج البلد من تلك الأزمة، وشرط وجود أي نظام أن تكون هناك جماعة وطنية متماسكة يمكن لها ان تأخذ أي مقترح اقتصادي وسياسي وتطبقه وهذا غير موجود.
AZP02
























