آبار نفط دير الزور تحترق ومجزرة جديدة في تلكلخ


آبار نفط دير الزور تحترق ومجزرة جديدة في تلكلخ
الإبراهيمي يطالب إيران بنصح الأسد التخلي عن الحل العسكري
القاهرة ــ بيروت
دمشق ــ أ ف ب ــ الزمان
نقل الاعلام الرسمي السوري عن مسؤول في وزارة النفط قوله امس ان مقاتلي المعارضة السورية أشعلوا النار في ثلاث آبار نفطية في دير الزور الامر الذي أدى إلى خسارة ما يقرب من خمسة الاف برميل من النفط و52 ألف متر مكعب من الغاز يوميا. في وقت وقعت مجزرة بوسط سوريا راح ضحيتها 10 اشخاص اغلبهم من النساء والاطفال، وتبادل النظام ونشطاء المعارضة الاتهامات بتحمل مسؤوليتها. ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته عن نشطاء في المنطقة انه تم العثور على جثامين 11 مواطنا بينهم 8 سيدات وثلاثة رجال اعدموا ميدانيا خلال اقتحام القوات النظامية لحي البرج في مدينة تلكلخ .
ولم يكن بمقدور المرصد تأكيد او نفي الجهة التي ارتكبت المجزرة. وحمل مدير المرصد رامي عبدالرحمن الامم المتحدة مسؤولية استمرار المجازر في سوريا بسبب عدم احالة ملف اي مجزرة الى محكمة دولية لمحاكمة مرتكبيها وقتلة الشعب السوري مشيرا الى ان القاتل يستمر بالقتل عندما لا يجد رادعا . من جانبها دعت مصر امس ايران الى المساهمة في التوصل الى الحل السياسي المطلوب لوقف اراقة الدماء وتأمين مستقبل ديمقراطي للشعب السوري في اطار وحدة سوريا. جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المصرية امس عقب اجتماع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو مع حسين أمير عبداللهيان ، نائب وزير الخارجية الايراني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا الذى يزور مصر حاليا. وبحسب البيان، ، فقد سلم الدبلوماسي الايراني لوزير الخارجية المصري رسالة من نظيره الايراني. وخلال لقائه مع المسؤول الايراني، شدد عمرو على ضرورة العمل لانهاء المأساة في سوريا بوقف القتل والدمار الذي تشهده البلاد يوميا ، محذرا من أن استمرار الأزمة في سوريا من شأنها التسبب في تدهور الوضع الاقليمي ، بحسب البيان. وأوضح عمرو للدبلوماسي الايراني أن هناك مصلحة لدى جميع القوى الاقليمية في وضع حد لهذه المأساة، وبأسرع ما يمكن . من جانبها قالت مصادر دبلوماسية في القاهرة ان طهران طرحت مبادرة جديدة لحل الأزمة السورية تقوم على أساس اتفاق جنيف 2 الذي يعد تطويراً لاتفاق جنيف الذي وضعته مجموعة العمل حول سوريا في حزيران العام الماضي. وبحسب المصادر نفسها التي طلبت عدم ذكر اسمها، فقد عرض نائب وزير الخارجية عبداللهيان المبادرة على المبعوث الأممي والعربي لدى سوريا الأخضر الابراهيمي خلال اجتماعهما مساء أمس السبت، والذي استمر قرابة الساعتين، ولم يصدر عن المسؤولين أية تصريحات صحفية عقب هذا اللقاء. وأضافت أن المبادرة تتمثل في ضرورة البدء في مفاوضات على أساس اتفاق جنيف، الذي أقر في حزيران 2012، وتطالب بحضور جميع أطراف الأزمة السورية على مائدة المفاوضات للوصول الى مرحلة التفاهم، وتتضمن كذلك مبادرة تطوير هذا الاتفاق والتي عرفت باسم جنيف 2 . وأشار المصدر الى أن الجانب الايراني يسعى من خلال مبادرته الى حث الأطراف العربية والدولية على اقناع كافة الأطراف المعنية بالأزمة بالمشاركة في المفاوضات، وتتضمن المبادرة بالاضافة الى مشاركة ممثلين عن النظام السوي والمعارضة، ممثلين عن الدول الغربية، لا سيما أمريكا وروسيا، فضلاً عن مشاركة الدول أصحاب أبرز المبادرات في هذا الشأن مثل تركيا ومصر وايران. وتطرقت المصادر الدبلوماسية الى تفاصيل بعض ما دار خلال اللقاء الذي جمع المسؤول الايراني بالابراهيمي وقال ان عبد اللهيان أبلغ المبعوث العربي والأممي أن بلاده تؤمن بالحل السياسي، كما أن حكومة بشار الأسد مؤمنة بالحل السياسي ، وهو ما رد عليه الابراهيمي بالقول ان قصف مناطق في دمشق من جانب النظام في الفترة الأخيرة لا يوحي بذلك، وانما يوحي بأن الطرفين يلجآن للحل العسكري . كما طالب الابراهيمي من نائب وزير الخارجية الايراني بدور فاعل لنصح نظام بشار الأسد بضرورة تجنب الحل العسكري والموافقة على بدء خطوات فعلية نحو الحل السياسي. على صعيد متصل دعا مساعد وزير الخارجية الايراني الجامعة العربية الى لعب دور الوسيط المتوازن في الأزمة السورية. وقال في مؤتمر صحفي عقب لقائه نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في مقرها بالقاهرة، امس لا زلنا نؤمن أن الحل للأزمة السورية في قيام الجامعة بدور الوسيط المتوازن، لا أن تأخذ قرارات ومواقف تجعلها طرفاً في الأزمة .
ووصف قرار منح المعارضة السورية مقعد سوريا في الجامعة العربية بأنه خطوة متعجلة مرفوضة من جانب ايران، وأضاف نحن ندعم موقف الجامعة في البحث عن حل سياسي، وفي الوقت نفسه نحن ننتقد قرارها منح المعارضة مقعد سوريا .
AZP01