قناة السويس لا أسلحة على السفينة القادمة من إيران
تصاعد أزمة استئناف الرحلات الجوية بين مصر وإيران
القاهرة ــ الزمان
تصاعدت ازمة استئناف الرحلات الجوية بين مصر وايران عبر رحلات شارتر والتي يمتلكها رجل الاعمال المصري رامي لكح حيث من المنتظر ان تهبط اول طائرة تحمل السياح الايرانيين في مطار القاهرة الاربعاء القادم حاملة السياح الايرانيين قبل انطلاقها مرة اخرى الى اسوان طبقا للاتفاق الذي وقعه وزير السياحة في طهران والتي تحظر تواجد السياح الايرانيين في مدن معينة على راسها القاهرة لدواعي امنية.
وفي اول رد فعل على استئناف الرحلات بين مصر وايران قررت التيارات السلفية تنظيم اعتصام بمطار القاهرة مع وصول الى رحلة طيران حاملة سياح ايرانيين وقال الشيخ وليد اسماعيل منسق ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحابة وآل البيت ان المعتصمين سوف يرفعون شعار مصر مقبرة الايرانيين لمنع دخول الايرانيين مصر. واضاف ان الحركة السلفية سوف تحارب من اجل منع أي علاقة بين مصر وايران على الجانب الاخر تقدم عدد من رموز الشيعة المصريين ببلاغ للنائب العام يطالبون بحمايتهم بعد ان تلقوا تهديدات من تيارات سلفية باغتيالتهم بدعوى تنفيذ مخطط ايراني في مصر وهو ما نفته التيارات السلفية كما بعثت المعارضة السورية برسالة الى الرئيس مرسي لمطالبته بتفتيش السفن الايرانية العابرة لقناة السويس لانها تحمل اسلحة الى النظام السوري.
من ناحية اخرى كشفت مصادر مطلعة النقاب ان ايران تقدمت بعرض رسمي الى مصر لمساعدتها بـ 30 مليار دولار وتشغيل 2000 مصنع مقابل ابعاد 20 ألف طالب الى موزة قم وعودة العلاقات الرسمية بين البلدين الا ان مصدر مصري مسؤول ان مصر لن تقبل أية معونات مشروطة مقابل عودة العلاقات. من جانب آخر نفت هيئة قناة السويس المصرية حمل سفينة قادمة من إيران، وترفع علم تنزانيا، مارة بالقناة لأي أسلحة، وذلك بعد اتهام الجيش السوري الحر للسفينة في وقت سابق اليوم، بنقلها أسلحة للنظام السوري.
وأصدرت هيئة القناة، في ساعة متأخرة من مساء السبت، بيانا صحفيا أكدت فيه أن لجنة مشكلة من هيئة قناة السويس والجهات الأمنية السيادية المصرية قامت بفحص سفينة البضائع التي ترفع علم تنزانيا والقادمة من إيران ضمن قافلة الجنوب والتي تردد أنها تحمل شحنة أسلحة لدعم جيش النظام السوري وتبين أن السفينة لا يوجد على متنها أية أسلحة وأن على متنها حمولة من مادة اليوريا. تستخدم للسماد الزراعي .
وقال الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس في سياق البيان إنه قد تمت مراجعة موقف شحنة سفينة البضائع VENUS التي ترفع علم تنزانيا والقادمة من إيران من اتجاه الجنوب من البحر الأحمر باتجاه البحر المتوسط ــ بمعرفة لجنة من هيئة قناة السويس والجهات الأمنية السيادية بعد الشك في حملها أسلحة، وقد أثبتت المعاينات أن السفينة لا تحمل أسلحة على ظهرها وتم السماح لها بالعبور بعد موافقة الجهات الأمنية السيادية .
وأضاف أن حمولة السفينة تبلغ 7479 طن من مادة اليوريا .
وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض أعلن أن لديه معلومات تفيد بأن سفينة بها أسلحة إيرانية إلى النظام السوري متواجدة حالياً بالبحر الأحمر، وفي طريقها إلى الأراضي السورية عبر قناة السويس .
و قال أمين عام الائتلاف الوطني السوري المعارض، مصطفى الصباغ، إن الائتلاف لديه معلومات تؤكد أن هناك سفينة محملة بأسلحة إيرانية تبحر في البحر الأحمر ومتوجهة للأراضي السورية عبر قناة السويس ، كاشفاً عن أن هناك جهة صديقة أمدت الائتلاف بهذه البيانات ، دون أن يسمي تلك الجهة.
وفي الاتجاه نفسه، قال هشام مروة، عضو اللجنة القانونية بالائتلاف الوطني السوري، إن المعلومات التي وردت للمعارضة جاءت من خلال عدد من أعضاء الائتلاف الذين تأكدوا عبر مصادرهم الخاصة من وجود سفينة يرجح أن اسمها فينوس وتحمل أسلحة من إيران ولكنها لا ترفع العلم الإيراني بل علم دولة أخرى يرجح أنه علم تنزانيا، وفي طريقها إلى قناة السويس ومنها إلى الساحل السوري لتسليم الأسلحة إلى نظام بشار الأسد.
وأوضح الصباغ، عبر الهاتف، أن الائتلاف قام بمخاطبة السلطات المصرية لاتخاذ ما يلزم بخصوص هذه السفينة ولمنع وصولها إلى سوريا عبر قناة السويس .
وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول سفينة إيرانية إمداد النظام السوري بالأسلحة، ولكن مرت سفن أخرى في السابق عبر قناة السويس ، ولطالما سعى الائتلاف إلى منع ذلك ولكن لم يتم الاستجابة له .
يذكر أن الاتفاقيات الدولية تلزم مصر، التي تجري فيها قناة السويس بعدم منع أي سفينة من عبورها، بصرف النظر عن حمولتها، إلا في حال ما إذا كانت هذه السفينة تنتمي لدولة في حالة حرب مع مصر، وهو ما لا ينطبق على إيران أو أية دولة أخرى في الوقت الحالي.
AZP02
























