الذكر الطيب للصحفي الكاتب (جمعة سهيل)
في السبعينات تعينت في جريدة معروفة ونسبت للعمل كمندوب متدرب في قسم وما بين قسم الاخبار وكنت اتابع مابين القسم التصحيح الذي وجدت فيه الاستاذ جمعة سهيل شخصية هادئة رزنة وعلى خلق لم يتجاوز في مفردات الكلام على احد ولم يتحدث في مواضيع فيها الحياء والخجل مخلص في عمله اليومي ويعتمد عليه لان لغته العربية جيدة ولما احتاجت الجريدة الى مندوبين ومحررين كان لجمعة الاولوية في قسم الاخبار وتمكن من كسب ود مدراء ورؤساء التحرير تباعا على مدى سنوات عمره واحبه الجميع وليس له علاقة بالمشاكل التي تبرز هنا وهناك بين العاملين في قاعة التحرير والمطبعة.
كانت له القدرة الصحفية في وضع العناوين لقد كان له دور كبير في توفير احتياجات المنتسبين من اللحوم والاسماك والفواكه والخضر عندما كان مسؤولا للاعلام في الجمعيات التعاونية والجميع يدعــــون له بالخير لهذه المبادرة وكانت ابنتــــــه محررة في الجريدة تحمل مواصفات والدها في الطيبة والخلق وحالها حال اي محرر في الجريدة كان رحمه الله يسعى الى اسعاد اسرته الكريمة والتفكير بمستقبلهم وحياتهم الاجتماعية واستقرارهم.
وبعد احداث 2003 التقينا في جريدة (الزمان) عندما فسح لي المجال للكتابة في الجريدة وبموافقة الاستاذ الدكتور احمد عبد المجيد رئيس التحرير فودجت الاخ جمعة مسؤولا عن قسم التصحيح ويعتمد عليه ثم بعد ذلك عمل سكرتيرا لتحرير الجريدة وراح يكتب الاعمدة المبدعة تباعا ونقل ملاكه من وزارة الثقافة الى احدى الوزارات بصفة مدير للادارة وكان فرحا بذلك.
وخلال العام 2012 التقينا سوية في وزارة التربية وهو يتابع معاملة تقاعدية لاحدهم ولم يكن مدير اعلام الوزارة وليد حسين المحترم موجودا.
واليوم اقرا خبر وفاته مما احزنني متذكرا ايام السهر والعمل الجدي المخلص الذكر الطيب له وانا لله وانا اليه راجعون.
شاكر عباس – بغداد
AZPPPL


















