أعضاء بالنيابة العامة في مصر يطالبون برحيل النائب العام
الشرطة المصرية تبحث عن 10 ملثمين اقتحموا جريدة حزب الوفد
القاهرة ــ الزمان
تواصل اجهزة الامن المصرية تحقيقاتها في قضية اقتحام جريدة حزب الوفد. وكشفت مصادر امنية ان اجهزة الامن رصدت 10 اشخاص معظمهم ملثمون يجري البحث عنهم الان في الوقت نفسه اتهمت المعارضة حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي للاخوان بالضلوع في الهجوم حيث قدمت فيدوهات التقت لمقتحمين ان عضو حزب الحرية والعداله عبد الرحمن عز قاد مسيرة انصار حازم ابو اسماعيل الى حزب الوفد في السياق ذاته تقدمت جريدة الصباح ببلاغ للنائب العام لحماية العاملين بها بعد ان تلقت تهديدات من انصار حازم ابو اسماعيل باقتحامها بينما اعلنت جريدتي المصري اليوم والوطن حالة الاستنفار لتلقيهم تهديدات مماثلة.
على الجانب الاخر اكدت مصادر متطابقة داخل حزب الوفد أن عملية الهجوم على المقر الرئيس للحزب مساء السبت كانت عملا مدبرا من قبل رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي على خلفية رغبته في تصحيح صورته السياسية التي تضررت كثيرا في الأسابيع الأخيرة بعد إهانته في ميدان التحرير وإهانته من قبل القوى المدنية لانشقاقه على موقف جبهة الإنقاذ المقاطع لأي حوار مع رئيس الرئيس محمد مرسي وذهابه بمفرده إلى القصر الجمهوري الأمر الذي أثار موجة من التشكيك في مواقفه ونواياه، المصادر قالت أيضا أن التحرك الذي قام به رجال البدوي أمس هدف أيضا إلى إضعاف جبهة منافسه القوي والخطير الدكتور فؤاد بدراوي الذي سبق وأن نزع الشرعية عن البدوي كرئيس للحزب وقال أن البدوي لا يمثل الحزب ولا يمثل إلا نفسه، ولفتت المصادر أن المهاجمين استهدفوا في هجومهم المنظم الاعتداء على فؤاد بدراوي بشكل مركز. المصادر التي تحدثت من داخل حزب الوفد أشارت إلى أن المهاجمين للحزب وقعوا في أخطاء كبيرة كشفت أبعاد مخطط السيد البدوي، كاعتدائهم على مسجد الحزب القريب من البوابة الخلفية وهو سلوك لا يمكن أن يقوم به المنتمون إلى التيار الديني حسب قولهم، كذلك اعتدوا بطريقة ممنهجة على الزجاج الخلفي لسيارات الصحفيين دون أي زجاج جانبي أو أمامي وأهانوا لفظ الجلالة المكتوب على زجاج عدد من السيارات في سلوك أشبه بسلوك البلطجية. المصادر أكدت أن تعليمات وصلت إلى موقع الوفد الالكتروني وإلى شخصيات رفيعة بصحيفة الوفد قبل الحادثة بساعة كاملة تطلب منهم الاتصال بعدد من الصحف والمواقع والفضائيات للحديث عن استهداف مقر حزب الوفد وأن أبناء حازم أبو إسماعيل سيحرقون الحزب الليلة، بما يؤكد وجود ترتيبات لعمل ما محدد الوقت، كما لوحظ ـ حسب المصادر ذاتها ــ أن المهاجمين كانوا يعملون وفق تعليمات محددة تستهدف عمل حالة إعلامية للتصوير فقط، بما في ذلك استخدام الشماريخ الضوئية رغم قدرتهم على حرق المقر بالكامل لوصولهم داخله، وتحطيمهم بعض الزجاج، قبل أن يغادروا المكان دون ضبط أي شخص منهم، على الرغم من وجود قوات الأمن في محيط الحزب وأمام بوابته الرئيسية، كما لفتت المصادر إلى التناقضات في بيانات الحزب عن وجود إصابات عديدة بين أعضاء الحزب المدافعين عنه تم نقلها للمستشفى وهو ما ثبت عدم صحته تماما، والحديث عن إطلاق الرصاص الحي وهو كلام ثبت أيضا أنه دعاية إعلامية غير صحيحة.
الى ذلك طالب العشرات من أعضاء النيابة العامة في مصر، امس، برحيل النائب العام عن منصبه، متهمين إيّاه بـ الإعتداء على القانون لمصالح سياسية .
ونظَّم عشرات من أعضاء النيابة العامة في مصر ومجموعة كبيرة من المواطنين، امس وقفة احتجاجية ضد النائب العام المصري المستشار طلعت إبراهيم عبد الله أمام مكتبه بوسط القاهرة، مطالبين إيّاه بالرحيل بسبب ما اعتبروه الإعتداء على القانون لصالح أغراض ومصالح سياسية .
وقال مصدر حقوقي متضامن مع أعضاء النيابة، إن المحتجين وهم من رؤساء ووكلاء ومساعدي ومعاوني النيابات في القاهرة والأسكندرية وعدد آخر من المحافظات، هدَّدوا ببدء اعتصام مفتوح إلى حين تنفيذ مطلبهم برحيل النائب العام.
وتأتي الوقفة على خلفية حالة من الغضب تجاه قرار اتخذه النائب العام مؤخراً ثم ألغاه ، بنقل المستشار مصطفى خاطر، المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة، إلى نيابات بني سويف بسبب رفضه توجيهاً بحبس عدد من المواطنين بتهمة الاعتداء على معتصمين أمام مقر رئاسة الجمهورية المصرية يوم الأربعاء قبل الفائت، وقيامه بإخلاء سبيلهم .
كما تأتي تلك الوقفة على خلفية قرار النائب العام بندب المستشار أسامة عبد الرؤوف، أحد أعضاء حركة قضاة من أجل مصر المعروفة بتأييد أعضائها لقوى الإسلام السياسي والرئيس المصري محمد مرسي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين ، ليتولى منصب المحامي العام لنيابات شرق الأسكندرية.
وكانت الجمعية العمومية لنوادي القضاة الخاصة بأعضاء النيابات العامة في مصر دعت، خلال اجتماع طارئ عقد مساء الخميس الفائت، النائب العام إلى التخلي عن منصبه، وبتعيين نائب عام جديد بترشيح من المجلس الأعلى للقضاء.
AZP02
























