لبنان يتسلم من سوريا الدفعة الثانية من قتلى تلكلخ
العائدون من سوريا المصريون أقلية في الجيش الحر
القاهرة ــ الزمان
بيروت ــ يو بي اي
بدا عدد من المصريين المنتمين للتيار الاسلامي والذين انضموا الى الجيش الحر بالعودة الى مصر وفي تصريحات لـ الزمان اكد احمد ساهر وكان يعمل باحثا في مجال التيارات والحركات السياسية انه سافر منذ اشهر عدة للجهاد مع السوريين ومضى هناك 45 يوما انتقل خلالها بين عدد من مدن واحياء سوريا وانه تاكد ان المصريين اقل الجنسيات من حيث العدد في سوريا وان البعض منهم لن يعود الا بعد سقوط الاسد.
بينما اكد الداعية الاسلامي همام عبد الفتاح ان 15 مصريا استشهدوا في صفوف الجيش الحر وانه كان معه بريطانيون من اصول مصرية من ناحية اخرى اكد عدد من الخبراء ان ايام الاسد في الحكم اصبحت معدودة واستبعدوا لجوء النظام الى استخدام الاسلحة الكيماوية وفي هذا السياق اكد العميد صفوت الزيات الخبير العسكري ان حكومة الاسد تعيش ايامها الاخيرة وانها لن تستمر مع استمرار سقوط اجزاء من البلاد في ايدي المعارضة المسلحة خاصة في ظل تقدم المعارضة السورية المسلحة وتنظيم صفوفها بشكل جعلها تصيب اهدافا جيوية واستراتيجية قريبة جدا من مقر نظام الاسد في دمشق الى جانب تصاعد التصريحات الاقليمية والدولية حول الاسلحة الكيماوية التي يعتزم بشار الاسد استخدامها الامر الذي يؤكد اقتراب مشهد النهاية لزعيم حزب البعث مضيفا ان الاسد لن تعد لديه القوة الكافية للسيطرة على جميع الااراضي السورية وبالتالي سقوط الاسد اصبح قاب قوسين او ادني.
من جانب آخر تسلم لبنان قبل ظهر امس من سوريا، 4 جثامين لمقاتلين كانوا توجهوا الى سوريا للقتال مع المعارضة. وهذه هي الدفعة الثانية من المقاتلين الذين قتلوا بمنطقة تلكلح السورية على يد الجيش السوري. وكان تم تسلم الدفعة الأولى الأسبوع الماضي. وتم تسليم دفعة اليوم عند نقطة الحدود اللبنانية ــ السورية الشمالية، وتم نقل الجثث وهي تعود لـ 3 لبنانيين وفلسطيني الى مدينة طرابلس الساحلية الشمالية. وكانت مجموعة من المسلحين عبرت الحدود اللبنانية ــ السورية الشمالية باتجاه منطقة تلكلخ للقتال الى جانب المعارضة المسلحة في سوريا عندما وقعت في كمين نصبه الجيش السوري لها وقتل منها عدداً لم يتم الكشف عنه بالتحديد، فيما قالت مصادر في مدينة طرابلس أن العدد قد يصل الى 17 قتيلاً مسلحاً.
واضاف ان اجتماع المغرب لمجموعة اصدقاء سوريا قدم الدعم السياسي اللازم للائتلاف الوطني الذي يضم مختلف شخصيات وفصائل المعارضة السورية والذي اصبح الممثل الشرعي للشعب السوري امام المجتمع الدولي خاصة بعد اعتراف الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي به مما يمهد الطريق ليصبح هذا الائتلاف حكومة انتقالية تهدف الى ادارة المرحلة المقبلة وتمثل الشعب السوري وتلبي تطلعاته.
واوضح الزيات ان الاجتماع كان يهدف الى زيادة المساعدات الانسانية للشعب السوري في مرحلة اصبح فيها الوضع على الارض ماساويا حيث تزايد عدد القتلى بشكل كبير منذ اخر اجتماع لاصدقاء سوريا وارتفع عدد القتلى من حوالي 16 الفا الى اكثر من 42 الفا بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
ومن بين اهداف الدول الصديقة للشعب السوري زيادة المساعدات الانسانية مع دخول فصل الشتاء وذلك بعد ان قرر الاتحاد الاوربي زيادة مساعداته للنازحين السوريين بمقدار 30 مليون يورو 39 مليون دولار اضافية مما يرفع مساهماته الكلية الى 310 ملايين يورو.
وعن الاشتباكات الحدودية بين سوريا والاردن يقول العميد صفوت الزيات ان الاردن يمتلك ثاني اطول حدود برية مع سوريا ويعد الاكثر تاثرا بمجرياتها وتطوراته لكن الاردن لن تدخل في مواجهة مسلحة مع الجيش السوري لان الاردن تعرف التوازنات جيدا.
فيما استبعد الخبير العسكري لجوء النظام السوري الى خيار السلاح الكيماوي مع المعارضة العسكرية المسلحة مشيرا الى ان السوريين ممنوعون من استخدام السلاح الكيماوي وفي حال استخدامهم فسيدخلون في مواجهه مع العالم واعتقد انهم لن يستخدموها لانها ستجر عليهم ويلات حرب خاجرية هم بغني عنها في مثل هذه الظروف وهي خطوة لن يسمح بها المجتمع الدولي.
وحول موقف روسيا الداعم لنظام بشار الاسد توقع الخبير العسكري تراجع الموقف الروسي تجاه دعم نظام الاسد خاصة بعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى اسطنبول ولقائه برئيس الوزراء التركي اردوغان وموافقة موسكو على منح تركيا الغاز من اجل بناء محطة نووية كما حصلت انقره على دعم من قبل الناتو يتمثل في وضع بطاريات صواريخ من طراز باتريوت على الاراضي التركية للدفاع عنها من الصواريخ السورية ويحمل ذلك رسالة للنظام السوري مفادها ان تركيا ليست بمفردها من يقف ضد دمشق موضحا ان المصالح الشخصية لكل دولة هي التي تتحكم في السياسة الخارجية.
وحول امكانيات التحول الديمقراطي عقب سقوط بشار الاسد خاصة تحت وطاة المئات من المجموعات المسلحةاكد الخبير العسكري ان سوريا تعيش حربا اهلية ضروسا تفتقد فيها يوميا المزيد من ابنائها وتاريخها وستزداد دموية وان سقوط النظام لن يضع حدا لهذه الحرب بل سيدفع بها نحو المزيد من التدهور على الاقل على المدى المنظور.
AZP02
























