القصاص يكشف لـ الزمان أسباب عدم تشكيل حكومة مؤقتة

القصاص يكشف لـ الزمان أسباب عدم تشكيل حكومة مؤقتة
خبراء يحذرون من انزلاق سوريا للمجهول باستخدام السلاح الكيماوي

القاهرة ــ الزمان
اكد فراس القصاص ممثل التيار العلماني في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي اجري مؤخرا في القاهرة لتشكيل حكومة ائتلاف وطني مؤقتة لـ الزمان ان فشل الائتلاف في تشكيل حكومة جديدة يرجع ان الائتلاف لا يزال يتبع نفس الآليات التي يتبعها المجلس الوطني والذي يشكل القوة النافذة داخل الائتلاف من سياسة الاقصاء والبحث عن مكاسب سياسية وفي السياق ذاته اكد عدد من الخبراء والسياسيين السوريين في استطلاع للرأي اجري معهم من انزلاق سوريا لمستنقع خطير في حالة استخدام النظام للسلاح الكيماوي. وفي هذا الاطار قال عبد الحميد درويش رئيس المجلس الوطني الكردي المعارض ان نظام الاسد يتهاوى واستخدام السلاح الكيماوي امرا ستكون عواقبه وخيمة على سوريا والمنطقة.
وانتقد درويش تشكيل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لافتا الى انه حتى الان لم يتلافى الاخطاء التي ارتكبها المجلس الوطني السوري موضحا ان موقف المجلس الوطني تجاه القضية الكردية كان افضل بكثير من موقف الائتلاف الوطني اذ يؤكد احمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف ان القضية الكردية لن تحل الا بعد سقوط النظام واجراء انتخابات وانشاء برلمان جديد يقرر كيفية حل هذه القضية وقال درويش كنا نامل منه ان يتطرق لقضيتنا ويتعهد بحلها بشكل عادل فترحليها الى مرحلة قادمة امر غير مقبول وهذا الامر سيزيد من انقسام المعارضة واعتراف العديد من الدول بهذا الائتلاف امر لن يضيف الجديد حيث اعترفوا من قبل بالمجلس الوطني المعارض لكن دون نتائج او قدر من المسؤولية وكان عليهم اخذ مواقف تتلاءم مع روح العصر ومطالب القومية الكردية وغيرها من المطالب محذرا من ان انقسام المعارضة يزيد من قوة النظام وممارساته القمعية.
واشار الى انه مطلوب عقد مؤتمر جديد للمعارضة السورية بمشاركة هيئة التنسيق الوطنية والمنبر الديمقراطي وغيرها من التحالفات التي لا تزال خارج الائتلاف الوطني ليشكلوا بذلك قوة تحدد الخطوات المستقبلية للتعامل مع الازمة السورية الراهنة وكيفية التعامل مع الدول الكبرى الولايات المتحدة الامريكية والمانيا وفرنسا وانجلترا والدول العربية واعتبر درويش ان الائتلاف الوطني السوري ليس الوريث الشرعي او الممثل الوحيد للشعب السوري بل هو نتاج مشوه للولادة المستعصية من قبل اطراف ترى انه يحقق مصالحها وشدد على ان نظام بشار الاسد يتهاوي ولن يدوم وحتما سيسقط ولابد من الاستعداد للمرحلة الانتقالية درءا لنشوب حرب اهلية.
وقال الخبير الاستراتيجي عبد الوهاب بدرخان ان الحلول السياسية استنفذت مع نظام الاسد واصبحت الدول تبحث في شيء واحد هو ما هية الترتيبات التي يمكن اعتمادها لمرحلة ما بعد الاسد محذرا من استخدام النظام للاسلحة الكيميائية على الرغم من نفيه للامم المتحدة امكانية الاقدام على هذه الخطوة وملوحا بان مستخدميها قد يكونوا من الجماعات الارهابية المسلحة.
وفي غضون ذلك حذر احمد معاذ الخطيب من تمادي نظام الاسد في تسلطة والذي جر الشعب السوري الى محرقة حيث دمر الجيش والبني التحتية وشرد الشعب.
وشدد الخطيب على ان الائتلاف الوطني الجديد ليست مهمته تقاسم السلطة السياسية ولا توازع الكراسي وانما هدفه بالاساس اسقاط النظام الجائر موضحا انه سيحل تلقائيا بعد اول انتخابات حرة تشهدها سوريا وقال ان نيل الاعتراف بالائتلاف ياتي لكسب شرعية دولية للدفع قدما بالحكومة الانتقالية في المرحلة المقبلة بالتشاور مع القوى السياسية لبلورتها واكد اهمية حشد الدعم الاغاثي للشعب السوري الذي يدمر ومساندته لبناء هيئة قضائية حتى لا تصبح البلاد في حالة فراغ حال سقوط الاسد.
AZP02