القوى المدنية تصعد احتجاجها ونقص القضاة والأمن عقبات تواجه الاستفتاء في مصر

القوى المدنية تصعد احتجاجها ونقص القضاة والأمن عقبات تواجه الاستفتاء في مصر
القاهرة ــ الزمان
بدأت القوى المدنية في تصعيد احتجاجها ضد الاستفتاء على الدستور السبت وفي هذا الاطار دعت قوى ثورية بالدعوة الى عصيان مدني في مترو الانفاق في محطات الشهداء والسادات والمعادي وحلوان والمرج والعتبة. من جانبه قال محمد عواد، منسق حركة شباب من أجل العدالة والحرية، إنه سيجرى إعلان تفاصيل الإضراب والعصيان خلال ساعات، بعد توسيط كل من كمال أبوعيطة، رئيس اتحاد النقابات المستقلة، وكمال عباس، رئيس مؤتمر عمال مصر، للاتفاق مع الحركات العمالية على بدء الإضراب والعصيان، مشيراًً إلى أن نتائج المفاوضات حتى الآن إيجابية، وعملية التصعيد ستبدأ بعد معرفة نتائج مليونية ضد الغلاء والاستفتاء . وأضاف عواد أن القوى الثورية ستنظم مؤتمراً صحفياً الجمعة، في ميدان التحرير تحت شعار دستوركم باطل ، تشارك فيه أسر شهداء الثورة، لإعلان سقوط شرعية الرئيس محمد مرسي، ودستوره للأبد، حسب قوله. لافتاً إلى أن فكرة تعطيل حركة مترو الأنفاق ، في يوم الاستفتاء ما زالت قيد البحث. وقال محمد عطية، منسق ائتلاف ثوار مصر، إنه يجري الاتفاق مع عمال النقل العام، لبدء إضراب عام السبت المقبل، لشل حركة مؤسسات الدولة، ومنع نقل صناديق الاستفتاء إلى اللجان الانتخابية، فيما أكد طارق البحيري، نائب رئيس نقابة النقل العام، أنه لم يحدث حتى الآن أي اتفاقات مع القوى الثورية بشأن إضراب يوم الاستفتاء، لكنهم كباقي العمال لديهم تحفظات على المواد الخاصة بهم فى الدستور، وبعضهم سيرفضه ويصوت عليه بـ لا ، وأضاف نحن لم نحدد موقفاً بعد والأمر متروك للعمال . من جانبه، قال كمال عباس، إنهم كباقي الثوار سيشاركون في العصيان المدني، عند إعلانه، لكن بعد استنفاد جميع السبل التي يمكن أن تؤدي إلى الاتفاق مع الرئاسة والإخوان، والعصيان سيكون بعد الحوار. مضيفاً أؤيد بالفعل، والقيادي العمالي كمال أبو عيطة رفض الدستور والتواصل مع القيادات العمالية في الشركات والمصانع للتصويت بـ لا فى الاستفتاء، وسيكون العصيان المدني هو الكارت الأخير، إذا تأكدنا من رفض النظام الإخوانى مطالب الشعب .
من ناحية اخرى يواجه الاستفتاء مشكلة نقص القضاه بعد ان اعلن نادي القضاه ان 14 ناديا من نوادي الاقاليم من اصل 19 مقاطعة الاستفتاء واكد المستشار احمد الزند في تصريحات خاصة ان اكثر من 90 من القضاه يرفضون الاشراف على الاستفتاء.
من جانبه اكد المستشار يسري عبد الكريم رئيس محكمة استئناف القاهرة اننا نحتاج الى 35 ألف قاضي بينما الموافقون خمسة آلاف فقط وفي محاولة للخروج من تلك الورطة تجري كافة مؤسسات الدولة محاولات مستميتة لحث القضاة على المشاركة في الاستفتاء ولا تقتصر مشكلة اجراء الاستفتاء على نقص عدد القضاة بل تعد مشكلة الامن اكبر تلك المشاكل في ظل استمرار الاعتصام والاضراب والانفلات الامني.
واكد عدد من الخبراء الامنيين ان الاستفتاء القادم سيشهد خطرا شديدا لو تم اقامته في يوم واحد بسبب حالات الاعتصامات والحالة الثورية التي تمر بها البلاد وطالبوا بضرورة ضبط النفس والتامين الكامل للعملية الانتخابية بالصورة التي تقضي على أي مناوشات بين المؤيدين والمعارضين في ظل احتمالات دخول عناصر من البلطجة او المليشيات التي فد تهدد أي تجمع امام لجان الانتخاب يقول اللواء فؤاد علام الخبير الامني ووكيل جهاز امن الدولة السابق هناك خطر شديد لو تم اجراء العملية الانتخابية للاستفتاء في يوم واحد فهذا فوق طاقة أي حشود امنية في ظل وجود حالة من الاحتقان الشديد واضاف علام ان حالة الانقسام الموجودة في الشارع المصري لا يوجد احد يستطيع التعامل معها سوى بالحكمة وان ذلك سيكون عبثا ضخما على الامن لان أي اشتباك يحدث لا قدر الله ستضطر اجهزة الامن ان تتدخل ووقتها ستحدث كوارث واكد علام ضرورة ان يمتد الاستفتاء لمدة يومين او ثلاثة ايام حتى تتم السيطرة الكاملة على اللجان او نزول القوات المسلحة بثقلها حتى لا تتفاقم الامور ويتم تقسيم المحافظات بين الداخلية والشرطة لتكون هناك مسؤوليات محددة لطرفي التامين واشار علام الى ان الوضع الحالي يشير الى وجود خطر داهم على ارواح المصريين ولابد من الحكمة في اتخاذ أي تدابير امنية ويقول اللواء فاروق عبد الحميد الخبير العسكري لابد من وجود تامين حقيقي حتى لا تحدث كوارث ونحن نثق في قدرة القوات المسلحة على ابعاد أي محاولات لاشعال الموقف في الشارع اثناء الاستفتاء وان مهمتها ستنصب على الحفاظ على ارواح المصريين وتامينهم وتامين المنشآت العامة وممتلكات الدولة واشار عبد الحميد الى انه كان يفضل التاجيل حتى يكون التوافق اكثر من ذلك حفاظا على امن مصر وسلامة مواطنيها ويؤكد اللواء محمد نجيب الخبير الامني ومساعد وزير الداخلية السابق ضرورة تهيئة الاجواء الامنية لكي تمر عملية الاستفتاء بسلام وان ضمانه وجود قاض على كل صندوق هيا الضمانة الحقيقية وان حالة الاحتقان الموجودة بالشارع تتم السيطرة عليها بالحوار الجاد وان شعب مصر شعب واع ويحافظ على بلده في الاوقات الصعبة وان عملية الاستفتاء في ظل هذه الظروف تتطلب تعاونا امنيا كبيرا بين الشرطة والجيش حفاظا على امن مصر حتى لا تحدث أي اعمال اجراميه خلال عملية الاستفتاء.
AZP02