التدوين في العالم العربي بدأ 2004 وساهم في إنضاج الربيع العربي

التدوين في العالم العربي بدأ 2004 وساهم في إنضاج الربيع العربي
32 مليون مدونة في العالم تتيح حرية تداول المعلومات
لندن الزمان
يرافق التطور التكنولوجي ثورة في عالم الإعلام بظهور الإعلام الشعبي أو البديل، الذي بات في متناول ملايين البشر لكن يصاحب ذلك تشديد الرقابة على مدونين في الكثير من دول العالم، واخر ضحايا الاضطهاد الاعلامي المدوّن اليمني السعيدي، الذي يواجه عقوبة الإعدام إثر اتهامات وجهتها له النيابة العامة بنشر اراء تتعارض مع قواعد الاسلام عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ، وياتي ذلك بعد وفاة المدون ستار بهشتي في 3 تشرين الثاني»نوفمبر.
وكانت اسرة المدون اليمني ناشدت منظمات المجتمع المدني المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان والحريات القيام بواجبها الإنساني بما يكفل وقف ومنع الانتهاكات التي يتعرض لها السعيدي.
وبسبب وفاة المدون الايراني ستار بهشتي تمت اقالة قائد شرطة الانترنت في طهران بحسب موقع الشرطة الايرانية على الانرنت.
واوضح الموقع ان الجنرال اسماعيل احمدي مقدم قائد الشرطة الايرانية قد اقال العقيد سعيد شكريان قائد شرطة الانترنت في طهران بسبب الاهمال والضعف وعدم سيطرته على العاملين معه . وكان المدعي العام غلام حسين محسني ايجائي اعلن قبل ايام انه تم العثور على ستار بهشتي 35 عاما الذي اعتقل في الثلاثين من تشرين الاول»اكتوبر، ميتا في زنزانته في الثالث من تشرين الثاني»نوفمبر. وكان مهدي دوتغاري النائب العضو في لجنة التحقيق التي تشكلت بعد الوفاة اتهم شرطة الانترنت المكلفة مراقبة الانترنت وطلب اقالة رئيسها. واعلنت نيابة طهران نهاية الاسبوع ان وفاة بهتشي سببها على الارجح صدمة او ضربة او ضربات على اماكن حساسة من جسده وحتى ضغوط نفسية مؤكدة ان التحقيق متواصل بدون انقطاع . ورجحت منظمة العفو الدولية ان يكون توفي اثر تعرضه للتعذيب بعد ان رفع شكوى ضد المظالم التي تعرض لها.
ودعا خبراء من الامم المتحدة وعدة دول غربية الحكومة الايرانية الى القاء كل الضوء حول هذه القضية. ضحية أخرى من ضحايا اضطهاد المدونين توجيه السلطات السورية تهمة التجسس لمصلحة دولة أجنبية لطل الملوحي، وهي طالبة سورية تبلغ من العمر 19 عاما، اعتقلت في ديسمبر » كانون الأول 2009.
والتضييق على المدونين لا يقتصر على دولة معينة، بل يواجه المدونون في عدة دول عربية، مثل مصر والمغرب وتونس، قيودا ومشكلات مشابهة.
وفي فرنسا وافقت الحكومة على قانون من شأنه التضييق على الحريات العامة، و هو سيعى التعرف على هوية كل مدون أدرج مشاركة عن طريق الشبكة العنكبوثية.
وقد بررت الحكومة هذا القرار بكونه يسعى للحد من أخطار الجماعات الارهابية، التي ما فتأت تستعمل هذه الشبكة في التواصل و ادراج الرسائل التي تخطط للعمليات الارهابية.
و قد خلف هذا القرار، خاصة في بلد يدعي الديموقراطية و حرية التعبير أصداء من طرف المثقفين و أصحاب المدونات، تدين هذا القرار و تدعو كل الفعاليات المتنورة و الهيئات الثقافية إلى شجب هذا القرار و التنديد به في كل المنتديات.
وتعتبر المدونات، والفيس بوك، وتوتير من أهم وسائل الإعلام الشعبي كونها باتت الأداة الأكثر جدوى في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان، والتغلب على سياسية قمع الحريات، ومقاومة محاربة حرية الرأي والتعبير.
شبكة اجتماعية واحدة
ولمعرفة أهمية موقع مثل الفيس بوك يكفي أن نذكر ما ورد في صحيفة نيويورك تايمز في تقرير حول الموقع بقولها لو كان الفيس بوك دولة لأصبحت رابع دولة في العالم، ويحكمها شاب عمره 25 عاماً ، وعلى صعيد العالم العربي فقد بلغ عدد مستخدميه حوالي 12 مليون شخص.
وفي العالم العربي تحتل المدونات موقعاً متقدماً في مجال الإعلام الشعبي أو البديل، ونظراً لأهمية المدونات أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تقريراً خاصاً عن دور الانترنت في دعم قضايا حقوق الإنسان في العالم العربي أفردت فيه باباً خاصاً لموضوع المدونات، وشبه تقرير الشبكة تطور الانترنت بكرة الثلج الديمقراطية التي باتت تتحرك بقوة في العالم العربي دون أن يستطيع أحد أن يوقفها رغم سياسية حجب المواقع الإلكترونية التي تمارسها بعض الدول العربية، وجاء هذا في تقرير أعدته الشبكة تحت عنوان شبكة اجتماعية واحدة، ذات رسالة متمردة . وجاء اهتمام الشبكة بموضوع المدونات العربية للدور الذي تلعبه في موضوع الدفاع عن حقوق الإنسان، والدفاع عن حرية الرأي والتعبير، والمطالبة الدائمة بعمليات الإصلاح والتغير، وزيادة الوعي السياسي خاصة لدى جيل الشباب.
ويرجع التقرير بداية التدوين في العالم العربي للعام 2004، وأن مرحلة الازدهار لظاهرة التدوين بدأت فعلياً في العام 2005 خاصة في مصر وسوريا وتونس، وقد كان المدونون المصريين الرائدين في هذا المجال، حيث استطاعوا رفع هامش حرية الرأي والتعبير في مصر رغماً عن النظام وعن أدواته القمعية، وانتشار ظاهرة التدوين أدت لكسر حاجز الخوف لدى عدد كبير من مستخدمي الانترنت. ويرى خبراء انه منذ ذلك الحين والتدوين يساهم بشكل فعال في انضاج ثورات الربيع العربي التي انطلقت العام الماضي.
أما بخصوص عدد المدونات فقد بلغ عددها حتى منتصف العام 2008 حوالي 490 ألف مدونة وفق تقرير صادر عن مركز دعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء ، ومن أبرز المواقع العربية التي تستضيف المدونات موقع مكتوب والذي بلغ عدد المدونات العربية المستضافة عليه حتى منتصف العام 2009 حوالي 91 ألف مدونة.
وحرية الرأي والتعبير تعتبر من القضايا التي تثير اهتمام المدونين، حيث بلغ عدد المدونات التي تهتم بهذا المجال حوالي 600 ألف مدونة، إلا أن عدد المدونات النشطة فعلياً من إجمالي هذه المدونات لا يتجاوز 25 فقط.
ومن الناحية العددية تأتي مصر في المرتبة الأولى في عملية التدوين، حيث تحوز على ثلث المدونات العربية، يليها في ذلك السعودية والكويت والمغرب على التوالي، ويعتبر المدونين المصرين من أكثر المدونين العرب تحدياً للنظام السياسي وعمليات القمع في مدوناتهم، في الوقت الذي تميل المدونات السعودية والسورية في الغالب لمواضيع ذات قضايا شخصية، في الوقت الذي تخلط فيه المدونات المغربية بين السياسية والقضايا والشخصية. ويعتبر جيل الشباب هو الجيل الأكثر فاعلية في عملية التدوين وفق تقرير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، فالفئة العمرية الأكثر اهتماماً بالتدوين هي الفئة العمرية ما بين 25 35 عاماً، ويشكل هؤلاء ما نسبته 45 من حجم المدونين، في الوقت الذي يمثل فيه المدونين من فوق 35 عاماً حوالي 9 .
وعالم المدونات يمتاز بكونه عالم ذكوري كما هو المجتمع العربي، فنسبة المدونات الإناث تشكل 34 من مجتمع المدونين في العالم العربي، وأعلى نسبة إناث في مجتمع المدونين بالنسبة لعدد الذكور المدونون موجودة في مصر وتبلغ نسبتهن 47 ، وتليها السعودية بنسبة 46 ، وما يميز المدونين من الإناث هو لجوئهن لاستخدام أسماء مستعارة بصورة أكبر من المدونين الذكور.
وقد استطاع المدونين العرب إثارة العديد من القضايا التي أصبحت فيما بعد قضايا رأي عام، ومن هذه القضايا قضايا التعذيب في مراكز الشرطة المصرية، وقضية التحرش الجنسي بالفتيات وسط مدينة القاهرة، وكان المدونون المصريين يقومون بتصوير هذه الانتهاكات ومن ثم نشرها عبر مدوناتهم مما جعل المدونات مصدر لكثير من وسائل الإعلام والفضائيات.
وفي المغرب استطاع المدون قناص تارجست في العام 2007 تحويل قضية الرشاوى التي كانت تتلقها الشرطة من السائقين إلى قضية رأي عام بعد أن قام بتصويرهم ونشر صورهم وهم متلبسين بالجريمة، وقد أصبحت القضية مادة إعلامية في الكثير من وسائل الإعلام العالمية، وبعدها تعرض هذا المدون للكثير من الملاحقات والمضايقات البوليسية.
ونظراً للأهمية التي باتت تحظى بها المدونات في العالم العربي، ولدورها في إثارة الرأي العام، ونشر الوعي السياسي بات أصحابها عرضة للمضايقات والملاحقات البوليسية.
وفي سياق آخر ذكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان على موقعها الإلكتروني قائمة الدول العربية التي تحجب مواقع الكترونية، وجاءت سوريا بالمرتبة الأولى.
ويعد نظام إدارة المحتوى أو التدوين الووردبريس من أفضل وأحسن الأنظمة خصوصا في مجال التدوين, و لقد ذكرت الشركة المطورة للوودبريس أن عدد المدونات التي تستخدم تعمل بالووردبريس وصل عددها إلى 32 مليون مدونة, ويبلغ عدد المدونات المستضافة على موقع wordpress.com قرابة 16 مليون مدونة مقابل 16.7 مدونة تستخدم الووربريس والمستضافة على سيرفرات خاصة.
وذكرت الشركة أن عدد زوار موقع wordpress.com يصل إلى أكثر من 260 مليون زيارة شهريا, ويصل معدل التدوينات المنشورة يوميا إلى أكثر من 500 ألف تدوينة، ويتم كتابة ونشر أكثر من 400 ألف تعليق يوميا.
ولقد عرضت شركة اتوماتيك نسب اللغات المستخدم في التدوين، حيث أظهر تفوق اللغة الانجليزية بنسبة 66 ، وتأتي بعدها اللغة الإسبانية بنسبة 8.7 ، وتصل النسخة العربية إلى 3. ، وهذا الرقم في نظري متوقع، والسبب أن التدوين لا زال غير منتشر في الوطن العربي، وأن عدد مستخدمي الانترنت في الوطن العربي قليل جدا مفاضلةً بأمريكا وأوروبا.
وتلعب المدونات دوراً أعظم أهمية في العالم العربي مقارنة بالدور الذي تلعبه في الغرب، وذلك بسبب غياب الصحافة الحرة في الشرق الأوسط والمغرب العربي . هكذا يقول ميشيل توما رئيس تحرير لوريان لو جور L’Orient-Le Jour موضحاً أن المدونات في العالم العربي تستمتع بقدر أعظم من الحرية مقارنة بما تتمتع به الصحف من حرية.
يقول ميشيل توما لا شك أن المدونات في العالم العربي تلعب دوراً أعظم مما تلعبه في الغرب. والسبب واضح وراء هذا فالصحف الحرة قليلة في العالم العربي، إن وجدت مع بعض الاستثناءات البارزة . لذلك يلجأ الناس إلى المدونات. ورغم خضوع الإنترنت للرقابة في بعض البلدان العربية، وحجب أو مراقبة بعض المواقع في العديد من البلدان العربية، فما زال بوسع الصحفيين والمفكرين الذين يتمكنون من إنشاء مدونات لهم من الاستمتاع بهامش من الحرية أعرض كثيراً من المسموح به لوسائل الإعلام التقليدية. وتعوض المدونات عن هذا النوع من الافتقار إلى حرية التعبير من خلال العمل كمنتدى غير محدود، ولا مثيل له في وسائل الإعلام العادية أو التقليدية. يضيف ميشيل توما إنها تعمل كعنصر مكمل للصحافة. فالمدونات لا تستطيع أن تتنافس مع الصحافة المطبوعة لأن لا شيء قد يحل محلها من حيث الخبرة في بعض المجالات المعينة، ومن حيث قدرتها على تغطية بعض القضايا. فضلاً عن ذلك فإن الصحيفة تشكل وسيلة بصرية كاملة لقضية ما. أما المدونات فهي محدودة بشاشة واحدة. فإن كنت تقرأ من مدونة ما عن موضوع بعينه على سبيل المثال، فلابد وأن تمر إلى أسفل الصفحة إلى الأقسام المختلفة من النص، وهو ما لا يوفر لك نظرة شاملة، ولا يستطيع مخ المرء أن يتذكر كل ما شاهده. أما الصحيفة أو المجلة فهي توفر لك هذه النظرة الشاملة.
ويتابع ميشيل توما إننا نعيش في العالم العربي. والمدونات تشكل وسيلة للتعبير لا توفرها الصحافة المطبوعة في البلدان العربية في كثير من الأحيان. فضلاً عن ذلك فإن المدونات توفر إمكانية الربط بمصادر أخرى للمعلومات، وهو ما لا يمكنك أن تحصل عليه بقراءة الصحف. بعبارة أخرى، إذا قدمت الصحيفة تقريراً عن قضية معينة، فإن هذا التقرير يكون جامداً وليس تفاعلياً، في حين أن المدونة قد تعرض على القارئ روابط إلى مواقع أخرى تتعامل مع نفس الموضوع، وهو ما يساعد في فتح نطاق كامل من الفرص للحصول على المعلومات التي لا توفرها الصحافة المطبوعة. وعلى هذا فإن الصحافة المطبوعة توفر ميزة كونها معيناً بصرياً يتيح للقارئ رؤية كاملة وشاملة لقضية ما، بينما تتمتع المدونات بمزايا أخرى رغم افتقارها إلى هذه الميزة، فهي تمكنك من الوصول إلى مصادر أخرى للمعلومات. إن قيمة المدونة بحسب توما، باعتبارها وسيلة لنقل المعلومات تكمن في قدرتها على الوصول إلى مجموعة من القراء أعرض كثيراً مقارنة بقراء وسائل الإعلام المطبوعة، ونستثني من هذا بطبيعة الحال مواقع الصحف على شبكة الإنترنت. إن الصحيفة في هيئتها المطبوعة محدودة التوزيع، بينما نستطيع أن نقول من الناحية النظرية إن قراء المدونات لا حد لعددهم. والآن إذا ما قارنا بين موقع لصحيفة على شبكة الإنترنت وبين المدونة فإن عدد القراء يتماثل. أما إذا قارنا بين المدونة وبين الصحيفة المطبوعة من حيث حرية المعلومات، فإن الأمر يعتمد على ظروف كل حالة على حِدة. إن الاختلاف بين موقع لصحيفة على شبكة الإنترنت وبين المدونة فيما يتصل بحرية التعبير هو أن موقع الصحيفة مملوك للصحيفة، وعلى هذا فهو خاضع لقمع السلطات في أي بلد بعينه. بيد أن المدونين لا يستشعرون هذا النوع من القمع بنفس الحِدة، ورغم ذلك فلدينا بعض الأمثلة من سوريا ومصر، حيث ألقت السلطات بالمدونين إلى السجون. وفي بعض البلدان تكون المدونات ذاتها هدفاً للقمع بصورة خاصة. أما في لبنان فهذه ليست الحال. إذ أن قانون الصحافة هناك لا ينطبق على المدونات. وهي في لبنان غير محكومة بأي قانون. وعموماً فإن المدونات تتمتع بقدر أعظم من الحرية مقارنة بوسائل الإعلام المطبوعة. ونشر مركز بركمان للانترنت والمجتمع في جامعة هارفرد الأميركية تحليلا لعالم المدونات العربي، لدراسة آراء المدونين العرب في الشرق الأوسط حيال الإعلام، السياسة، الدين، الثقافة والقضايا الدولية. وجاء التحليل بعنوان خريطة عالم المدونات العربي السياسة، الثقافة والمعارضة في 16 حزيران»يونيو ليضم آراء آلاف المدونين حول مواضيع مختلفة وقضايا مهمة. وحدد الباحثون القيمون على الدراسة أولا شبكة أساسية من 35 ألف مدونة ثم قلصوا العدد لدراسة 6000 مدونة وهي الأكثر نشاطا. بعد ذلك، قام باحثون يتكلمون العربية بدراسة لـ4000 مدونة.
وأظهرت الأبحاث الديموغرافية أن المدونين العرب هم في المقام الأول من الشباب الذكور. وأضافت الدراسة إن معظم المدونات العربية تأتي على شكل مذكرات، وتضم أخبارا وملاحظات شخصية عن الحياة اليومية. لكن، حين يتعلق الأمر بالسياسة، يميل المدونون العرب إلى طرح نقدهم تجاه الزعماء السياسيين المحليين، والأمر نفسه ينطبق على الزعماء السياسيين الأجانب. وفيما تحتل الأخبار المحلية الصدارة في المواضيع العامة المنتشرة على المدونات، تسيطر قضية سياسية واحدة على اهتمام المدونين عامة في العالم العربي أجمع فلسطين. فيما يتعلق بالشبكات والمحتوى، قسم الباحثون المدونات العربية إلى عدد من المجموعات الفرعية.
تحتل مصر الموقع الأول من حيث عدد المدونين في العالم العربي، وتضم عدد من المجموعات الفرعية، مثل المدونين المنتمين إلى الأخوان المسلمين. كذلك، تضم مصر أكبر عدد من النساء المدونات، رغم أنهن يملن إلى الكتابة من دون ذكر هويتهن، بحسب الدراسة. ارتفع عدد مستخدمي الانترنت في مصر خلال العام الماضي، من 10.92 مليون إلى 13 مليون مستخدم. إلى جانب حجم عالم التدوين المصري، لعب المدونون المصريون دورا مهما في نقل المعلومات حول قضايا لا تغطيها عادة الوسائل الإعلامية المصرية التقليدية، مثل عنف رجال الشرطة، التحرش الجنسي والتعذيب.
وتأتي المدونات السعودية في المرتبة الثانية من حيث عدد المدونين فيها. لكن في المملكة، تشير الدراسة إلى أن المدونون يميلون إلى مناقشة المواضيع التكنولوجية أكثر من السياسية.
كما هناك مجموعة جسر المشرق»الانكليزي ، المكونة من مدونين يقيمون في منطقة المشرق، وتضم لبنان، فلسطين، الأردن وسوريا، إضافة إلى معظم مدوني العراق. وينضم إليهم ما يسمى بـ المدونين الجسور من مختلف أنحاء العالم العربي ويكتبون بالانكليزية.
AZP02