زمان ثقافي
رسالة الرباط
سناء العلوي ضيفة السينما الإسبانية بأكادير
تحل الممثلة الفرنسية ذات الأصول المغربية سناء العلوي ضيفة شرف على الأيام السينمائية الإسبانية أكادير التي تنظم من الفترة 13 إلى 16 من ديسمبر.
وبحسب بيان اللجنة المنظمة، ستعرض أربعة أفلام طويلة خلال هذه الفعاليات الثقافية التي تنظمها القنصلية العامة لإسبانيا بأكادير بشراكة مع السفارة الإسبانية ومعهد سيرفانطيس بالدار البيضاء وجامعة ابن زهر. وسيعرض شريط فيلمي هو عريس لياسمينة لإيرين كاردونا تلعب فيه الفنانة سناء العلوي دورا البطولة ــ وفيلم العودة إلى أنسالا للمخرجة شس جوتيريز وهو عمل فني يتناول موضوع الهجرة السرية.
كما سيكون عشاق السينما على موعد مع فيلم ماتاهاريس وهو كوميديا من 95 دقيقة لمخرجته إيسيار بولان ــ فيما يحمل الفيلم الرابع عنوان مشاريع من أجل الغد للمخرجة خوانا ماسياس .
وسيتم عرض جميع هذه الأعمال الفنية باللغة الأصلية مع ترجمتها باللغة الفرنسية ــ ما عدا شريط ماتاهاريس ــ الذي سيعرض مترجما باللغة الإسبانية. يشار الى ان الممثلة سناء العلوي قدمت مجموعة وفيرة من افلام السينما المغربية التي عرضت في مهرجانات عربية ودولية وحققت انتشارا لافتا في فضاءات الابداع السينمائي خصوصا ادوارها في افلام وجها لوجه و عود الورد و ياسمين والرجال و محمد ولهية تحت ادارة المخرجين عبد القادر لقطع وحسن زينون ومحمد اسماعيل .
وكانت العلوي اختيرت رئيسة للجنة تحكيم الدورة العاشرة لمهرجان السينما الأوربية العربية آمال بمدينة سانطياغو دي كومبوسطيلا غرب إسبانيا في 2012.
جدير ذكره ان فيلم خطيب لياسمينة للمخرجة الإسبانية إيرين كاردونا عرض مرتين، الأولى بقاعة سينما أببنيدا خلال مهرجان تطوان الدولي الخامس عشر لسينما بلدان البحر الابيض المتوسط، والثانية بحدائق الشلال في عرض في الهواء الطلق من تنظيم معهد سيرفانطيس بتطوان ضمن أنشطة مهرجان السينما الإفريقية بطريفة. ويحكي هذا الفيلم عن قصة امرأة شابة مصممة على أن تحصل على أوراق الإقامة بإسبانيا.
رسالة القاهرة
مكتبة رقمية وقاعدة بيانات عربية وإسلامية على النت
دعت ندوة تاريخ الكتاب العربي ودوره الحضاري التي انتظمت أعمالها بمكتبة الإسكندرية في مصر بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو الى مكتبة رقمية عربية إسلامية جامعة على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى تعميق الدراسات في تاريخ الكتاب العربي لاستكشاف دوره الحضاري من خلال النصوص المخطوطة والمطبوعة العربية منها والمترجمة. وأكد المشاركون على ضرورة إنتاج كتاب مرجعي وتأسيس قاعدة بيانات أو موسوعة علمية في مجال تاريخ الكتاب العربي والعلوم العربية، والاستفادة من نتائجها في تصحيح المسار الفكري للأمة.
وخلال عدد من الجلسات التي استمرت على مدار يومين، ناقش المشاركون من الخبراء المصريين والعرب ورجال الفكر والثقافة، واقع وتاريخ الكتاب العربي إلى جانب تأثيره ودوره الحضاري بعصر النهضة، أوصت الندوة بالعناية بالترجمة والنقل للعلوم بالكتاب القديم والمعاصر، والتشجيع على التأليف والترجمة والنشر لكل أنواع المعارف بتخصيص جوائز تشجيعية للأعمال العلمية الرائدة بكل البلدان العربية. وفي تعليق له قال ممثل الإيسيسكو عبد الحميد الهرامة إن الحضارة العربية أهم حضارة اهتمت بالكتاب، وإن الاعتراف بأثر العرب والمسلمين بالحضارة الإنسانية يزيد من ثقة الأجيال القادمة، مشيرا إلى أن الأمة التي أسهمت في بناء الحضارة الإنسانية يمكن أن تساهم في صناعتها من جديد.
وقال الهرامة إن أوربا حينما أدركت الهوة العميقة بينها وبين الشرق، اعتمدت على الأندلس وصقلية سبيلا لنقل العلوم العربية، واتخذت من المشرق معبرا لترجمة العلوم خلال الحروب الصليبية.
وفي موضوع ذي صلة، حذر مدير إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية خالد عزب من مخاطر تهدد الكتاب العربي والمكتبات بالعالم العربي والإسلامي وما يمثله من قيمة علمية وأدبية رفيعة تجاوز بها نظيرها بالحضارات السابقة في العطاء النوعي والكمي الغني بالمخطوطات العربية في شتى مجالات العلوم والآداب المعروفة حينها.
وعن أهم العوائق التي يواجهها الكتاب العربي اليوم، أكد المشرف على معهد المخطوطات بالجامعة العربية فيصل الحفيان أن الكتاب العربي مازال يعاني من فجوات تاريخية كبيرة داخلية وخارجية فالداخلية ذاتية تنبع من أن معرفتنا به يشوبها القصور أما الخارجية فتنبع من أن علاقتنا بكتاب الآخر أيضًا يشوبها العديد من النواقص .
وطالب بمراجعة دراسة الأفكار غير السديدة التي تسربت إلى تراث الأمة وحياتها في مراحل الضعف والتهاون، وتنبيه الأجيال القادمة إلى كل ذلك لتجنب الأخطاء الفكرية.
في المقابل، تحدث المؤرخ السوداني يوسف فضل عن انتشار الكتاب العربي وازدهاره، واعتماده كأحد أهم أدوات التواصل الحضاري والثقافي بأفريقيا عقب الفتوحات الإسلامية، ودوره في ظهور مجموعة من العلماء الذي تبحروا في المعارف الإسلامية حتى صاروا مثل علماء المشرق.
وأشار إلى أن العلاقة التبادلية بين انتشار الإسلام والكتاب العربي الذي عم الفضاء العربي الأفريقي، أعطت بعداً جديداً لحركة التواصل وهو البعد العقدي والثقافي بعد أن استند كل منهما إلى الآخر.
وأوضح فضل أن الكتاب العربي كان في نفس الوقت أداة لنشر الإسلام ونتيجة لانتشار الإسلام، مؤكدا أن تمسك العرب بالكلمة المكتوبة يظهر في تمسكهم وحبهم للحرف العربي نفسه.
AZP09
























