الأمن الليبي يطلق النار لتفريق محتجين مصريين بمنفذ حدودي
لقاهرة ــ طرابلس ــ الزمان
أطلقت قوات الأمن الليبية، امس، النار لتفريق محتجين مصريين تجمعوا قرب منفذ السلوم البري بين البلدين شمال غرب القاهرة بنحو 800 كيلومتر . وجاءت الاحتجاجات عقب صدور قرار جمركي من جانب السلطات الليبية يمنع دخول البضائع الأجنبية إلى الأراضي الليبية، وكذلك منع دخول بضائع الترانزيت القادمة من ليبيا مرة أخرى إلى المنفذ المصري بالسلوم.
وقامت مصلحة الجمارك المصرية بتنفيذ القرار الليبى الجديد، صباح اليوم، مما أدى إلى حالة غضب بين أهالى مدينة السلوم الحدودية والذين يعتمد أغلبهم على التجارة بين البلدين عبر المنفذ الحدودي بالسلوم. وتكدست الشاحنات التي تحمل البضائع على الجانب المصري بمنفذ السلوم البرى، وقام بعض الأهالي، الذين فوجئوا بالقرار، بقذف قوات الأمن الليبية بمنطقه القوس الحدودية، المواجهة لمنفذ السلوم، بالحجارة ردًا على قرارها الجديد.فيما رد الجانب الليبي بإطلاق أعيرة نارية فى الهواء لتفريق الحشود، ولم تسفر الاشتباكات عن سقوط مصابين. وحتى مساء الجمعة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانبين المصري أو الليبي. واكد مدير امن مطروح اللواء امين عز الدين ان المديرية اتخذت كافة الاجراءات التأمينية المتبعة مع الجهات المعنية وتفعيل دور الاكمنة ونقاط التفتيش الامنية المتمركزة بالكيلو 8 طريق العلمين وادي النطرون ونقطة التفتيش الامنية بمدينة الحمام على الطريق الدولي الاسكندرية مطروح لاعلان قائدي سيارات النقل المتجهة الى منفذ السلوم فى طريقها للاراضي الليبية بقيام السلطات الليبية بأغلاق منفذها الحدودي مع مصر امام الشاحنات وسيارات النقل
على صعيد آخر قال متحدث باسم مصفاة النفط الرئيسية بغرب ليبيا إن المصفاة استأنفت عملها امس بعد أن أغلقها المتظاهرون لمدة يوم. وقال عصام المنتصر المتحدث باسم مصفاة الزاوية إن الموظفين تمكنوا من استئناف عملهم وإن شاحنات الوقود تمكنت من مغادرة المصفاة. وقال الموظفون عادوا إلى المصفاة وبدأوا عملية تشغيل المعدات… تمكنت أيضا شاحنات الوقود من الدخول إلى المصفاة والخروج منها لنقل الوقود.
وكان حشد ضخم من المقاتلين الذين شاركوا في الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي العام الماضي قد منعوا الموظفين من دخول المصفاة أمس الخميس ومنعوا شاحنات الوقود من المغادرة مطالبين بتعويضات عن جهودهم.
وقال المنتصر إن المتظاهرين هم جرحى أصيبوا في المعارك التي سبقت الإطاحة بالقذافي ويطالبون بعلاجهم في الخارج.
وتسبب احتجاج مماثل في أوائل الشهر في إغلاق المصفاة ليومين مما أضر بإمدادات الوقود في العاصمة.
واصطف سكان طرابلس في صفوف طويلة عند محطات البنزين لملء خزانات سياراتهم مساء الأربعاء بعد أن سمعوا نبأ الاحتجاج الأخير.
وكان الاحتجاج أمام شركات تكرير النفط بمثابة تحد كبير للحكومة الليبية الجديدة التي تعتمد على النفط في الحصول على القدر الأكبر من دخلها.
ولا تزال الحكومة تكافح لفرض النظام على البلاد المنقسمة والممتلئة بالسلاح والمليشيات بعد الإطاحة بالقذافي.
وقال المنتصر إن المحتجين أنهوا تجمهرهم بعد تدخل أعضاء من المؤتمر الوطني العام والمجلس المحلي في الزاوية.
وامتنع عن الحديث عما إذا كان قد تم تقديم أي ضمانات لتجنب تكرار مثل هذا الموقف.
وقال نعمل على التوصل لحل مع أمن الزاوية لكن ليس بالإمكان ذكر تفاصيل في الوقت الحالي.
تقع مصفاة الزاوية على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الغرب من طرابلس وتبلغ طاقتها 120 ألف برميل يوميا وتلبي 40 في المئة من احتياجات النفط بغرب ليبيا.
AZP01
























