
واشنطن تدعم ترؤس حجاب حكومة سورية مؤقتة وباريس تبحث عن بديل آخر
طائرات عسكرية تنقل 240 طناً عملات سورية مطبوعة في موسكو إلى دمشق عبر بغداد
أنقرة ــ توركان اسماعيل
لندن ــ القاهرة ــ الزمان
نقلت طائرات حربية سورية 240 طناً من العملات الورقية السورية المطبوعة في موسكو الى دمشق، التي لا تسطيع طبع عملاتها لدى البنك النمساوي بسبب العقوبات المفروضة عليها. وحسب معلومات توصلت اليها مؤسسة برو بابليكا الاعلامية، ومقرها نيويورك، فان الكمية نقلت عبر 8 رحلات جوية من مطار في العاصمة الروسية موسكو، الى مطار دمشق الدولي، خلال الفترة ما بين 9 تموز و15 أيلول حسب وكالة الاناضول. وأشارت المؤسسة في خبرها، الى عدم تمكن الحكومة السورية من طباعة عملاتها لدى البنك النمساوي، نظرا للعقوبات المفروضة عليها من قبل واشنطن وأوربا، منوهة الى احتمال مساعدة موسكو لها للتخفيف من آثار ذلك.
وأضاف الخبر، ان النقود حملتها طائرة تابعة للقوات الجوية السورية، متجنبة الأجواء التركية، عبر المرور من فوق العراق، وايران وأذربيجان. على صعيد آخر عقد ائتلاف المعارضة السورية اجتماعه الكامل الأول امس في القاهرة لاختيار رئيس للحكومة الانتقالية التي سيتم اعلانها الاسبوع المقبل. فيما قالت مصادر من داخل الاجتماع لـ الزمان ان الاجتماع لم يتوصل الى اختيار شخص بعينه لكن المصادر استدركت قائلة ان الاسماء المطروحة على الطاولة هي رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب.
وأضحت المصادر ان رياض سيف الذي عقد اجتماعات مع مسؤولين امريكيين قبل تبنيه مبادرة تشكيل الائتلاف الجديد يدعم حجاب اضافة الى حصول حجاب على دعم عربي.
لكن المصادر قالت انه ليس جميع الدول الفاعلة العربية والاقليمية في الازمة السورية تدعم ترشيح حجاب. وقالت ان هناك من يعارض اختيار حجاب بسبب مسؤوليته السابقة. واوضحت ان افضلية حجاب انه يتولى مسؤولية التنسيق بين الائتلاف ومجاميع كبيرة من معارضة الداخل المسلحة ومع قيادات بعثية في الداخل انشقت عمليا عن النظام وتعمل ضده في السر من الداخل لكنها لا تستطيع مغادرة سوريا وان حجاب طلب من انصاره البقاء في داخل سوريا اطول فترة ممكنة خاصة ان بينهم عددا غير قليل من كبار الضباط. واضافت المصادر ان مرشح آخر محتمل هو أسعد مصطفى وهو شخصية تحظى بالاحترام ووزير زراعة سابق في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد. وكان مصطفى الذي يعيش الآن في الكويت غادر البلاد منذ عقود احتجاجا على سياسات الرئيس الراحل. على صعيد متصل أعرب وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، عن أمله بأن تفهم موسكو وجهة نظر فرنسا وحلفائها بالبحث عن بديل للرئيس السوري بشار الأسد، تجنباً للانقسام الكلي.
وقال فابيوس، إننا في صدد البحث عن بديل للأسد ، معرباً عن أمله بأن تفهم موسكو في نهاية المطاف أن هذا ما نحاول فعله، تجنباً للانقسام الكلي .
وأضاف كنّا البلد الأول الذي اعترف بالائتلاف السوري المعارضة كبديل للأسد . من جانبها قالت سهير الأتاسي احد نائبي رئيس الائتلاف الهدف للاجتماع هو تسمية رئيس الوزراء في حكومة انتقالية أو على الأقل اعداد قائمة بأسماء المرشحين لهذا المنصب قبل اجتماع أصدقاء سوريا . لكن سهير الاتاسي قالت ان الائتلاف الجديد أغفل شخصيات هامة وان هناك حاجة لبذل الجهود لاشراك المجلس الوطني الكردي الذي ظل بعيدا. وقالت انه على خلاف المجلس الوطني السوري سيعمل الائتلاف الجديد مع شخصيات هامة حتى اذا لم يصبحوا أعضاء دائمين فيه.
وأشارت الى أديب الشيشكلي حفيد الرئيس السوري الراحل الذي انسحب من المجلس الوطني السوري احتجاجا على انتخابات قال ان الاخوان المسلمين زوروها.
ويعمل الشيشكلي الان مع الائتلاف الجديد لضمان الحصول على مساعدات والدعم الاقتصادي وقال انه واثق ان الائتلاف الجديد لن يكون تكرارا للمجلس الوطني لان الخطيب سيخلق توازنا بين الجماعات المتناحرة. وقال الشيشكلي ان المعارضة رأسها من قبل أكاديميون لم يعرفوا كيف يتعاملون مع المصالح المتنافسة وان الخطيب يعرف كيف يستوعب الكل. واجتمع الائتلاف المكون من 60 مندوبا أو نحو ذلك في القاهرة قبل مؤتمر لأصدقاء سوريا الذي يضم عشرات من الدول التي تعهدت بتقديم دعم غير عسكري في معظمه للانتفاضة لكنها تشعر بالقلق من ازدياد نفوذ الاسلاميين في صفوف المعارضة. وقد اختير أعضاء الائتلاف في محادثات صعبة أجريت في قطر هذا الشهر.
وسهير الأتاسي واحدة من ثلاثة فحسب من النساء الأعضاء في الائتلاف الذي يشكل فيه الاخوان المسلمون وحلفاؤهم نسبة 40 الى 45 في المئة.
وينتخب الاجتماع الذي يستمر يومين أيضا لجانا لادارة المساعدات والاتصالات وهي عملية تحولت الى صراع على السلطة بين الاخوان المسلمين والأعضاء العلمانيين.
وقد اشتدت المنافسات ايضا بين المعارضة في المنفى ومقاتلي المعارضة على الأرض حيث ارتفع عدد القتلى الى 40 ألفا بعد 20 شهرا من العنف.
AZP01
























