القاهرة وواشنطن تتشاوران حول التنسيق الدفاعي والأمني
القاهرة ــ مصطفى عمارة
اختتمت امس بالقاهرة أعمال الدورة الـ28 للجنة التعاون العسكري المصري الأمريكي المعنية بـ تنسيق السياسات الدفاعية، وتحديد الحلول للتعامل مع الأهداف الأمنية المشتركة بين البلدين.
وأوضح بيان صادر عن السفارة الأمريكية بالقاهرة أن الاجتماع شهد مباحثات مكثفة ورفيعة المستوى من الولايات المتحدة ومصر في القاهرة، خلال الفترة من 12 الى 14 تشرين الثاني الجاري، حول مجموعة واسعة من القضايا الاستراتيجية .
وأضافت السفارة أن هذه اللجنة تعد أبرز ملتقى سنوي لمسؤولي الدفاع الأمريكيين والمصريين والتشاور حول مجموعة واسعة من القضايا الاستراتيجية.
وترأس خلالها الوفد الأمريكي دريك تشولت، مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي، بينما ترأس الوفد المصري اللواء صدقي صبحي، رئيس أركان القوات المسلحة المصرية. وأوضحت السفارة أن الولايات المتحدة ومصر أكدتا في ختام اجتماعات اللجنة على مواصلة الالتزام بعلاقة ثنائية قوية مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. واستطردت في بيانها قائلة لقد كانت علاقاتنا الدفاعية حجر الزاوية لشراكتنا الاستراتيجية الأوسع نطاقًا على مدار أكثر من ثلاثين عامًا، وتعكس لجنة التعاون العسكري الالتزام المتبادل للتعاون والتشاور على أساس الأولويات المشتركة، ولقد عقد الجانبان عزمهما على مواصلة التعاون على شراكة للقرن الواحد والعشرين تعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة كوسيلة لزيادة الرخاء والصداقة .
على صعيد آخر شهدت سيناء تطورات خطيرة في الاوضاع المتفجرة هناك بعد ان هدد بدو سيناء على طول الشريط الحدودي واغلاق المعابر اذا لم يتم اعادة النظر في قانون ملكية الاراضي والذي يضع عقبات امام تملك اهالي سيناء لاراضيهم كما انتقدوا تعامل وزارتي الداخلية والدفاع مع الاوضاع الامنية والذي مكن البؤر الارهابية من استمرار نشاطها في الوقت نفسه كشفت مصادر امنية ان وزارتي الداخلية والدفاع رفضا وساطة الرئاسة للتفاوض مع الجماعات الارهابية لان التصالح مع الارهابيين يكسبهم الشرعية ويهدد الامن القوم .
وقالت مصادر أمنية ان الحملات بسيناء مستمرة لضبط العناصر الجنائية المطلوبة.
وأضافت أنه لم يتم حتى الآن تحديد هوية منفذى الهجومَين على الشرطة في وقت سابق من الشهر الجاري، وأسفرا عن مقتل ثلاثة رجال شرطة في الهجوم الأول، وجرح مفتش بالأمن العام في الهجوم الثاني.
وتابعت انه لم يتم أيضاً تحديد موعد بدء حملات المداهمات الموسعة بسبب عدم توافر أي معلومات حول أماكن اختباء العناصر المطلوبة حتى الآن .
وقالت المصادر ان تعليمات وصلت من قيادات الداخلية بضرورة تحديد الهدف بدقة وراء تأخّر بدء الحملات والعمليات العسكرية، بسبب عدم وضوح الأهداف المطلوبة بدقة .
واستبعدت مصادر أمنية أخرى أن يتوصل الدكتور عماد عبدالغفور مساعد رئيس الجمهورية للتواصل المجتمعي، رئيس حزب النور السلفي الى هدنة بسيناء في اطار حملته الموسعة للتواصل مع أهالي وقبائل سيناء، لمحاورة الجماعات الاسلامية المتشددة، للبحث عن حل لما يحدث في سيناء.
وقالت المصادر ان عبدالغفور سيلتقى بجماعات ليس لها أي علاقة بالهجمات المسلحة التي تتم على رجال الشرطة، وليس لها دور في استمرار أو توقف هذه العمليات التي أصبحت ثأراً بين الشرطة والعناصر المطلوبة.
وأضافت أن لقاءات عبد الغفور هي محاولة لعدم قيام الشرطة بعمليات اعتقال عشوائي للمجموعات المتشددة داخل سيناء، التي لا يشارك عدد كبير من أفرادها في هذه الهجمات.
وتابعت أن هذه اللقاءات قد تساعد في تخفيف حدة الاحتقان عند عناصر هذه الجماعات وطمأنتها، بسبب الملاحقات الأمنية التي تتم فى الفترة الحالية، والتي ستتضمنها حملات المداهمات المزمعة من جانب قوات الأمن ضد مَن تصفهم بالمتشددين إسلامياً داخل سيناء.
AZP01





















