في دروب الضوء
حيدر خشان ياسين
حتّامَ أعثرُ في شموسِ ظلامِكْ؟!
للآنَ في ورقي صدى استفهامِكْ
ومبرحٌ حدَّ اختناقيَ بالهوى
إنْ مرَّ يحملُ من شحيحِ سلامِكْ
ذاك الضوءِ في أشياءهِ
مثلَ التلاشي في طباعِ غرامِكْ
الريحُ تُرهِقُ في انتظارٍ موحشٍ
والليلُ يفتِّكُ في فتى أحلامِكْ !
أناْ جملةٌ محبوسةٌ في جملةٍ
هيا اطلقيها من عقالِ كلامِكْ
الحبُ يسألُني عن الحبِّ الذي
في حُبِّنا..كي يرتوي بأوامِكْ !
يا أبجديَ العشقِ كيف بقارئٍ
مزَجَ التَصَبُّرُ ألفَهُ في لامِكْ
يا ما وراءَ الوعي،لُغْزُ مُولّهٍ
هلْ عاقلٌ يهواكِ في أوهامِكْ ؟
هل من توليه خيالَكِ جامحاً
لم يُسرجْ الأبياتَ في أقلامِكْ؟
أم ذاك ما اسطاعتْ يداهُ نوالَهُ
يوماً ترعرع في رُبى أعوامِكْ


















