صلاةٌ في محرابِ الرسول

صلاةٌ في محرابِ الرسول
نردُّ على الإساءةِ بإحسانكَ (ص) ، في وحي القصيدة!
عذري إليكَ موشَّحٌ بحياءِ
عذرَُ المسيءِ بظاهرٍ وخفاءِ
يامن أنارَ دروبَنا بضيائهِ
كي تنجلي ظلماؤنا بضياءِ!
كيفَ الإساءةُ للحبيبِ محمّدٍ
وهو الوصولُ ببرهِ وسخاءِ؟!
وأبو البريّةِ كلِّها وعتيدُها
من أجلِهِ دامتْ بغيرِ فناءِ!
وعلى خلائقهِ العظيمةِ أزهرت ْ
أنوار (طوبي) تحتفي بثناءِ!
لولاهُ كُنّا للعبيدِ مذلّةً
ولكانَ فينا صاغرُ الإحناءِ
واليومَ تجرحُهُ إساءةُ جاهلٍ
هل يعلمُ الجهالُ قصدَ ندائي؟!
جرحٌ تأسفَ بالمرارةِ نبلُهُ
جرحُ القداسةِ ماثلٌ بجلاءِ
عجباً لمن شتمَ النهارَ بجهلِهِ
والشتمُ فيهِ مهلِكُ الأعضاءِ !
واحسرتاهُ سيّدي في عالمٍ
متخبّطٍ نخطو على الأخطاءِ!
شيطانُ دنيانا يهزّ ضميرَنا
فندورُ في آلٍ بلا آلاءِ!
صرنا نُقَتِّلُ بعضَنا من بعضِنا
صرنا نُلبّي مأربَ الأعداءِ!
*** ***
عذراً إليكَ كحسرتي ببكائي
مازالَ يلهمني ندى الشُعَراءِ
من ذا يطاولُ في مداكَ فضائلاً
للآنَ تندى ثرَّةً بعطاءِ
يامن يتوقُ لحبِّهِ حتّى الإلـ
هُ بحبّهِ متنوّرٌ بسماءِ !
بكت ْ الإساءةُ من فظاظةِ أحمقٍ
لمّا جُرحْتَ بغفلةِ الجهلاءِ
لم يعلمِ الجهلاءُ أنكَ فيهمُ
كالطوقِ مقتدِرٌ على السُفَهاءِ !
مانالَ منكَ مُغامرٌ ياسيّدي
تدعُ المغامرَ ينتهي لهباءِ !
شيّدْتَ أنوارَ الكواكبِ كِّلِّها
أنتَ السنا في أمةٍ عمياءِ!
كلُّ القرونِ تدحرجتْ لزوالِها
وبريقُ مجدِكَ شاخصٌ ببقاءِ
فلكَ اعتذاري في مليءِ إنائي
يامن بهِ إشراقةُ العظماءِ !
كتبت متبنية موقف الرد ، على الإساءة الموجهة الى شخص الرسول (ص)، أثر عرض أحد الأفلام المسيئة، وهكذا هو شعر الموقف، لا كشعر اللحظة الإعتيادية.
رحيم الشاهر- كربلاء
/9/2012 Issue 4306 – Date 17 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4306 التاريخ 17»9»2012
AZPPPL