انقسام في البيت الشيعي
شيعة مصر يطالبون مرسي بحمايتهم
القاهرة ــ الزمان
تفجرت الخلافات داخل البيت الشيعي المصري بعد استبعاد محمد الدريني رئيس تجمع آل البيت الشيعي الطاهر الهاشمي من رئاسة اتحاد قوى آل البيت بسبب اصراره على تأسيس كيان شيعي خاص به وتبني اجندات خارجية.
في السياق ذاته قرر شيعة مصر تشكيل وفد لمقابلة محمد مرسي بسبب هجوم السلفيين المتكرر عليهم ووقف الملاحقات الامنية لقيادات الشيعة بالاضافة الى وقف اصدار الازهر المسيئة للمذهب الشيعي ومع احتدام الخلاف بين السلفيين والشيعة. وفي السياق ذاته فشلت مبادرة لم الشمل بين السلفيين والشيعة والصوفية التي أطلقها الطاهر الهاشمي نقيب الأشراف بالبحيرة والأمين العام لمشيخة الطريقة الهاشمية، بهدف التقريب بين التيارات الإسلامية بطوائفها المختلفة من جهة، والليبرالية من جهة أخرى، بعد أن أبدى إسلاميون اعتراضهم القاطع على تضمّن المبادرة للشيعة كفصيل إسلامي، معتبرين إياهم يسعون فقط لفرض وجودهم في المجتمع المصري كخطوة أولى في سبيل تحقيق نشر منهج التشيع. وقال الشيخ عبد الخالق حسن الشريف ــ مسؤول قسم نشر الدعوة بمكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين ــ إنه لا يوجد تيار شيعي في مصر بالأساس، معتبراً أنهم يحاولون إيجاد كيان لهم داخل مصر. وأضاف لا يمكن أن نطلق على قرابة 100 شيعي في مصر بأنهم تيار على الساحة . وأشار إلى أنه لا يوجد خلاف بين الصوفيين والسلفيين والإخوان، لأنهم جميعاً متفقون في أصل العقيدة وعلى منهج واحد يجمع أهل السنة والجماعة، وما يبرز بينهم من خلاف أحياناً لا يتعدى الأمور الفرعية البعيدة عن أصل الاعتقاد.
وأضاف أنّ الشعب المصري، في الأساس، لا يمكنه قبول مبادئ الشيعة لسبهم صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أن الشعب المصري أحرص على حب رسول الله وآل بيته وصحابته من الشيعة أنفسهم. هشام كمال المتحدث باسم الجبهة السلفية قال إنّ الخلافات بين السنة والشيعة خلافات عقائدية كبرى وليست سياسية، معتبراً أن هذه المبادرات مجرد فرقعة إعلامية لفرض وجودهم على الساحة بالرغم من أنهم لا يمثلون أي قوة عددية أو أيديولوجية داخل كيان المجتمع المصري. واعتبر أن كل هذه المحاولات تخفي وراءها غرضاً خفياً، فالشيعة يشعرون برفض المجتمع المصري لهم حتى من قبل الأزهر، وبالتالي فإنهم يسعون للاعتراف بهم في مصر ثم تدويل قضيتهم بعد ذلك والمطالبة بحقوق معينة تمكنهم من خطة نشر التشيع، مشيراً إلى أنّ المبادرة سوف تبدأ سياسياً وتنتهى عقائدياً. ورأى أن مبادرة التقارب مع الصوفية، مع ما بيننا من القواسم المشتركة، مشدداً على رفضه التعامل مع الشيعة لأنهم على أقل الاحتمالات سوف يتعاملون بـ التقية ويخفون ما بداخلهم.
/9/2012 Issue 4302 – Date 12 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4302 التاريخ 12»9»2012
AZP02



















