أطماع وأحلام

أطماع وأحلام

في البداية دخلوها باسم التحرير

صفق لهم من صفق .. وطفق يطارد من كان له حلم رخيص.. وتناسوا ان امريكا لا ترعى الا مصالحها ومصلحة الابن المدلل اسرائيل.

(ديمقراطية)

اي وهم ارادونا ان نعبد؟؟؟؟

كانت لهم مخططات ورسموا لها الطريق عبر شعارات لامست احلاماً وضيعة للبعض.

ولم يعرفوا ان امريكا لم تكن جادة في جعل العراق بلدا ديمقراطيا.

بل كانت لها اطماع واحلام وجدت من ارض العراق ارض خصبة لتحقيقها.

حروب شوارع.طائفية..قومية. وكل انواع الخراب

لم يفلحوا في بادىء الامر….ولكنهم لم يشعروا باليأس.

ابتدعوا اكاذيب صغيرة تلتها اكاذيب اكبر كي يوهمونا اننا لا يمكن ان نعيش تحت راية واحدة

وعند نفاذ صبرهم ادخلوا مسلسلهم ذي الانتاج الضخم(داعش)

سيناريو بقلم كاتب محترف ..

الممثلون اخر ابداع

الادارة…حدث ولا حرج اما الجمهور .شاهد ما شافش حاجة.

قالها بايدن قبل سنين بل اقترحها قبل اعوام بان العراق يجب ان يقسم الى ثلاث دويلات حسب التقسيم العرقي للخروج من جميع المشاكل وللوصول الى الاستقرار الكامل.

قالها وتجاهلها حين ذاك اوباما واغلب من كان يصول ويجول في الساحة.

لانهم وكما اكد الكولونيل بيتر منصور المساعد التنفيذي للجنرال ديفد بترايوس

في مقابله تلفزيونية (انه لم يلتق عراقياً واحداً يؤيد خطة بايدن في تقسم العراق) اي انهم لم يتخذوا قراراً دون مباركة من الداخل ودعم ومباركة من الدول المجاوة للوصول الى هذا التقسيم الذي ينعش احلاما طالما سعوا اليها جاهدين.

اين ديمقراطيتهم؟؟

وهم يتخذون قرارات مصيرية بشؤون داخلية لبلد مستقل (على مااظن).

حنان الامين