العراقيون ودوامة التفجيرات
نتيجة الاستقرار السلبي الذي ساد البلاد للمدة الماضية، استبشر العراقيون خيراً وانطلقوا لأعمالهم حيث اطمأنوا على انفسهم وعوائلهم، لكن الاشرار كالجمرة تحت الرماد، تخبو جذوتها ولا تنطفئ، لتعود بعد حين، فتنفض عنها الرماد وتستعر من جديد، فتحرق اليابس والاخضر، وهكذا هم الداعشيون، يخفتون حيناً ثم يعودون، لممارسة أعمالهم الاجرامية من قتل بالكاتم وتفجيرات عشوائية تقتل الابرياء من دون تمييز بين هذا وذاك، فالتفجير الاجرامي الظالم لايطال فئة او طائفة، فهل انفجار سيارة مفخخة في منطقة تستهدف اشخاصاً محددين وتستثني آخرين؟ هل تعرف الشظايا المتطايرة والنيران الحارقة، ان هذا شيعياً او سنياً او مسيحياً او صابئياً او يزيدياً عربياً او كردياً تركمانياً، إن هذا محال، إذا ليست الغاية من التفجيرات الاجرامية الظالمة، استهداف فئة أو طائفة دون أخرى، بل الغاية منها إرباك الوضع الامني واشغال السلطة من جهة والمواطنين من جهة أخرى، كي يستطيعوا تمرير مخططاتهم الاجرامية الهادفة لتقسيم العراق وتدميره وأضعافه، كي يضمنوا بذلك آمن اسرائيل واستقرارها.
خلود محمد























