النفط المظلوم والشعب المحروم
قد يستغرب البعض منكم ويتساءل البعض الأخر لماذا أنا أختار هذا العنوان الغريب! ولماذا اكتب وأطرح حول هذا الموضوع بألذات..
ما الفكرة وما الهدف وما هي مصلحتي الشخصية من وراء ذلك ؟
موضوعي هو ليس فكرة جديدة اطرحها لكم فعنوان مقالي هي قصة واقعية ترافقنا منذ أن نشأنا وترعرعنا في بلدنا اليتيم في نفطه.
ففي كل يوم تأتينا آلاف الناقلات العملاقة من كل مكان لتسرق نفطنا أمامنا فهو في أرضنا لكنه ليس من حقنا فنحن شعب بسيط اتخذ الحرمان قانونه والفقر لباسه.
أعتدنا في كل يوم عندما نصحو في الصباح نرى سماءنا مظلمة تعلوها غيوماً سوداً تشكلت من غبار نفطنا المحروق. فنبدأ بتساؤل فيما بيننا ما هذا يا ترى هل هي عاصفة من الرياح الشديد ام حريق اما ماذا. بعدها يأتينا الخبر المعتاد..هذا إنفجار في احد أنابيب النفظ او ربما أحد الآبار فلا تحملوا همآ!!
بعدها يبدأ افراد الشعب المحروم اللوم في انفسهم وما بينهم والحسرات تزهق قلوبهم والدموع تملأ أعينهم. . من هنا تبدأ تساؤلات كثيرة هي تساؤلات العقل للذات.. التي ترافقها أنين اصواتنا الحزينة.
لماذا يحدث لنا هذا في كل يوم. ولماذا نفطنا أنظلم في أرضنا؟ ماهو السبب يا ترى نريد حل مشاكلنا وتوفير نفطنا على حرماننا الذي ساد بيننا فقطع اجزاء وطننا إلى ساحات من الحرب والدمار واليأس والبؤس والفقر والجوع والظلم والحرمان؟
السبب يا افراد شعبنا المحروم هو أننا شعبآ تعود ان يقع في أخطائه آلاف المرات.
ولا نحاول اصلاح أنفسنا بأيدينا.
عندما يسرق نفطنا ويحرق لا نستطيع توحيد صفنا وتوصيل كلمتنا التي ربما تحول حياتنا نحو باب النور. فنحن شعب اعتاد عباراتآ يرددها دائما.
وهي(أن شاءالله الوضع يتغير.الله كريم.حسبنا الله ونعم الوكيل.عفا الله عما سلف)نعم ان الله ارحم الراحمين وارحم علينا من غيره وكل شيء بيده لكن غفلنا عن نعمة عظيمة وهبها الله لنا هي العقل (الزينة)والإرادة (الوسيلة)فلماذا لا نستطيع أن نحصل على حقنا من النفط داخل أرضنا.والمغترب في دول المهجر يحصل على حقه من النفط اليس هذا غريباً برأيكم أنتم كشعب محروم من حقه الشرعي.
ملخص مقالي لكم هو أننا شعبآ لا يستطيع التمتع بخيره. لان النفط في أرضنا مازال مظلوماً والشعب صامتآ ومحروماً.
احمدالصافي






















