من دفتر صحفي
أخلاق مدراء الشعب والأقسام ونجاح العمل اليومي في وزارات الدولة وزراء ووكلاء ومدراء عامون ومدراء الشعب والاقسام والوحدات..
تحصيلهم الدراسي والعلمي يبدأ من شهادة البروفيسور الى الدكتوراه والبكالوريوس والدبلوم والاعدادية والمتوسطة والابتدائية
وكحد أدنى يقرأ ويكتب .من النساء والرجال .هؤلاءالقوم هدفهم واحد بوجود امانة الاخلاص في ساعات العمل اليومي الميداني لخدمة الشعب بعدالة واستحقاق وفق القانون .
وهم بمختلف الفئات العمرية ..ونعرف ان من بين هؤلاء المعينين في الوظيفة من هو ناجح بنسب تصل الى مئة بالمئه واخرين فاشلين وبنسب ايضا ..واذا ما نظرنا الى ذلك الناجح في عمله وعمل من هم بمعيته وتحت أمره وظيفيا هو (الاخلاق في التعامل مع جميع المنتسبين ..) بالكلام الطيب والاحترام والصدق في نقل الحقائق في الحديث بدون تأويل لارضاء الطرف الاخر ..وهنا انقل ما عشته من خلال الوظيفة وانا مندوب اغلب الوقت بين الدوائر الحكومية ..وانا سكرتير تحرير بعمر 60 سنة ..
السيدة مورين فائق ..في العام 1976وانا في جريدة ..هذه المرأة الزوجة والام الناجحة اسريا ووظيفيا ..هي مديرة الحسابات مسؤولة عن مجموعة من الموظفات والموظفين تتمتع بالخلق الفاضل في التعامل بدون توتر وعصبية وكانت تعتبر نفسها أماً واختاً ..وتحترم الصغير والكبير وكسبت محبة واحترام المسؤولين في تلك الجريدة التي عمل فيها الكثير من المسؤولين تباعا ..
العمل موزع على كل واحد على حدة ومسؤول عن مهام عمله حتى تعرف مورين من هو المقصر لا سامح الله ..ولا تقبل في المديرية من هو أو هي في تمرد . حظيت بتقييم الرقابة المالية بشكل متكرر لان العمل منظم وناجح ..وكانت تعلم من لايعرف وتشارك اجتماعيا في افراح العاملين معها ..هذا ما عشته مع هذه الفاضلة المخلصة لعملها .
أما في وزارة كنت مندوبا فيها أكثر من 30 سنة فقد وجدت انذاك مدير قسم الاعلام الذي تمكن من كسب محبة الصحفيين والاعلاميين في بغداد والمحافظات .و.نجح جميع العاملين في مهامهم اليومية واذكر منهم الاذاعي عبد الواحد محسن والاذاعية وسهام حداد.واحلام عبدالله وحسن علوان وفائزة رسول وسلام المصورالفوتوغرافي والمصورالتلفزيوني جباروالمصور الفوتو غرافي كمال حسن حمادي وكان مدير الاعلام الانساني فاعل الخير قد لجأ اليه شاب ليعمل مصوراً تلفزيونياً لم يكمل المتوسطة هذا الشاب كذب على مدير القسم وكان يصور بكامرته وهي عاطلة ويعرف انها عاطلة ولم يبلغ المدير لانه مشغول وتصوير الفعالية كانت لمسؤول كبير ومديرالقسم متفائل ولم يكن يعلم بذلك ..وحين طلب ارسال كاسيت التصوير ظهر كذب ذلك المصور الذي كان سببا رئيسيا في تهديم جدار الاعلام بالكامل ونقل جميع العاملين فيه وكثيرين مندهشين (معقوله يتفلش قسم الاعلام)..ورغم ما حصل بسبب كذب موظف الذي محا حسنات القسم ..ولكن بقي قسم الاعلام متميزا يحمل اسم مديره .
وصدق من قال (كوم التعاونت ما ذلت).
شاكر عباس






















