علاقات في ضوء الشمس
منذ فترة ليست بالبعيدة عندما كنت اقرأ أحد البحوث عن اكثر المواضيع بحثا و تطرقا في محركات البحث على شبكة الانترنت ، فوجدت للأسف الشديد ما كان متوقع في البلاد العربية و يتصدرها وطننا و دول عربية كثيرة ، كثرة التطرق و البحث عن مواقع اباحية و كلمات بذيئة و قد كان بحثا مخزيا جدا كونها دولاً عربية و اسلامية متصدرة الدول الباحثة عن هكذا مواضيع و كلمات لا اريد التطرق لها ، فمن خلال بحثي عن هذا الموضوع و لكي أضع النقاط على الحروف و ارى ما السبب الذي دفع بنا الى ان صحت العبارة ان اقول ادمان مثل هكذا مواضيع و البحث عنها بشكل مفرط و مخجل للغاية و التدني بأنفسنا الى هذا المستوى الدنيئ ، فوجدت أن لهذا الامر مبررات كثيرة فتارتا الامر يكون أننا أصبحنا نحب ان نقلد كل ماهو جديد وغريب و بهذا و بلا شك فأننا بهذا العمل أصبحنا ذوي تبعية ، و تبعية لمن ؟ نعم انها تبعية للغرب ، و بهذا اصبحنا نستورد افكار غيرنا و تناسينا اننا أصحاب رسالة سماوية ، و الامر الاهم من كل هذا أبتعادنا عن مبادئنا و تربيتنا التي طالما نبينا شقى عليها و عمل المستحيل لكي ينقذ البشرية من ظلمات الجهل الى نور المعرفة و نحن ما فعلناه هو سيرنا وراء ظلمات الجهل رغم بعدها عنا و تركنا لنور المعرفة رغم قربه منا ، أليس القرأن بقريب منا ؟ اذا ماسبب هجرنا ؟ و ماكل هذا الشقاء عند التوجه أليه ؟ أليس سبحانه و تعالى قال?مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى?
السبب في ذلك أن أقتراف مثل هذه الافعال أبعدتنا عن كل شيء مقدس . فها هي ( بروتوكولات ) حكماء صهيون وبعد ان طرح ‘ فرويد ‘ نظريته يقولون :[يجب أن نعمل لتنهار الاخلاق في كل مكان ، فتسهل سيطرتنا ، أن ‘ فرويد ‘ منا و سيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لا يبقى في نظر الشباب شيئاً مقدساً و يصبح همه الاكبر هو أرواء غرائزه الجنسية و عندئذ تنهار الاخلاق ] نعم فنحن وصلنا لمرحلة أنهيارات بالجملة بأخلاقنا ، فكيف لا و نحن نفعل مثل هذه الافعال المشينة أمام خالق الخلق و بدون حياء و تناسينا انه موجود في كل مكان و يرى كل أفعالنا . فبعد أنهيار اخلاقنا كثرت انهياراتنا و أنهزمنا بكل شيء و تتابعت هزائمنا بألعلم و المعرفة و الحكمة ! وأخطر ما أنهزمنا به أتباعنا لغيرنا في الفكر و الثقافة و التشريع . فلماذا لا نتعلم من أخطائنا و نربي أنفسنا التربية التي طالما بذل النبي و شقيمن أجلها ، و لنكمل النعم التي أنعم الله علينا بها و نكن أناس متكاملين بالتربية و الاخلاق الحسنة و نصل الى أعلى مراتب المعرفة و هي الحكمة .
عبد الله رضا – بغداد






















