شاعر وحبيب
شاعرٌ رقيقٌ ، أحبها ، كحورية خرجت من الماء تحمل كل صفات ملهمته ، لكنها امرأة حقيقة ، كاملة الأنوثة. تقرب منها حتى تقاربا ، لكن قلبها كان في صدر عجوز أحبته حاول مرارا ان يلفت انتباهها ..اخذ يسطر لها احلى كلمات الحب في قصائدة ..مرة واصفها بوردة حمراء ومرة يصفها بقمرالزمان ومرة يجعلها روحة التي في داخله..كان شديد الحب لهارغم حالته المادية الصعبة وظروفه الصعبة ..كان لو ارادت عينيه لوهبها لها ولكنها اختارت عجوزا كبيرا بارد المشاعر ولكنه يملك المال يستطيع ان يشتري مايريد ..ذات يوم عرض عليها العجوز العمل داخل شركته فوافقت على الفور وذلك للتقرب من العجوز فكانت سكرتيرة مكتبه فازداد التقارب بينهما و?تعلم ما كان يظمر لها من فخ ..حتى طلب منها في احد ا?يام البقاء معه بعد الدوام في الشركة ?مور تخص العمل واعدا لها بامتيازات مادية كبيرة فوافقت على الفور.. واعد الخطة جيدا داخل مكتبه ..اخذ يصف لها بانه يحبها ووعدها بالزواح .فاستسلمت له واعطته مايريد..اتت في اليوم التالي الى الشركة لتلقى على مكتبها مبلغ من المال مع كتاب فصلها من الشركة..فجن جنونها وحاولت الدخول الى مديرها دون جدوى..اااه من المال ماذا يفعل بالبشر كانت تسيروهي تائة في الشوارع ماذا سيحل بها ماذا ستفعل حتى وصلت الى حافة جسر بربط المدينة فقامت بالقفز الى النهر منتحرة ولحسن حظها تم انقاذها الى مستشفى المدينة ولحسن حظها من انقذها حبيبها الذي يعمل طبيباً في المستشفى..
محمد علي حسين احمد- الموصل






















