ويلات تمزّق الوحدة
ان جميع الويلات والمأساة التي عاشها ابناء شعبنا في محافظة تقع مسؤوليتها على جميع من اسهم مباشرة باحتلالها من جرذان الدواعش الصهاينة والامريكان ومن ضمنهم مسؤولو الخلايا النائمة التي اسهمت بأهانة واغتصاب نسائنا من هذه المحافظة المنكوبة هذه الخلايا كان لها دور كبير وخطير لأدخال دواعش العصر من خريجي المخابرات الامريكية وجهاز الموساد الاسرائيلي الذين اعدوا خطة لتدمير العراق من جميع الجوانب الاقتصادية والصناعية والزراعية والأمنية وتمزيق الوحدة الوطنية وتعريض السيادة الوطنية لمخاطر أقليمية أضافة الى التآمر الامريكي المستمر على العراق فماذا يفسر من جميع ساسة العالم وخصوصا ساسة البيت الابيض الأسود الأمريكي كيف دخلت هذه المجاميع الكبيرة للجرذان ومعهم هذه الأسلحة والمعدات المتطورة والحقائب المملوءة بالدولارات والعجلات رباعية الدفع وجميعها تحمل لوحات سعودية وجواسيس المخابرات الامريكية يملأون المحافظات العراقية فكيف جرى ذلك وكيف دخلت المجاميع الارهابية وأحتلت محافظة نينوى وجرى ما جرى من قتل وتهجير واغتصاب واعدامات وتفجير مراقد الانبياء والكنائس والأن وبعد ان تم استدعاء جميع المطلوبين من مسؤولي المحافظة والقادة والضباط فأن الشعب يطلب من اللجنة النيابية المسؤولة عن سقوط محافظة نينوى عرض نتائج التحقيقات للشعب العراقي وبعد ذلك إنزال القصاص العادل بحق من كان له ضلع في سقوط هذه المحافظة وبعد ذلك كشف اسماء جميع الخلايا وبدون تردد وبعد كل ذلك فأن المطلوب من ابناء شعبنا في نينوى القيام بإنتفاضة جماهيرية ضد الدواعش وعلى جميع القنوات العراقية الوطنية الطلب المستمر من أهالي نينوى ذلك لا السكوت على ما يجري لهم على أيدي هؤلاء الممسوخين فأن الدم يثأر له بالدم والشرف المغتصب يثأر بالدم لا بالنوم والسكوت وعلى عشائرنا العراقية الأصيلة ان تساند ابناء القوات المسلحة ورجال الحشد الشعبي المقدس ورجال البيشمركة والمتطوعين لتحرير الأهالي والمحافظة وعدم السماح للجرذان الامريكية والصهوينية ان تخرج بسلام بل الطرق عليهم بالمدفعية والطائرات الحربية وطيران الجيش وقبرهم في الصحراء الغربية وأنا هنا أتهم أمريكا وحليفتها اسرائيل وعملاءهم من العراقيين الذين باعوا العراق خدمة لأسيادهم الامريكان وعرب الجنسية الخونة ان عراق الأصلاء والشرفاء الوطنيين ستكون لهم كلمة الفصل في تحرير نينوى بدماء عراقية طاهرة شريفة كما حررت محافظة صلاح الدين.
الله اكبر وعاش العراق والنصر عراقي ان شاءالله
علي حميد حبيب
بغداد






















