أحبك أمي
ها قد عدت من جديد اكتب لكِ
بذات الشغف
وذات الاشتياق
اتراني امسك القلم ام اعصر شريان قلبي ليكتب
اي حنين ينتشلني من واقعي كل يوم ليعيدني الى تقويم كنت انت اروع تاريخه ..؟
اليوم امسك قلمي مرة اخرى كي اوقظ ذكرياتي معك…
ضحكاتي المسافرة خلف السحب…. اهاتي التي تلبس الايام ووحشة البيت من بعد رحيلك … ووجعي!!!!
ذلك الاحساس العميق الصارخ..
انه وجع من نوع اخر
وجع من نوع فاخر
أمي ….
أتراني اكتب لك اليوم وانا مازلت على قيد الانتظار،؟!
أم ان الانتظار هو الاخر قد مل من انتظاري…
غاليتي … كيف اقتنع بل كيف اسلم امري لواقعي المرير وانت لست معي لا عيني تراك ولا صوتك يطرق مسمعي كل يوم ….
اي قدر احمق تمكن من ابعادك عني اي لعنة لحقت بي وانا اراك ذات نهار تبتعدين خطوة خطوة واقف ملوحة لك بقلبي وروحي… واليوم انا وحيدة لا املك في عيدك الا ان أصلي ابانا الذي في السموات احفظ لي أمي …
فالنتينا يوارش هيدو – بغداد






















