8 أهداف في الدور الأول الممتاز المؤهل للنخبة الطوز وصلاح الدين يبحثان عن التعويض غداً وخطوتان مهمتان لنفط ميسان والكرخ
الناصرية – باسم الركابي
حقق فريق نفط ميسان فوزا عريضا على ضيفه صلاح الدين عندما تغلب عليه بأربعة أهداف دون رد في اللقاء الذي جرى في مدينة العمارة ضمن لدور الأول لفرق الدرجة الممتازة المؤهل للنخبة بكرة القدم للموسم المقبل في نفس الوقت حقق فريق الكرخ فوزا مهما وذلك بتغلبه على الطوز بثلاثة أهداف لواحد في اللقاء الذي جرى على ملعب الكرخ ويأتي الفوز الذي حققه نفط ميسان ضمن النتائج التي تواصل معها الفريق منذ بداية التصفيات الأولى قبل ان يتخطى فرق مجموعته الجنوبية ويتصدر فرق مجموعته الأولى التي ضمت كذلك فرق الطوز الذي حل وصيفا ليصحبه الى الدور الحالي إضافة الى فرق الكوفة وسامراء والحدود والعدالة التي خرجت من التصفيات الثانية وتميز أداء نفط ميسان باللعب القوي والتركيز على مبارياته بنفس الروحية ما أعطته الأفضلية في كل الأدوار التي لعبها بثقة وتركيز ويتطلع اليوم الى العودة للبطولة الأهم التي استهلها بفوز متوقع على صلاح الدين ليعزز علاقته بمباريات الأرض التي لم يخرج للان فيها اطلاقا قبل ان يعكس جدارته في سباق مباريات الذهاب التي خسر فيها واحدة إمام سامراء ومهم جدا ان يحصل الفريق على أول فوز عبر استغلال فرصة اللعب في الأرض التي منحته النتيجة والأهداف الأربعة التي سجلها ما يعكس قدراته الفنية ومستواه الثابت في مواجهة اقرأنه ومهم جدا ان تأتي الخطوة الأولى على واقع هذه النتيجة التي أسعدت جمهور العمارة الذي ينتظر على احر من الجمر عودة ممثل المحافظة لبطولة النخبة التي تتمنى فرق المحافظات ان تلعب فيها قبل ان تبتعد عنها بسبب ظروفها المالية التي القت بظلالها على اغلب الفرق التي استسلمت لتجد فرق المؤسسات الباب مفتوحة إمامها لتحل محل الفرق التابعة لوزارة الشباب التي عجزت عن إيجاد الحلول المناسبة لدعم مشاركات فرق الأندية التابعة لها وهي في وضع لاتحسد عليه كما هو الحال مع النجف وكركوك وكربلاء الخطوة الأولى الفوز الذي خرج به نفط ميسان إمام أنصاره يمثل الخطوة الأولى على طريق الوصول الى النخبة ويبقى ذلك مرهون بجهود عناصر الفريق التي لازالت تقدم مبارياتها بقوة وحماس وبشكل واضح ولافت لكن الأهم ان تحافظ على دورها في أداء مباريات الفريق في التصفيات الحالية لانها هي من تحدد مصير الفريق الذي يأمل ان يتقدم بثقة نحو بلوغ هدف المشاركة وأهمية ان تأتي محاولات الفريق في الطريق الصحيح هذه المرة لان عدد المباريات محسوب أي لايمكن التفريط بالنقطة ولابد ان تسير الأمور باتجاه واحد وهذا بدوره سيؤدي الى حسم الأمور التي مؤكد انها تتوقف على قدرات اللاعبين التي يسعى الجهاز الفني للفريق ان تستمر بشكل فني وأداء واضح وان تأتي النتائج على قدر تلك الإمكانات الفنية ويرى أهل العمارة وإدارة النادي من فريقهم هو الأفضل وانه قادر على تحقيق النتائج التي تنقله الى طموحاته سواء في مواجهات الذهاب ام الأرض وخلال المرحلة الأولى لان في ذلك سيدعم من موقف الفريق من حيث حاصل النقاط خلال المرحلة الثانية وتبقى النتائج أولا وأخيرا لكل فريق يطمح بتحقيق انجاز وهو ما يبحث عنه فريق نفط ميسان الذي بإمكانه ان يلحق فيه عاليا من خلال اداء عناصر الفريق ونتائجه وإمكاناته المالية العالية التي وقفت الى جانبه منذ ان دخل ميدان كرة القدم عام 2004 ما ساعده في ان يتخطى منافسات الدرجتين الثانية والأولى ووصل الى النخبة مرتين وهاهو يبحث عن الثالثة من خلال البداية الناجحة له على حساب صلاح الدين الذي يكون قد تلقى ضربة قوية في اول مقابلة له ما يتطلب تعويضها في الدور المقبل بل لان عكس ذلك سيضعف من حظوظه في المنافسة التي وصل لها كونه وصيفا للمجموعة الثانية بعد ان اثبت جدارته في التصفيات الأولى وما قبل الأخيرة وادى على قدر إمكانات إفراده التي واجهت فريقا مرشحا بقوة لعبور هذه التصفيات التي رافق فيها الفريق الذي شكلت النتيجة تحديا كبيرا لان الاعتماد على لقاءات الأرض لم تخدم الفريق وتطلعات التفوق واللعب في النخبة ومن يدري ماذا سيحصل لفريق صلاح الدين الذي كان عليه ان يحضر بشكل أفضل لمباريات الدور الحالي عبر الفرصة التي وفرها اتحاد الكرة لهذه الفرق وهو ما يحدث للمرة الأولى لهذه البطولة بعد ان امن فرص اللعب لكل الفرق التي تلعب اليوم جولة أخرى من التصفيات الحاسمة وتعتمد خطة الاتحاد الى توفير الفرص كل ما أمكن وماعلى الفرق الا تدبير أمورها وحسمها من اجل اللعب في البطولة الأهم لان الوصول إليها اليوم لاياتي الا بعمل كبير ومثمر وان تتظافر كل الجهود التي يتوجب على صلاح الدين ان يوفر ظروف اللعب الأفضل بعد هذه الخسارة التي بالإمكان تجاوزها من خلال الافادة من اللقاءات المقبلة وان لايحدث هذا الشيء لانه سيصعب الأمور ويعتقد المشهد بوجه الفريق الذي يقف على اعتاب تحقيق الانجاز الكبير وممكن ان يفعل أكثر من شيء كما يريد جمهوره الذي يشدد على أهمية فعل أكثر من شيء قبل ان تأتي الخسارة الثانية ولابد ان ينصب تفكير الجهاز الفني لصلاح الدين على تغير نتيجة الغد عندما يلاعب الكرخ بملعبه.
فوز الكرخ على الطوز
وخطى الكرخ احد المرشحين للنخبة خطوة كبيرة عندما هزم الطوز بثلاثة أهداف لواحد مستفيدا من إمكانات عناصره وظروف اللعب ليحصل على النتيجة والنقاط من إمام فريق قوي شكل ظاهرة البطولة ومازال يطمح بتحقيق حلم الوصول واللعب في مسابقة النخبة رغم تأخره في اللقاء الأول الذي اظهر فيه الكرخ إمكانية فنية عالية وبات يلعب بذهنية الفوز الذي صاحبه منذ التصفيات الأولى ولم يخرج عن سكة الانتصارات فقط عندما تخلف عن اللعب إمام الشرقاط بعد ان ضمن الانتقال لهذا الدور الذي يأمل ان يتابع فيه انتصاراته التي استهلها بالفوز على الطوز قبل ان يتوعد صلاح الدين ونفط ميسان وهو الذي حل في هذه المنافسة بعد ان تربع على صدارة مجموعته الثانية التي شهدت خروج الجيش والسماوة ونفط الوسط والشرقاط قبل ان يصحب معه صلاح الدين ليبلغ الفريق هذا الدور وبات على مرمى حجر من العودة للنخبة التي تركها الموسم الماضي ولايريد ان يطول ذلك أكثر من موسم ولان ادارة الفريق تدرك ان الاستمرار في اللعب بالدرجة الممتازة لامعنى له لاسيما وان الكرخ يمتلك فريق عكس نفسه بقوة خلال كل مراحل التصفيات وبقي يلعب بتركيز وبثقة وهو يشعر اليوم بسعادة بعد فوزه المذكور الذي وضعه الى جانب نفط ميسان بعد ان فرض نفسه على ضيفه في أول لقاء جرى بين الاثنين في هذا الموسم وربما في تاريخ مشاركاتهما في المسابقات التي شهدت الموسم الحالي الظهور اللافت لفريق الطوز الذي كان الله في عون عناصره وادارته لما يجري من حوادث إرهابية يحاول فيها الإرهابيون تعطيل الحياة بين أبناء هذه المدينة الذين يترقبون نتائج فريق نادي الطوز الذي يمر في أفضل حالاته الفنية ويسعى عير افراده وجهازه الفني الى عبور هذه التصفيات بعد تقديم عمل شاق وكبير منذ بداية الجولة قبل ان يقف ندا لفرق مجموعته التي شهدت مبارياته توقفه امام نفط ميسان وتقدم على فرق سبق وان لعبت في البطولة الأولى هدف الفريق الذي يسعى الى مواصلة استمرار النتائج وتجاوز الخسارة الثقيلة إمام الكرخ التي يأمل أنصاره ان لاتفت بعضد الفريق القادر على تعويضها لأنه وصل الى هذا الدور من اجل تحقيق حلم اللعب في المسابقة الأولى ويريد ان يحقق سابقة من خلال الخروج مرفوع الرأس من دوري المظاليم الذي هو من اثبت جدارته ولم يبق إمامه الا القليل وهو قادر على محو اثأر نكسة الكرخ في لقاء الغد إمام نفط ميسان عبر الافادة من درس الخسارة من اجل تحقيق الانجاز المرهون بجهود اللاعبين الذين يدركون ان المهمة لاتقبل بعد حتى التعادل لان في ذلك يعني الخروج من الباب الخلفي للبطولة التي لازالت حظوظ الطوز قائمة رغم الظروف الأمنية القاهرة التي يتدرب فيها لكن جمهورهم يرى من ذلك ان يزيد من ثقة اللاعبين في رفع شعار التحدي بعد ان وصل الفريق الى هذا الدور وان يعود من جديد للمنافسة عبر اللقاء الثاني من خلال تعزيز الثقة في نفوس اللاعبين الذين هم إمام مسؤؤلية الأخذ بفريقهم الى تحقيق طموحاته التي بات قريبا منها في مشاركة تستحق الثناء والتقدير لاسيما وإنها تمر بوضع استثنائي للمدينة التي تريد من فريقها الاقتراب من الانجاز الذي طال انتظاره وعسى ان ياتي في هذا الموسم
مباراتا الغد
وتجري يوم غد الثلاثاء مبارتان ضمن الدور الثاني من المرحلة الاولى من التصفيات المؤهلة لدوري النخبة حيث يستقبل صلاح الدين في ملعبة وبين جمهوره الكرخ عندما يقام اللقاء الثالث بينهما خلال الموسم الحالي ولو ان طبيعة اللقاء المذكور تختلف تماما لانه ياتي ضمن حسابات الصعود الى البطولة الأهم التي ستقبل فريقين من الفرق الأربعة وسيلعب الكرخ بشعار الفوز لان في ذلك خدمة لتطلعاته في قطع إحدى بطاقتي التأهل ولان الفوز في لقاءات الذهاب يعني النتيجة المفضلة التي لم يقدر على تحقيقها الفريق في اللقاء الأخير الذي جرى في التصفيات الأخيرة في وقت يحاول صلاح الدين تسخير ظروف اللعب لمصلحته لتحقيق الفوز الغالي ومحو اثار خسارته الكبيرة في العمارة ومحاولة البقاء وسط المنافسة التي تتطلب التقدم على الضيوف ولان رهان الفرق في مثل هكذا مواجهات يتعلق اولا بالفائدة من عاملي الأرض والجمهور كما يقدر الجهاز الفني لأصحاب الأرض ان الخروج بالنتيجة المطلوبة يعني التهيؤ للخروج من المنافسة ما يجعل من لاعبي صلاح الدين العمل بكل ما في وسعهم من اجل ان لاتخرج نتيجة المباراة من قبضتهم.
الطوز ونفط ميسان
وستجري مباراة الطوز ونفط ميسان بنفس تلك الأجواء حيث يتطلع أهل الأرض الى تحقيق الفوز الاول من اجل البقاء قريبا من أجواء المنافسة وعكس ذلك يعني مواجهة الصعوبات وفقدان الأمل في التاهل بعد موسم قدم فيه الفريق إمكانية فنية و اضحة وحان وقت جني الثمار التي مؤكد انها تتوقف على نتيجة اليوم والطوز سبق وان خسر مرتين امام ضيفه الذي سيحل منتشيا بفوزه الكبير على صلاح الدين والتطلع الى النتيجة الأخرى التي ستجعل منه يلامس إحدى بطاقتي التأهل بقوة وهو الفريق المتكامل لابل الأفضل بين الأربعة كما كشف ذلك عن نفسه في المباريات التي لعبها
والتي يسعى للتواصل معها لانه يقف على أعتاب تحقيق الانجاز الذي عمل من اجله الكثير ويتذكر درس الموسم الماضي وما حدث له.
AZLAS
AZLAF























