250 رياضياً روسياً يخضعون لإختبارات صارمة قبل المشاركة

تمثيل رمزي ينتظر الإنكليز في حفل الإفتتاح ورياح عاتية تلغي تدريبات التجذيف

250 رياضياً روسياً يخضعون لإختبارات صارمة قبل المشاركة

{ البرازيل – وكالات: قال مسؤولون في البعثة الأولمبية البريطانية اول امس الإثنين إن معظم الرياضيين سيغيبون عن افتتاح دورة ريو دي جانيرو في ملعب ماراكانا بعد غدا الجمعة. وقال بيل سويني الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية البريطانية للصحفيين في المتنزه الأولمبي في بارا ستشارك مجموعة صغيرة في حفل الافتتاح حيث أن عددا كبيرا من الرياضيين يتدربون في بيلو هوريزونتي إضافة إلى آخرين سيخوضون المنافسات بعد الافتتاح بنحو 24 أو 48 ساعة. وأضاف: لذلك نتوقع أن يشارك في الافتتاح حوالي 55 رياضيا أو نحو ذلك. لدينا 366 رياضيا في ريو إجمالا لكن الأولوية ستكون للمنافسات. وتوقع مارك إنكلند رئيس البعثة البريطانية في ريو أن يكون جاستن روز لاعب الجولف واندي موراي لاعب التنس ضمن المشاركين في حفل الافتتاح. وتأمل البعثة البريطانية في تحقيق أفضل مشاركة أولمبية خارجية إذ تهدف إلى حصد 48 ميدالية على الأقل بمعدل ميدالية واحدة أكثر من بكين 2008.

وسيعلن ميشيل تامر الرئيس المؤقت للبرازيل افتتاح أول دورة أولمبية في أمريكا الجنوبية بعد غدا الجمعة عقب الحفل الذي سيبث تلفزيونيا وستبلغ ذروته بإيقاد الشعلة الأولمبية.

وجذب حفل افتتاح دورة لندن قبل أربع سنوات – الذي يسلط الضوء على سير آلاف الرياضيين خلف أعلام بلادهم في أحد أبرز الطقوس الأولمبية- نحو 900 مليون مشاهد عبر شاشات التلفزيون من جميع أنحاء العالم بينما شاهد حفل افتتاح بكين 2008 نحو 1.2 مليار مشاهد.

رياح عاتية

من جهة اخرى قال منظمون إن تدريبات التجذيف للمتنافسين في أولمبياد ريو دي جانيرو ألغيت اول امس الاثنين بسبب الرياح العاتية التي هبت على المدينة البرازيلية. وأوضح المنظمون أن الأحوال الجوية في منطقة لاجاو رودريجو دي فريتاس التي تستضيف منافسات التجذيف والكانوي جعلت إقامة التدريبات أمرا مستحيلا اليوم. وستنطلق أول أولمبياد في أمريكا الجنوبية بعد غدا الجمعة ويسعى المنظمون لإكمال الاستعدادات بالأماكن التي تستضيف المنافسات وسط مشاكل متعلقة بالتجهيزات إضافة لاضطرابات سياسية واقتصادية في البلاد. ولا يبدو الطقس عاملا مساعدا حيث تحطم الرصيف الرئيسي للمرسى بسبب الأمواج العاتية يوم السبت الماضي. واجتاحت الأمواج أيضا استوديوهات التلفزيون على شواطئ كوباكابانا.

رياضات جديدة

على صعيد متصل قضية المنشطات الروسية ليست على الأجندة الرسمية للجمعية العمومية الـ129 للجنة الأولمبية الدولية التي تعقد بين يومي امس الثلاثاء وغدا الخميس، ولكنها ربما تفرض نفسها على مجريات الأحداث في بعض الوقت. ويلتقي الأعضاء الـ90 للجنة الأولمبية الدولية على هامش حفل افتتاح أولمبياد ريو دي جانيرو، لتأكيد اعتماد خمس رياضات جديدة في أولمبياد طوكيو 2020، وانتخاب ثمانية أعضاء جدد. وعلى أجندة الاجتماعات هناك تقرير من اللجان التابعة للجنة الأولمبية الدولية وتقارير مرحلية من المدن التي تستضيف الألعاب الأولمبية في المستقبل. ولكن قضية المنشطات الروسية قد تظهر على الأجندة عندما يلقي توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية خطابه الرئاسي وتعرضت اللجنة الأولمبية الدولية لانتقادات لاذعة من الرياضيين ومنظمات مكافحة المنشطات والإعلام الغربي لعدم فرض عقوبة شاملة ضد روسيا في أولمبياد ريو دي جانيرو، بعد حديث ريتشارد مكلارين محقق الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) عن تفشي ظاهرة المنشطات بين الرياضيين الروس تحت رعاية جهات حكومية، خلال تقريره الذي صدر الشهر الماضي.

ولكن باخ أكد أن عقوبة الإيقاف الشاملة: ليست عادلة من الناحيتين الأخلاقية والقانونية، لكل إنسان الحق في التمتع بحقوق معينة من العدالة الطبيعية. ومن المتوقع مشاركة 250 رياضيًا روسيًا في أولمبياد ريو بعد عملية اختيار صارمة. وبخلاف خطاب باخ فإن قضية المنشطات الروسية، قد تظهر، عندما يصدر كريج ريدي رئيس وادا ونائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، تقريره خلال الجمعية العمومية. ومن المرجح أن يتحدث ريدي أمام اللجنة الأولمبية الدولية عن عقار ملدونيوم الذي أضيف للميثاق العالمي لمكافحة المنشطات في أول كانون ثان/يناير الماضي، والذي تسبب في إيقاف نجمة التنس الروسية ماريا شارابوفا بعد ثبوت تعاطيها له، ولكن وادا بعد ذلك تراجعت بشكل جزئي عن هذه الخطوة لعدم وجود دليل علمي حول المدة التي تبقى فيها أثار العقار داخل الجسم. ومن المتوقع أن تتبع اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الأربعاء توصيات مجلسها التنفيذي، عبر تأكيد اعتماد البيسبول/الكرة اللينة والكاراتيه والتزلج على الألواح وركوب الأمواج ورياضات التسلق إلى أجندة أولمبياد طوكيو. وتختم فاعليات الجمعية العمومية يوم غدا الخميس بانتخاب نائبين للرئيس وسبعة أعضاء بالمجلس التنفيذي مع إعادة انتخاب أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية وانتخاب أعضاء جدد باللجنة الأولمبية الدولية، التي قد يرتفع عدد أعضاءها إلى.115 والأسماء المرشحة هي: اوفيتا رابيلا من بابوا غينيا الجديدة وهي عضوة في انوك (اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية)، ورئيسة اللجنة الاولمبية الكندية تريسيا سميث، والهندية نيتا امباني والفنلندية ساري ايساياه، والايطالي ايفو فيرياني والكولومبي لويس مورينو والنمساوي كارل ستوس والجنوب افريقي انانت سينج.