25 محافظاً مصرياً معظمهم عسكريون
الإخوان مستعدون لإجراء محادثات حول الأزمة برعاية الأزهر
القاهرة ــ الزمان أدّت 25 شخصية مصرية، امس الثلاثاء، اليمين الدستورية أمام الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور لتولي مناصب محافظين، فيما تقرر تأجيل آداء اليمين لمحافظي البحر الأحمر والمنوفية.
في خطوة وصفها المراقبون محاولة لترسيخ الموالين للنظام الجديد قبل حدوث اية مفاجآت وجميع المحافظين من الجيش والشرطة.
وقام بأداء اليمين كل من جلال مصطفى محافظاً للقاهرة، وعلي عبدالرحمن محافظاً للجيزة، وطارق مهدي عبد التواب للأسكندرية، وعبدالفتاح حرحور لشمال سيناء، وخالد فودة لجنوب سيناء، وبدر طنطاوي لمطروح، ومحمود خليفة للوادي الجديد، وسماح قنديل لبورسعيد، وابراهيم حماد لأسيوط، وعزت عجوة لكفر الشيخ، ومجدي البتيتي لبني سويف، وطارق سعد الدين للأقصر، وعمر الشوادفي للدقهلية، ومحمد نعيم للغربية.
كما أدّى اليمين كل من محمد عبد الظاهر محافظاً للقليوبية، ومحمد عبداللطيف منصور لدمياط، وأحمد بهاء الدين القصاص للاسماعيلية، ومصطفى يسري لأسوان، والعربي السروي للسويس، وصلاح زيادة للمنيا، ومصطفى كامل هدهود للبحيرة، ومحمود عتيق لسوهاج، وعبدالحميد الهجان محافظاً لقنا، وحازم عطية الله للفيوم، وسعيد عبدالعزيز للشرقية. وقد تأجل أداء اليمين الدستورية بالنسبة لمحافظي البحر الأحمر والمنوفية لعدم حضور الأول، ولاعتذار الثاني عن المنصب. يُشار الى أن حركة المحافظين اليوم هي الأولى منذ سقوط النظام السابق وعزل الرئيس السابق محمد مرسي، فيما تضمنت تشكيلة المحافظين استمرار 7 محافظين وتعيين 20 محافظاً جديداً. وقال المتحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين في مصر انهم مستعدون للمشاركة في محادثات بشأن الازمة السياسية في البلاد يتوسط فيها الازهر ما دامت تجري على أساس صحيح. لكن مسؤولاً في حزب العدالة ابلغ الزمان انهم يقبلون بوساطة الأزهر كمؤسسة من دون شيخ الأزهر الذي كان طرفاً في الانقلاب على الشرعية. وقال جهاد الحداد المتحدث باسم الجماعة نعم..اذا التزموا بالاحكام التي نطلبها موضحا ان ذلك يجب ان يكون على أساس اعادة الشرعية الدستورية وأوضح ان الازهر لم يتقدم بعد بمبادرته للاخوان. وأعلن الازهر الاسبوع الماضي بعد فشل جهود الوساطة الدولية انه سيدعو لاجتماع لمناقشة الازمة. ودعوة الازهر للمحادثات هي الجهود المعلنة الوحيدة لانهاء الازمة سلميا. وقال الحداد أيضا ان الاخوان المسلمين سيعارضون اي مبادرة يطرحها شيخ الازهر الشيخ أحمد الطيب لانه أيد عزل الجيش للرئيس الاسلامي محمد مرسي. وعزل الجيش مرسي في الثالث من يوليو تموز عقب احتجاجات شعبية حاشدة مطالبة بتنحيته. وصرح الحداد بأنه كانت هناك اتصالات مع مسؤولين آخرين في الازه. واطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع لفض اشتباكات بين انصار الرئيس المعزول محمد مرسي وسكان حي في وسط القاهرة، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. وبدأت الاشتباكات عندما دخل عشرات من الشيوخ المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين الى وزارة الاوقاف وامرتهم الشرطة بالخروج، بحسب مسؤول امني. واشتبك معهم السكان ما دفع الشرطة لاطلاق الغاز المسيل للدموع، بحسب مراسلي فرانس برس.
وانضم مزيد من انصار مرسي الى هؤلاء الشيوخ وقاموا بتدمير واجهات عدد من المحلات التجارية، ما اغضب السكان الذين رشقوهم بالحجارة ما ادى الى اشتباكات متفرقة بالايدي في العديد من الشوارع.
وتأتي هذه المواجهات فيما يتظاهر انصار مرسي امام العديد من الوزارات في القاهرة.
وينظم انصار مرسي اعتصامين كبيرين في القاهرة ويقومون بتظاهرات يومية يدعون فيها الى اعادة مرسي الى الحكم بعد ان عزله الجيش في 3 تموز»يوليو.
وصرح فريد اسماعيل المسؤول في جماعة الاخوان لوكالة فرانس برس ان الاعتصامات هي استمرار لتحركاتنا الثورية ضد الانقلاب مؤكدا ان الاعتصامات ستستمر .
AZP01






















