
بيروت- دمشق -الزمان
قتل مراسل صحافي سوري الأحد في قصف لقوات الرئيس السوري بشار الاسد على الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أعلنت قناة فضائية معارضة يعمل لصالحها، بينما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل عشرة مدنيين آخرين جراء القصف.
وأعلنت قناة الجسر، فضائية سورية معارضة تأسست في العام 2015، «استشهاد» مدير مكتبها في الغوطة الشرقية قيس القاضي وإصابة مصورها عمر الدمشقي أثناء تغطيتهما لقصف قوات النظام على المنطقة. ويظهر قيس وهو شاب في العشرينات، في صور التقطها مصور متعاون مع وكالة فرانس برس، ممدداً على الأرض بعد مقتله ومضرجاً بدمائه. ويشير رجل يقف قربه الى بطاقة تعريف صحافية معلقة على قميصه.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن الصحافي قتل جراء قصف صاروخي لقوات النظام استهدف مدينة حمورية، وتسبب بمقتل سبعة أشخاص آخرين. وأعلن مركز الغوطة الإعلامي عن إطلاق سراح اثنين من مراسليه في الغوطة الشرقية، أمس الاول، عقب اعتقالهما ليوم كامل من قبل فيلق الرحمن في بلدة كفربطنا الواقعة ضمن القطاع الأوسط الذي يسيطر عليه الفيلق.
وكانت دورية تابعة للمكتب الأمني لفيلق الرحمن اعتقلت كلاً من “علي بكر” و”أنس أبو أيمن” أثناء عملهما الاعتيادي في مكتبة يديرها الاثنان في بلدة كفربطنا، واقتادتهما إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في بلدة عين ترما دون معرفة سبب الاعتقال. فيمااعتبرت السلطات السورية الأحد أن مدينة الرقة، التي تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من طرد تنظيم الدولة الاسلامية منها قبل أسبوعين، ما زالت «محتلة» ما دام الجيش السوري لم يدخلها بعد.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية «سانا»، «تؤكد سوريا أن مدينة الرقة ما زالت مدينة محتلة وأنه لا يمكن اعتبارها مدينة محررة إلا عندما يدخلها الجيش العربي السوري الذي يقاتل وحلفاؤه قطعان داعش ومنيتحالف معها».
وشدد المصدر ذاته على أن «ادعاءات الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم تحرير مدينة الرقة من تنظيم داعش الارهابي هي مجرد أكاذيب هدفها حرف انتباه الرأي العام الدولي عن الجرائم التى ارتكبها هذا التحالف وأدواته في محافظة الرقة».
ويأتي الموقف الرسمي السوري بعد اعلان قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، في السابع عشر من الشهر الحالي، سيطرتها بالكامل على مدينة الرقة التي كانت تعد أبرز معقل للتنظيم منذ العام 2014.



















