لحظات صعبة تواجه الدوري الممتاز
المسابقات ترجىء مباريات الجولة الأخيرة وسط إزدياد مخاوف الفرق
الناصرية – باسم الركابي
رحلة صعبة ولحظات صعبة تلك التي تواجه الدوري الممتاز بكرة القدم والفرق المشاركة ولم يكن الامر سهلا فبعد التحديات التي بدأت وتلازم الدوري لليوم حيث الأزمة المالية التي امتدت الى دوري كردستان المهدد بالإلغاء وكذلك فرق الدرجة الاولى التي اعربت عن مخاوفها في عدم قدرتها على المشاركة المقبلة الأولى زاد منها هذه الايام مشكلة عدم صلاحية الملاعب بسبب هطول الامطار والتي طالت ملعب الشعب ويبدو انها باتت كمين طال الدوري الذي قد لايعود في الموعد الذي حدده الاتحاد الخميس المقبل ولان اغلب الملاعب لازالت مغمورة في المياه ومشهد ملعب الجوية الحالي لايوحي على إقامة مباريات الدور الثامن قبل ان يعلن الاتحاد عن تاجيل مباريات الدور التاسع بسبب عودة المنتخب الوطني لخوض مباريات المرحلة الثانية من التصفيات المؤهلة لبطولتي كاس العالم واسيا المقبلتين وهذه التأجيلات ستقود المسابقة الى وقت اطول وقت لاتختلف عن البطولة الأخيرة ولاننا لم ناخذ الامور بشكل جدي من حيث التخطيط الذي يفترض ان ياخذ المسار الصحيح بعد 2003 وان ينصب الاهتمام الأكبر للعاصمة من حيث اقامة وتنفيذ المنشات التي تنسجم والأهمية والكثافة السكانية وتوقعات المستقبل من حيث عدد المتفرجين وتصميم الملاعب والمنشات ولاننا لم نر دليلا على وجود للملاعب في بغداد التي يفترض ان تتصدر المدن في هذا الجانب الذي انعكست اثاره بعد هطول الإمطار لعدة ساعات التي ستبقى تشكل التحدي للأنشطة الرياضية وليس كرة القدم وحدها ان ما يجري الان شكل الصدمة ويرجع الى عدم تقدير وزارة الشباب الى أهمية تنفيذ المنشات التي نعم كانت كثيرة وتوزعت الى اقصى المدن العراقية لكن ان تبقى العاصمة على منشات وملاعب اكل الدهر وشرب عليها حيث ملعب الشعب الذي يعود إنشاءه الى منتصف الستينيات من القرن الماضي وماساتنا مع ملاعب الاندية ( الساحات ) التي اكدت انعدام خبرة الإدارات التي لم نرى دليلا على انها تصلح لادارة الاندية وكذلك الاتحادات التي خلت من الأكاديميين من الماجستير والدكتواراه الذين بقوا بعيدين عن الإدارات بسبب طبيعة الانتخابات التي اكثر ما تدفع بأشخاص لايمتلكون الحد الادنى من تقديم العمل الرياضي في الاندية مرتكز الرياضة العراقية التي مهم ان تعالج حتى لو تطلب الامر تشكيلها عبر الانتخابات والتعين وعلى الوزارة ان تقوم بحملة لاعادة النظر في الإدارات التي لم تهتم فقط بفرق لكرة القدم من تشكل موسميا وتختفي امام صرف المليارات ونجدد القول امام التخلص من العمل والأنشطة الرياضية في الاندية ضمن حملة التغير التي تقوم بها الوزارة ولان الإدارات اكدت عجزها عن تقديم العمل المطلوب لابل الحد الأدنى وهي تصرخ وتطالب بالاموال فهل سمعتم ان الادارة الفلانية قدمت مبادرة لإسعاف ميزانية ناديها وعلى وزارة الشباب ان تاخذ الامور على محمل الجد وان تمضي في مشروعها رغم اعتراض الإدارات النائمة والخاملة ومنها اسماء تتعكز على تاريخها لكنها اذا ما لعبت وقدمت فهذا لايعني ان تكون عناصر ادارية فاعلة ودققوا كم ادارة تعمل وتنتج وتبادر وتعتمد التمويل الذاتي امام خراب الأندية التي منها تشبه بيوت الحوا سم التي تسكن حي التنك لانها لاتمتلك مقرات بالمعنى ولم نجد ادارة شجاعة تعلن عن فشلها على الملىء متى نتعلم ومتى ناخذ الامر بجدية ومتى ومتى
عود على بدأ
واعود للحديث عن دوري الكرة الذي يختزل كل الرياضة العراقية بعدما اعلن الاتحاد عن تاجيل مباريات الجولة الثامنة الى الخميس المقبل ومتوقع بنسبة عالية ان المباريات ستخضع للتأجيل مرة اخرى لعدم صلاحية الملاعب 0 الساحات ) التي اكدت انها ليس بالملاعب إطلاقا ولو استثمرت الاموال التي قدمت لاندية المؤسسات المدنية والعسكرية التي صرفت على معسكرات ترفيهية وعقود ورواتب وايفادات وكم من اموال نفقت على فرق كرة القدم الهزيلة ونسال لماذا غرقت ملاعبكم ولماذا الاندية الكبيرة لاتمتلك الملاعب ولماذا وزارة الشباب دارت ظهرها للعاصمة التي تان من انعدام المنشات الرياضية ونحن نقف اليوم وسط برك ومستنقعات وسط توقعات ان الدوري ينتهي كما انتهى الدوري الماضي
والموقف في المجموعة الثنية التي يتصدرها الميناء باستحقاق لانه واصل تقديم المباريات بمستويات فنية عالية قبل ان يثبت جدارته كافضل فريق يفوز وينجح خارج ملعبه عندما جمع عشر نقاط من اربع مباريات وهذا يؤكد قوة الفريق الذي يعرف نفسه ويؤكد تواجده خارج ملعبه وهو ما يقوم به الميناء الذي يدير الامور بقيادة وفكر وقدرات السيد التدريبية التي انعكست على عطاء الفريق الذي استحق الصدارة بعد ان اختص في قهر فرق العاصمة عندما تغلب على ثلاث فرق اعطته الضوء الأخضر حيث الفوز الذي سيبقى في ذاكرة جمهور الفريق عندما تمكن الفريق من الفوز على الجوية بهدفين لواحد وهو الذي امن الطريق للفريق في ان يواصل ويقدم المستوى بتركيز وحرص وانسجام وكانهم يعودون بالفريق الى نهاية السبعينيات من القرن الماضي والتي قادة الفريق الى احراز اللقب قبل ان يدفع بعدد من عناصره لتمثيل المنتخب الوطني في عناوين تحتفظ بهم ذاكرة الكرة العراقية ومهم ان تظهر قوة فرق المحافظات منافسة للفرق الجماهيرية لانها هنا تخلق حالة التوازن التي اكثر ما نجها مفقودة بعد ان بقيت عدد من الفرق مسيطرة على الامور قبل ان تظهر فرق الميناء وزاخو واربيل في هذه الجولات التي حقق فيها الفريق الفوز في خمس مباريات عندما تمكن الفريق من الفوز على اربيل والجوية وكربلاء والحدود والشرطة اي انه حقق الفوز في اربع مباريات متتالية وهو اكبر عدد من نتائج الفوز بين الفرق يحققها الميناء ومتوقع جدا ان الفوز الخامس قادم عندما يضيف الميناء الصناعة في مباراة ربما لاتخضع للمفاجأة في ظل الفوارق القائمة بين الطرفين ولان النتائج خدمت الفريق الذي نجده في أفضل حالاته الفنية وهو يقدم المردود الكبير الذي اوصله لاستلام الصدارة والامساك بها وهو يسير في الاتجاه الصحيح ومؤكد يريد ان يستمر فيها لنهاية المرحلة الاولى كعمل اولي يمهد للمرحلة الثانية ومواصلة العطاء في مبارياتها لتعزيز حاصل النقاط التي يقف فيها بقوة موسعا الفارق عن بروز ملاحقيه الجوية واربيل باربع نقاط ولسان حال الفريق يقول سنستمر ونقدم ما يقنع جمهورنا في البقاء بالواجهة وهو الذي يمر في حالة العطاء الثر التي منحته الأفضلية بين عموم الفرق وهو يستجيب لرغبة جمهوره الذي يقدم الدعم للفريق ومواصلة السيطرة على المباريات التي وطدت كثيرا من العلاقة في ظل النتائج وكل شيء يسير لمصلحة الفريق الذي يلعب بحماس وقوه وينسج النتائج التي زادت من اسهم نجاحات السيد الذي يبدو انه مستعجل هذه المرة للصراع على لقب الدوري وهو من يحدد ملامح المنافسة التي نراها في المجموعة التي إخضاعها لخياراته ورغبته في الفوز في مبارياته وهو يدفع بجهود عناصره الى بذل اقصى ما لديها من عمل بات يتجسدالى نتائج ونقاط فضلا عن تطور وتقدم المستوى للفريق الذي عندما نقول انه أفضل فرق الدوري لانه يلعب في مجموعة قوية ولم يتاخر في عبور اسوار الشرطة والجوية ويمتلك أفضل قوة هجوم عندما سجل احد عشر هدفا فيها حصة الاسد للمتألق عمر خريبين الذي سجل سبعة أهداف متصدرا قائمة الهدافين مشاركة مع مهند عبد الرحيم وتبدو شهيته مفتوحة للتهديف ولايريد ان يتوقف عن التسجيل امام تفكير الفريق في الاستمرار في تحقيق النتائج التي تظهر قدرات الفريق ان يقوم بها في الجولة الاخرى لانه لم يتاثر في مباريات الذهاب الأربعة التي حصل منها على عشر نقاط قبل ان يجمع ست نقاط من مباريات الارض بعد ان خسر مباراة واحدة امام الامانة وتميز الفريق بقوة الهجوم وعدد نتائج الفوز وكذلك قوة الدفاع وهذا يعود للعمل الذي وجهت به ادارة النادي عندما منحث الثقة للمدرب الذي يتولى مهمة الفريق للموسم التالي وهو يعكس قدراته الفنية العالية لابل يقدم الميناء بشكل افضل من الموسم الماضي لابل هو من وضعه على السكة وهو يمر بسلام من فوقها واهم شي ء في الدوري هو تحقيق الفوز الذي ينشر السعادة بين كل الاطراف ويشيع الاستقرار الذي يمر به فريق الميناء الذي يمول حملته في النقاط بعد النجاحات التي يقدمها عبر جهود اللاعبين التي تدعم طريقة ادارةالفريق للسيد الذي يقدم توليفة من اللاعبين المثابرين ونادرا ما يشكو الفريق من مشاكل تعترض مسيرته التي يتحدث عنها بكل تفاؤل وتواصل النتائج والعروض الفنية العالية التي رجحت كفته في مبارياته التي يريد ان يستمر فيها في حسم المرحلة الاولى الاسبوع الحالي اذا ما عبر الصناعة قبل ان يخوض اللقاء الاخير مع النجف وهو الذي يبرهن عن جديته في مجموعته بقوة
تنازل الجوية
اما فريق الجوية الذي تنازل مرغما عن الصدارة وبات مرشح للتراجع بعد للوراء بعد الخسارة الثالثة التي تعرض لها التي هزت الفريق وكانت بمثابة الصرخة بوجه صباح عبد الجليل الذي يدرك تماما ان علاقته مع الفريق تحددها النتائج التي على المدرب ان يفك عقدتها لان عس ذلك قد تطيح به والسؤال هو هل يقدر الجهاز الفني من عادة الامور الى حالها كما ظهر في بداية الدوري قبل ان يفقد ها ويسير بشكل يتعذر عليه العودة بسرعة الى تحقيق النتائج التي قد تفقده عن علاقته مع أصعب جمهور في الدوري الذي مؤكد اخذ يعاني وهو الذي يقف مع جمهوره من اجل الحصول على الدوري الذي غاب عن خزائن الفريق الذي تباينت نتائجه بعد الهزيمتين المتتاليتين امام كربلاء وزاخو والامر الاكثر اهمية ان يكون القادم افضل من الان وهذا مرهون بجهود اللاعبين الذين عليهم يدركون ان الامور يحب ان تتغير قبل نهاية المرحلة الاولى التي باتت تشكل اخر مبارياته التحدي للمدرب لان جمهور الفريق لايقبل من الفريق في موقع غيرالصدارة للمرحلة الاولى لانها تمثل الانجاز المعنوي للفريق الذي لايمكن له ان يعود للصدارة في هذه الاوقات بل عليهم ان يفكروا في تغير النتائج التي تركت اثارها على مشوار الفريق الذي بإمكانه العودة الى سياقات المنافسة المنتظرة منه الفريق الذي لعب للان سبع مباريات حقق الفو زفي اربع مباريات هي من منحته الاثني عشر نقطة التي وضعته لفترة الجولات الأربع في صدارة مجموعته قبل ان يلزمه كربلاء على التخلي عن ذلك الموقع الذي يتحسر عليه الفريق الذي زادت خسارة زاخو من مشاكله بعد تعرض هدافه حمادي احمد لاصابةفي الراس ستبعده عن الملاعب لفترة أربيعين يوم ومهم ان يتدارك الفريق العجز الذي تعرض له في الجولتين الأخيرتين وان يعود بقوة لاجواء المنافسة التي باتت تتغير في هذه المجموعة التي ارتفعت فيها بشكل لافت وهي من غيرت في مواقع الفرق بشكل سريع في الدور الماضي بسبب اندفاع الفرق التي اكدت استعدادها للتغير امام جولتين متبقيتين من المرحلة الاولى وتشعر بان ن عليها ان تحقق بعض الشيء بعد ان وجدت انفسها في اوضاع صعبة ومنها من اكلتها النتائج ولاتجد امامها الا تقديم العمل الأفضل الى ما تبقى من جولات المرحلة المذكورة التي شهدت مباريات قوية كانت للفرق الاخرى وليس الجماهيرية التي احترقت بلهيب نيرانها
ويخش ان تستمر نتائج الجوية التي قد تؤدي الى فقدان العلاقة مع جمهوره الذي يرى ان الفريق اخذ يفتقد السيطرة كما كان عليها في البداية التي سرعان ما تخلى عنها ومؤكد ان الفريق سيدخل لقاء الحدود المتوقع ان يؤجل الى فترة اخرى ورغبته في الفوز والعودة الى ميدان المنافسة ولابد على المدرب الخبير الذي يقود الفريق عليه ان يسرع من وتيرة اللاعبين واستعادة الثقة بأنفسهم بعد التغير الذي انعكس سلبا على واقع الفريق الذي يبدو انه يكرر سيناريو الموسم الماضي بعد ان شهدت مشاركته في المرحلة الاولى تعثرا في النتائج قبل ان يصحى ويتجاوز ازمات النتائج واستلم زمام المبادرة بقوة عندما سيطر على اجواء المجموعة بعدما تخلص من اجواء البداية التي كانت قد خيمت على حركة الفريق وجمهوره الذي فقد الصواب قبل ان يبعد من حضور المباريات التي تحسنت كثيرا في الحصة الثانية مؤكد ان الانجاز ممكن اذا ما توفرت الرغبة وهو ما حصل قبل ان يخسر الفريق اللقب في اللحظات الاخيرة وبامكان الفريق ان يعود ولو من بعيد عبر قوته الهجومية التي سجلت تسعة اهداف والدفاع يظهر قويا عندما تلقت شباكه خمسة اهداف لكن مشكلة الفريق كما يبدو هي الضعف والتراجع في مباريات الذهاب التي كرست عقدتها نتيجتي كربلاء وزاخو لكن الأمور لاتنتهي عند هذا الحد بل تبدو صعبة وان الفريق هو من يقرر مصيره وعلى الجهاز الفني ان يعمل على تغير طريقة اللعب والوضع القائم ولان الكل ينظر للفريق وليس جمهوره المجنون في ان يكون منافس كما جرت العادة في كل المواسم والاهم ان تتصدى مجموعة اللاعبين التي لايمكن التقليل من شانها في أهمية التصدي للمباريات ولانه فريق متكامل فهو قادر على الفوز والعودة من خلال تدارك المشاكل في هذه الفترة قبل ان تتفاقم الامور بعد العجز الذي مر به الفرق واكثر ما تعود الفرق الكبيرة الى دائرة المنافسة وتبقى المؤثرة دوما ومهم ان يتوقف جهاز الفريق الفني على الهفوات الدفاعية التي تسببت في الخسارتين الاخيرتين ولان استمرار ارتكاب الاخطاء ربما يكلف الفريق نتائج مباريات اخرى وتذهب بالفريق ابعد من ذلك ولابد هنا ان نحمل مسؤولية الإدارات المتعاقبة على ادارة النادي التي اهملت الشيء الاهم طالما انها تعتمد على فريق كرة الفدم وحدة حيث اهمل اقامة ملعب يليق بتاريخ وسمعة الفريق الذي يقترب عمره من مئة عام
امام فريق اربيل الذي يحتل الموقع الثالث في سلم ترتيب المجموعة ب 12 نقطة فقد قدم مباريات ممتازة بعدما تغلب على الشرطة والنجف والامانة رغم فترة الاعداد المرتبكة التي تاخرت واقتصرت على مفردات محلية لكن يبدو ان هنالك دور فني مؤثر للمدرب ثائر احمد الذي حسن من عمل و موقف الفريق وحرره من ضغوط النتائج التي توجها بالفوز على الشرطة تحت أنظار جمهوره في العاصمة وتقدم الفريق من جولة لاخرى ومضى يلعب ويقدم ويفرض نفسه على اغلب مبارياته لكن ما يعاب على الفريق من انه تعثر ثلاث مرات في ملعبه بتعادله مع الحدود وكربلاء والصناعة وهي فرق مناسبة لكنه لم يعرف ينهيها لمصلحة وهو يلعب في ظروف مناسبة امام جمهوره الذي لازال يبحث عن نجاح الفريق في ملغيه الذي حقق فيه فوزا على الامانة واكثر ما تكون مباريات الارض الفرصة المواتية لتحسين النتائج ودعم الفريق الذي نراه قد تنازل على الفوز امام الصناعة في الدقائق القاتلة وامام التغيرات التي حصلت مع الفريق الذي لازال يعاني من الازمة المالية
النقاط الكاملة
ويفترض ان يحول جميع مباريات الاياب الى النقاط الكاملة ولانه يلعب في ظروف طيبة نساعد على تحقيق اكثر ما يقوم به ولو كان الفريق قد خرج بنتائج الارض كما يجب لتصدر فرق المجموعة الان لانه خسر ست نقاط من ثلاث تعادلات هكذا تاتي حسابات الفريق من حيث نتائج المباريات التي يتوجب ان يحقق فيها الفريق اعلى نسبة وأفضل عطاء ولو ان مباريات الفريق خارج ملعبه حفلت بالاثارة كما حصل مع الشرطة التي عذب فيها جمهور القيثارة وكذلك العودة من النجف بكل فوائد اللقاء وهو الفريق الذي يمتلك سجلا حافلا بالألقاب خلال العقد الاخير
ويشهد هجوم الفريق تقدما بعدما سجل احدى عشر هدفا لكن الدفاع بحاجة الى معالجات انية لتدارك الأخطاء التي ارتكبتها عناصره ولان تدارك الاخطاء في الدفاع امر مهم لانه سيعزز من واقع النتائج التي اظهر فيها الفريق الرغبة في تحقيق الانجاز عبر مجموعة لاعبين واعدين وشباب ياملون مواصلة مشوارهم بنشاط وحيوية وفي حالة انسجام مع المدرب الذي يقود الفريق في الوضع المطلوب وهو من المدربين المفضلين للفرق بعد ان توج مهماته بالكثير من الألقاب ويريد ان يقود اربيل الى هدف المشاركة الذي لايتوقف على البقاء بل اكثر من ذلك بعد التطور الذي حققه الفريق ويعول على دوره مع الفريق الحالي في ان يحقق ما متوقع منه في مهمة لاتبدو سهلة وسيلعب الفريق الأسبوع الحالي امام زاخو في ديربي اقليم كردستان لان المباريات تتعلق بامور اخرى كما يعلم اهل اللعبة في المدينتين المذكورتين وربما تمثل النتيجة في نظر أنصارهما بمثابة اللقب بعينه
، وامام التحديات المالية التي ضربت الفريق من الموسم الماضي وغيرت من ملامح الفريق ومشاركاته التي كادت ان تمنع الفريق من الظهور في الموسم الحالي فان ما يقدمه الفريق هذا الموسم مشاركة مقبولة لحد الان بعد ان حقق اكثر من خطوة مهمة في مبارياته التي جعل من الاضواء ان تلقى على الفريق خاصة بعد الفوزين اللذين حققهما على الشرطة والنجف وما يجعل من بقاء الفريق الدوري امر ضروري خاصة وانه يمتلك احد افضل الملاعب المحلية وهذا مهم وهو الذي ان تفاد من فريق كرة القدم بعدما اتسعت مساحات مشاركاته على المستوى الاسيوي ومهم ان يستعيد الفريق وضعه ويتجاوز ازامته لانه اكتسب السمعة وباتت فرق اسيا تنظر له باحترام



















