يد واحدة تصفّق
هبة حسين الطائي
في ظلِ تصارع المصطلحات السياسية ، الإقتصادية و الإجتماعية التي تتوارد على مسامعنا… من ضمنها مصطلح الشراكة الوطنية ، الشراكة السياسية …لكن هل مرت عليك ( شراكة العيش في أرض واحدة) ؟ جملة لطالما رددتُها في عدة مواقف مررت بها نتيجة لتجاوزات على حقوق عيشي وأنا في منزلي ، في الشارع ، في عملي. فالشراكة هي عقد والعقد شريعة المتعاقدين، حيث إن شراكة العيش تتآتى من خلال التعاون بين الأفراد وإحترام الحقوق والواجبات بدءاً بزراعتها في عقول الأطفال من خلال التوجيه وبالأفعال.
في حياتنا تواجهنا الكثير من المواقف والحالات التي يدخل فيها مفهوم وجوب إحترام شراكة العيش على سبيل المثال لا الحصر ، التجاوزات على خطوط نقل الطاقة الكهربائية ، التجاوز على طريق المارة ، التلوث البيئي …إلخ ، فهناك الكثير من الحالات التي تكون قد غابت عن ذهن الكاتب حينها ، يتم فيها التجاوز على طريقة وسُبل عيش الآخرين وقد يكون القارئ قد مر بها. من جانب آخر نأخذ فيه دور النُصح ووفقاً للقوانين الوضعية والطبيعية التي تحفز وتدعو الى إحترام حق العيش بشراكة لضمان العيش الرغيد وبحفظ كرامةِ ورفاهيةِ العيش للطرفين ، القلة من يأخذ بتلك النصائح ويتقبلها برحابةِ صدر وهناك من يتجاهل تلك القوانين والنصائح ويعتبرها بضاعة كاسدة يستعملها فقط متى ما تم التجاوز على حقوقهِ .
من الممكن الكشف عن مكامن الخلل ، أحدها قد يكون الإبتعاد عن القيم الأخلاقية الإنسانية المكتسبة أو قد يكون خللا في تركيبة نفس الفرد نتيجةً لظروف مر بها الفرد وبالتالي آلت بسلبياتها على المجتمع إضافةً الى الضعف الحكومي في تطبيق القوانين ، وبالتالي نحتاج الى دراسة وتحرك وتعاون حكومي وشعبي لمعالجة كل هذه المسببات .


















