الأسود تتحضّر لموقعة الحسم أمام الفدائي
ياسين يعدّ الجمهور بالنقاط الثلاث والفلسطينيون متأهّبون
كانبيرا – بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
كثف المنتخب العراقي من تدريباته استعدادا للقاء فلسطين يوم غد الثلاثاء في لقاء حاسم يحدد صاحب احد البطاقتين المتأهلة عن المجموعة الرابعة برسم منافسات نهائيات الامم الاسيوية التي تتواصل حاليا في استراليا لغاية 31 كانون الثاني الحالي.
وقال مهاجم منتخبنا الوطني أحمد ياسين على أهمية لقاء يوم غد أمام المنتخب الفلسطيني لأنه سيحدد ملامح ترتيب المجموعة الرابعة يمنح الامل للاسود الرافدين في مواصلة مسيرتهم في البطولة القارية بعدما ضمن الأزرق الياباني تؤهله بنسبة كبيرة وتحقيقه الفوز في مباراتين متتاليتين، مبينا أن ” مسؤولية الفوز تقع على اللاعبين الذين باتوا مطالبين بإسعاد الجماهير العراقية المتواجدة في جميع ارجاء العالم”.
وبيّن ان “طموح رفاقه منصب حالياً في كيفية تحقيق الإنتصار وكسب نقاط المباراة الثالث والوصول إلى المرحلة الثانية من عمر المسابقة الآسيوية ” ،مشيراً إلى أن ” الأجواء الحالية التي تسود معسكر الفريق مثالية وتحفز الجميع على العطاء وتقديم افضل المستويات الفنية”. ولفت إلى ان ” مقومات الفوز متوفرة في كتيبة المدرب شنيشل لاسيما بعد التصاعد الملحوظ في المستوى وطريقة تنفيذ الواجبات الهجومية والدفاعية خلال المواجهتين السابقتين والتجانس الواضح بين اللاعبين والمدربين ” مثمنا في الوقت نفسه “الجهاز التدريبي الذي بذل جهداً استثنائيا بغية النهوض بواقع الفريق ورفع حالتيه الفنية والبدنية خلال مدة قصيرة بفضل وجود مدرب اللياقة والجهد البدني الاسباني غونزالو رودريغز”.
ووعّد “جماهير الكرة وعشاقه بتقديم أفضل العروض والعودة ثانية إلى مستواه المعهود خلال المقابلات المقبلة مادام ان الجميع يسعى لإثبات مقدرته في الأداء واللعب مع أسود الرافدين في البطولة القارية التي تعد المحك الحقيقي لإمكانات اللاعبين “، موضحا انه “يعتز كثيراً بمشاركته الحالية ضمن البطولة الاسيوية التي ستعود عليه بالفائدة في المستقبل القريب كونها اكسبته خبرة التواجد الدولي واللعب أمام المنتخبات الكبيرة على غرار الساموراي الياباني”.
توقع اماراتي
ام المفاجأت
اما نجم الكرة الاماراتية والمحلل الرياضي في قناة ( بي ان سبورتس ) و( الدوري والكاس) عبد الرحمن محمد فقد توقع بلوغ اليابان والعراق الى دور الستة عشر لما يحمله الفريقان من مواصفات فنية على الرغم من ان كرة القدم أم المفاجآت ولا تعرف منتخبا صغير أو كبير بقدر ما يقدمه اللاعبون في المباراة “.
ونوه بأن ” فرصة المنتخب العراقي كبيرة في بلوغ المرحلة الثانية اذا ما تمكن من التغلب على فلسطين وخطف نقاط المباراة الثلاث وتسجيل نسبة جيدة من الاهداف كي تمنح الثقة للاعبين في تطوير ادائهم خلال المباريات المقبلة”.
لكن محمد توقف عند المشاكل الفنية التي رافقت اداء الوطني خلال المباراتين السابقتين وأبرزها غياب صانع الألعاب الحقيقي الذي يقوم بإمداد المهاجمين بالكرات الخطيرة وتجريد المنافس من الحيازة المستمرة على الكرة وان هذه المشكلة يجب ان يتنبه اليها الجهاز الفني فضلا عن تعزيز القدرة الهجومية بلاعب آخر يكون مساندا ليونس محمود الذي بدا وحيدا في مباراة اليابان واعتمد على الحل الفردي واستثمر خبرته في الحصول على الأخطاء من مناطق عديدة من الملعب”.
وفي سؤال له من قبل موفد اتحاد الصحافة الرياضي بشأن إن كان يفضل مواجهة الامارات ضد اليابان أم العراق في دور الستة عشر، أجاب محمد مبتسما ” علينا اولا وأخيراً ان نتصدر مجموعتنا وبالنسبة لي انا افضل مقابلة العراق ولا أرغب بمواجهةحامل لقب البطولة للنسخة الماضية” مؤكدا ان ” لهذه المرحلة حسابات خاصة وطريقة لعب معينة ويتطلب من الجميع ان يدخل المباراة بقراءة دقيقة لمجريات اللعب وعدم المغامرة “.
وأردف قائلا” لدينا تاريخ حافل ومميز مع العراق ونحترم كثيراً الكرة العراقية التي انجبت العديد من الاسماء اللامعة لكن هناك ثمة فوارق فنية ترجح كفة الأبيض الاماراتي على أسود الرافدين فيما لو حصلت تلك المواجهة المرتقبة “.
امنية الرجوب
على صعيد متواصل تمنى رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب تأهل العراق الى الدور المقبل في تصريح خص به موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية واضاف رجوب في تصريحة بأن اللقاء الفلسطيني العراقي له نكهة خاصة يعبر عن النظرة التبادلية بين الشعبين ودليل ذلك الوقفة الاخوية التي هب بها العراق اتجاة فلسطين وارسال منحة مالية لمساعدة خزين الحكومة الفلسطينة رغم الظروف الصعية التي يمر بها العراق وشعبه وهذا يعكس مكانة فلسطين عند العراقيين كما ان المنتخب الفلسطيني اول من هب لرفع الحظر والحصار عن الرياضة العراقية بحضوره الى ملعب الشعب واللعب في بغداد وهذه العلاقة بين البلدين سواء السياسية والرياضية تعكس العلاقة الوطيدة بمنظورها القومي والانساني والاخلاقي …واستمر الرجوب في حديثة موضحاً ان فلسطين ستلعب حسب الاصول والاعراف الرياضية في هذا اللقاء الاخوي بين الفريقين واتمنى تأهل العراق ولكن على قاعدة اللعب النظيف والنزيه بين الفريقين واللقاء سيتحف الشعبين وامل ان يكون مصدر لتخفيف معاناتهم من خلال استمتاعهم بالمشاهدة مختتماً تصريحة برغبة انتهاء المباراة بالتعادل كون التعادل حسب رأيه سيكون كافيا لتأهل العراق الى جانب اليابان.
معاناة فلسطين
من جهته ومن خلال وقفتنا مع قائد المنتخب الفلسطيني قال رمزي صالح صرح بان منتخب فلسطين ليس هناك مايخسره في المباراة المقبلة وسيقدم ماعنده لترك صورة طيبة عن مشاركته الاولى في البطولة الاسيوية واضاف صالح بان الفريق يعاني من بعض الاخطاء الادارية التي تسببت بالنتائج السلبية للفريق والتي لاتعكس طموحات لاعبينا وحتى لاتعبر عن واقع فترة الاعداد التي خاضها الفريق من خلال معسكراته الاخيره قبل البطولة والدليل التعادل مع الصين في الصين قبل بدء البطولة بأيام لكن هذه الاخطاء واهمها غياب عدد من لاعبينا المحترفين في تشيلي والارجنتين بسبب عدم اكتمال بعض الاوراق الادارية اضافة الى وضع الفريق الحالي الذي يعاني من غياب احمد حربي الذي تلقى بطاقة حمراء في مباراة اليابان وغادر بعدها بعثة المنتخب عائدا الى مكان اقامته نتيجة لبعض الخلافات داخل الفريق واضاف حارس مرمى الفريق الفلسطيني بان الحظ لم يقف الى جانبنا مستغربا من النتيجة التي خرج بها فريقه مع الاردن 5-1 حيث كانت الحيازة طيلة فترة المباراة لمصلحة فريقنا وهذا ماتوضحة نسبة الاحصائيات التي كانت تميل لفلسطين لنسبة اكبر من المنتخب الاردني !
توقعات
واتفق مع صالح زميله عبد اللطيف البهداري في طبيعة النتائج التي جاءت مخيبة عكس كل التوقعات والامنيات التي كانت في صفوف المنتخب الفلسطيني ولم يخفي البهداري حدة الخلافات داخل الفريق في الوقت الحالي اضافة الى اصرار المدرب على بعض الخطط التي حاول فيها اللاعبون اقناعة لتغيرها من خلال اشراك او تغيير مراكز بعض اللاعبين لكن يبقى لكل مدرب رايه الخاص واضاف ان الفريق يعاني من غيابات رغم ان القائمة المسجلة في البطولة تضم اسماء جميع اللاعبين لكن المتواجدين بشكل فعلي في البطوله هم اقل من المسجلين في اللائحة لدرجة ان الفريق استعان بمهاجم ولعب كمدافع في مباراة الاردن وتمنى اللاعبون ان يقدم العراق وفلسطين مستوى طيبا مع امنباتهم ان تحظى المنتخبات العربية لنتائج طيبة في البطولة.



















