ومازال النزيف مستمرا ً
( 1 )
طيب لم انت يا عقلي
وكل الناس أحبـــــتي
وهذا النزيف مسـتمر ٌ
لا زال يضمر في ليلي
( 2 )
تتمنى كل صبـــــــاح
تملأ أقداحك بالافراح
ومائدتك بلا مقدمات
تترنــــــح تحت دوي
المفخخات
( 3 )
أأنت مسافر ٌ ؟
أأنت غريب ٌ ؟
وفي دروبك تتعثر
وأنت أبن المـــاء
والارض الطـــيبة
فيها رفات الطيبين
والكواكب والاهلة
( 4 )
سلمتني رســــالة
وطرف عينيــــــها
يبصرني كرصاصة
قيدت معصمي ّ
نسجتني بيديها
وحلمـت أني أبنـــي
لها قصراً من زمرد
وستكون الوتر الذي
يوقظ كل جراحي
رأيتها تذوب مثل
شمعة الفقـــــراء
في جحيم لا تهواه
( 5 )
رأيت بلدي
أنكسر قلبي
من تشوهات الوجـوه
والقلوب الفاســـــــــدة
هتفت ُ يا نوارس النهر
من يحملني ؟
ومن يجلو هذه
الظلمة المعاندة
إنهم يشربون دمي
في كؤوس ٍ حاقدة
أتـــــدري يا عقلي
لم لا ينقطع النزيف
غريب ٌ يتوارى خلف ظهري
وجاهل يحد سيوف الصباح
وينسى أخوة الدار والوطن
يريد بيتاً مثقلاً
بالجــــــراح
والنزيف يجري
كنزف الدموم بالطفوف
فمن يوقظ الرســــول ؟
ويشتكيه محنة الديـــن
خرب الشياطين
لغة الرحـــــمن
وسنة أحمـــــد
ووحي المعبود
عبد صبري ابو ربيع – بغداد
AZPPPL























