وزير الخارجية المصري مرسي بخير ولكن تحركاته محدودة في مكان مجهول
القاهرة ــ الزمان
كشف وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، امس ، وضع الرئيس المعزول محمد مرسي، بالجيد وانه يعامل معاملة حسنة، في مكان يجهله، وأن ذلك حرصا على سلامته.
وقال مرسي ليس حراً للتجوال والحركة، الا انه يعامل بطريقة جيدة، وعلينا العلم ان هذا الامر هو للحرص علي سلامته، لا اعلم بالتحديد مكانه، الا انني اعلم انه يعامل بطريقة جيدة .
وعن رؤيته لما حدث خلال الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الحرس الجمهوري، روي لشبكة سي. ان. ان الإخبارية الأمريكية ان جنود حراسه الدار كانوا مكلفين بحماية مؤسسات حساسة.. هؤلاء ليسوا عناصر مكافحة شغب.. بل هم يؤدون واجبات عسكرية.. وخلال الساعات الـ 48 الماضية كانت هناك محاولات للاعتداء عليهم.. ورأينا ذلك علي شاشات التلفاز، ورأينا ايضا صبر القادة العسكريين ووديتهم تجاه المتظاهرين ومطالبتهم بالتراجع قليلا الى الوراء. وكانت الاوامر تنص علي تصويب البنادق الى السماء وعدم تصويبها علي المتظاهرين. لكن اذا واجهك مجموعه من الاشخاص يريدون اقتحام مبني.. ولديك اشخاص مهمتهم حماية هذا المبني، فان بعض الامور المؤسفة قد تحدث .
وأكد الوزير علي ان العنف غير مقبول باي ظرف كان، واعتقد اننا عبرنا عن ذلك بوضوح نريد مظاهرات سلميه، فهذه المظاهرات مرحب بها بل ومحمية ايضا، الا ان ما حصل تم تصويره على انه استخدام للعنف ضد المتظاهرين السلميين، ولا اعتقد ان عناصر الجيش فتحوا النيران على هؤلاء المتظاهرين السلميين .
ويواصل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، اعتصامهم بميدان رابعة العدوية لليوم الحادي عشر على التوالي، وكان بيان جماعة الإخوان المسلمين اعتبر ما يجري في مصر انقلابا عسكريا وانقضاضا على ما قالوا عنه الشرعية .
وجاء في البيان إننا لن نساوم على الشرعية ولن نرضى بغيرها بديلاً لأنها الطريق السليم لإتمام التحول الديمقراطي والسير إلي دولة وطنية دستورية ديمقراطية، فلا بد أن يتم تعديل الأوضاع التي تم الانقلاب عليها وعلى رأسها عودة الرئيس والدستور ومجلس الشورى، ولا بد من احترام الديمقراطية وإرادة الشعب ومن أراد أن ينافس فلينافس على مقاعد مجلس النواب فأهميتها عظيمة، لأنها تمثل السلطة التشريعية وأكثر من نصف السلطة التنفيذية.
AZP02























