واشنطن تدعو بغداد إلى تحسين علاقاتها بدول الجوار
واشنطن – مرسي ابو طوق
دعت الولايات المتحدة الأمريكية الحكومة العراقية إلى تحسين علاقاتها مع دول الجوار وأعربت في الوقت ذاته عن قلقها من تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق في الأشهر الأخيرة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية جين بساكي في بيان امس (نستمر في التشجيع على تحسين الروابط بين العراق وجيرانه العرب)، مشيرة إلى ان (الوضع في سوريا ولد توترات في المنطقة والمقاتلين الأجانب يدخلون الى العراق من سوريا).
وأعربت بساكي عن قلق بلادها من تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق في الأشهر الأخيرة، موضحة أن (الوضع في سوريا ولد توتراً في المنطقة).
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد شن السبت الماضي هجوماً على السعودية وقطر واتهمهما بإعلان الحرب على العراق. فيما وصفت السعودية تصريحات المالكي بـ(العدوانية وغير المسؤولة)، وعدت اتهامه لها (افتراء وجزافاً)، ملفتة الى أن (تلك التصريحات محاولة لقلب الحقائق وإلقاء اللوم على الآخرين والتغطية على الإخفاقات) بحسب قولها.
الى ذلك امتنع قائد عمليات مكافحة الارهاب في جهاز المخابرات الوطني الفريق قاسم عطا عن الاجابة على سؤال وجه له خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب المزمع عقده اليوم الاربعاء وغداً الخميس في بغداد حول مدى تأثير تصريحات المالكي على حضور المملكة العربية السعودية وقطر.
الى ذلك دعا نائب رئيس مجلس محافظة واسط تركي الغنيماوي كافة الدوائر ذات العلاقة والمواطنين الى الالتزام بقرار مجلس المحافظة القاضي بمقاطعة البضائع السعودية ، كرد فعل على ما اسماه تورط السعودية في تمويل الجماعات الارهابية . واوضح الغنيماوي خلال مؤتمر صحفي امس ان (الواجب الوطني والتاريخي يقتضي اتخاذ مثل هكذا قرار بعد ان ثبت وبالدليل القاطع تورط السعودية وقطر بتمويل مايسمى بداعش والقاعدة). واوضح ان (مجلس المحافظة يدعو المواطنيين والدوائر ذات العلاقة وتجار المحافظة ان يمارسوا دورهم الوطني في مقاطعة البضائع السعودية التي لا زالت تمول الجماعات المسلحة بالعدة والعتاد من اجل قتل ابناء الشعب العراقي).واشار الغنيماوي الى ان (كل سلعة سعودية يتم شراؤها في السوق المحلية تتحول الى رصاصة او بندقية بيد الجماعات الارهابية)، داعيا الى ان (تحذو جميع المحافظات والوزارات العراقية حذو الحكومة المحلية في المحافظة ليكون الرد متناسبا وحجم التضحيات التي قدمها ابناء الشعب).






















