هوليوود بوليوود سيناريو عراقي – مقالات – عبدالله ماهر الغانم
مِن المعُلوم للعالم أجمع أن أكبر المُدن للإنتاج السينمائي هما مدينت- هوليوود الامريكية وبوليوود الهندية حَيْث تصرّف ملايين الدولارات لصناعة الأفلام و خصوصاً الأفلام الأكشن و تَكُون أغلب المَشاهد انفجارات دامية او كوارث بشرية وغيرُها و غيرُها ولكنّها تبقئ تَحْت إطار التمثيل .
أما ألعراق فَهُو يعد مِن مُدن الإنتاج السينمائي ولكن سينما حقيقية وليست تمثيلاً .
أي أن الممثِّلين أشخاص حقيقيون يرحلون عن الدُنيا بأسماء الشهداء والمؤثرات حقيقيّة تسمئ التفجيرات والإضــاءة حقيقيّة صادرة من نيران التفجيرات اما المنتَج فهنا تتعدد الأسماء والدّول فالحكومة والأحزاب وأمريكا و السعودية و إيران و داعش فُهم بذات الوقت المنتجين و الرعاة غير الرسميين لهذا الأفلام اما المخرج فَهُو شخص ضَعِيف النَّفْس مغسول العقل يفجر نفسة و تفكيره مشلول بسبب المخدّرات و مقتصر علئ أنه بُعد التفجير سوف يُذهب الئ الجنّة اما الأرباح فهي تحقيق مصالح سياسية خارجية و داخلية و الضحاية هم أبناء الشعب العراقي و المسؤول الرّئيسي هو أيضاً أبناء الشعب العراقي .
وتبدأ القصّة انه يحكئ في قديم الزمان كأن هنالك حاكماً طاغياً إسمه صدام حسين كأن حاكماً قوياً و طاغياً لدولة ألعراق لا يجرؤ أحد علئ الوقوف بوجه و مِن يقف بوجه يعد مِن الأموات .
لكن في عام 2003 تمّ إحتلال دُولَة هَذَا الحاكِم الطاغي وتمّ إسقاط حِكْومتة وظَهَر الشعب بالالاف فرحــــــاً لانهم تخلَّـصوا مِن هَذَا الطاغي.
وهنأ أشرقت شَمْس جديدة علئ دُولَة ألعراق و لكن يا فرحة مَّا تمّت. فقد ظهرت وُجوه لا تُعد و تحصئ تحت مسميات أحزاب و قوائم ائتلافيّة متعدّد تَحْت غطاء العمامة البيضاء و السوداء اي انهم دمجوا الدين بالسياسة مدعومين من قِبل الدّول الخارجيّة علئ رأسهم أمريكا و السعودية و إيران .
و هنأ أعود لأوضح كَيْف أن ألشعب هو المسؤول الرّئيسي فالشعب بكافة أطيافة و مكوناته هُو من أعطاهم الإذن للتحكم بمصير العراق . فَفِي عام 2005 شَهِد ألعراق أول إنتخابات ديمقراطيّة وذَهَب ألشعب للانتخاب كل فرد ذَهَب ليُنتخب إبن طائفته ومذهبه .
سلّم زمام الأمور بَيْد أشخاص لا يُعرفهم و لا يعرفونه فَقَط يفكّر كَيْف يَجْعَل الحكم بيد إبن طائفته .
و تمت الانتخابات تم تشكيل حكومة عراقية جديدة .
و هنأ حلّقت بسماء ألعراق غيمة سوداء مِن صُنع ألشعب ألعراقي وبُعد أربع سَنَوات مِن تشكيل ألحكومة الفاشلة ذهب الشعب العراقي مرة اخرة بنَفس العقلية لينتخب نفس الوجوه والأسماء و تستمر علئ مدار ما يُقارب الثلاث عشرة سنة .
أما إنجازات الحكومة للشعب الَّذِي منحها الصلاحية لتُحكَم بمصيره فهي زُرع ألفتنة بين صفوف ألشعب و سرقة أموال الشعب و تدهوّر الملف الأمني او بالاحرة فشل الملف الأمني أصبح ألعراق مسرحاً للتفجيرات والقتل والتهجير الطائفي .
اليوم الشعب العراقي يُظهر ندمه و يُسب و يُشتم ألحكومة .
و أصبح ردّ فعل الشعب بُعد كلّ تفجير هُو نشر البوستات و أغاني الأستنكار علئ مواقع التواصل الاجتماعي .
و الان سؤال ما هي الحلول لتخلّص من هذه الحكومة الفاشلة .
بالأمس كُنْت أتناقش مع احد أصدقائي الأعزاء في هذا الموضوع و ما هي الحلول فخطر علئ بالي حلان الأول هو انتظار ظهور الامام المهدي (ع) و هنا قال صديقي (انسه هذا الحل لأن الامام المهدي لن يظهر الآن لأنة يعلم اذا ظَهَر الآن سوف يقتل) و طال النقاش و قطعت الأمل من هذا الحل .
اما الحل الثاني فَهُو أنتفاضة شعبيّة وطنيّة يقودها المثقفون و الفنانون العراقيون بعيدة عن الدين و نطالب بحكومة علمانية. من وجّه نظري الحل هو قيام الحكومة العلمانية بعيدة كل البعد عن الدين . من الأسباب التي أخذت بالعراق الئ حافة الهاوية هي دمج الدين بالسياسة و كانت النتائج دموية كارثية .
الآن أعود لاقارن بين وُضع الشارع ألعراقي الحالي و الشارع العراقي أيام الحاكم السابق الطاغية صدام حسين لا أتكلم حباً به و إنما اقول الواقع .
في ذَلِك الزمان كنّا نعيش أيام حروب و فقر و تجفيف الأهوار والعديد من المقابر الجماعية و لكن سابقاً كأن القانون معروفاً وَهُو (امشي بصف الحائط تنشال علئ الرأس) .
اما أليوم فالمستهدفون هم الذين يسيرون بصف الحائط فالقتل والتفجير و التهجير لا يستهدف إلا النَّاس البسطاء . كأن أيام زمان لدولة العراق هيبة و صاحب الكلمة السائدة بين الدول فالسعودية وإيران والكويت وتركيا اما اليوم فالعراق مهمش مثل الأسد الجريح و ضباع تتراقص عليه تنتظره ليموت. أقولها بالختام ليتَ أيام الزمان تعود يوماً ليس حباً بها و إنما ماضيها كأن أفضل من حاضرها و من مستقبلها .



















