هل نحن كذلك ؟

هل نحن كذلك ؟
كتب الاستاذ الدكتور احمد عبد المجيد الاخ والصديق مقالة يوم 27/8/2013 ص5 تحمل عنوان ((هل نحن كذلك)) مشيرا الى أتهام أشقاؤنا العرب بأننا قليلو الغيرة على العراق ..والعناصر التي تنهال تمزيقا باوصال (سنسفيل) الشخصية العراقية .
ورغبت المساهمه في هذا المقال ..واضيف ما عشته ميدانيا في القاهرة قبل اشهر .
رشحت من قبل طبيب مسؤول في وزارة الصحة في شهر نيسان الماضي عام 2013 للذهاب الى القاهرة وتغطية اسبوع التحصين الذي اشرف عليه مكتب الشرق المتوسط في القاهرة ..واجراء لقاء مع مدير المكتب الذي كان يشغل منصب وزير الصحة . الاستاذ الدكتور علاءالدين العلوان .
في هذا الواجب الذي يأتي مبادرة حسنه وطيبه من الطبيب الانساني وتضمن الواجب نقطتين ..الاولى واجب صحفي رسمي ..والثانيه انساني للقاء شيماء ابنتي التي بلغ عمرها (35) سنة حاصلة على الاختصاص المختبري في الحمض النووي ولكن لم تراني طيلة السنوات من العمر وهي تعيش مع والدتها التي حرمتني منها في شقة ..
وتم اللقاء التاريخي الذي لم يخلومن الدموع واعتزازا بي من قبل اقرباء زوجتي المصرية الذين لم اعرفهم سابقا ..اولهم مهندس كان يعمل في مكتب حسني مبارك ..واليوم في وزارة الكهرباء وزوجته مهندسه في الطاقة الذرية خالة ابنتي وخال ابنتي وخالتها موظفة وابن خالها ..موظف في البريد واخرون .
ودار الحديث السياسي الموسع الذي كان صعبا علي لاني لا اعرف شيء عن السياسة
الذي شمل جمال عبد الناصر …وانور السادات وحسني مبارك ومحمد مرسي وسط صياح ومنافسه وكأنهم في شجار حتى ابنتي تناقش وبعصبيه ضد مرسي وجمال ..هذا يدافع عن مرسي الطائفي واخر عما قدمه حسني للشعب والمقارنه مع ما قدمه انور السادات الذي يحب شعبه ..كلام كثير ..واشاروا الى العراق وشعبه قبل وبعد الاحداث
وكان المتحدثين قد زاروا العراق قبل التغيير ..وعاشوا ايام الحرب يعملون ..واحدهم قال ضاع العراق ..وحتضيع مصر ؟؟؟ .
في اليوم الثالث لوجودي ..تعرف علي مدرس كنت قد أجرت شقته المفروشة وجلس معي ذات مساء ..فقال لي
-شايف الشقه دي اشتريتها من خير العراق .عملت في العراق ..أنتوا ناس طيبين حلوين اصحاب غيره وشرف واحنه المصريين نتشرف بالنسب معكم ولا نقبل ازواج من العرب غيركم ..والعراق انشاء الله يرجع زي زمان ..
في اليوم الثالث ..كان لابد من المشاركه في ورشة عمل في منظمة عربية ..وكانت مخصصه حصرا لعدد من الوزارات العراقية ..واساليب تطوير العمل الحكومي ..ووجدت (4) نساء و(9) رجال من وزارات عراقية ..وفي (48) ساعة كان المحاضر وعدد من الموظفين في تلك المنظمة يتحدثون عن العراق وما مر به وما هي التوقعات المستقبلية ..واذا بهذا العراقي وتلك ..يتحدثون عن كل ما هو سلبي في التعليم والوساطات والتزوير ..والرجل غير المناسب للمنصب الذي لا يملك شهادة عليا ..ورغبة الاكثرية بالبقاء في القاهرة ..
نعم دكتور احمد العراقي ..ينهال تقطيعا باوصال (سنسسفيل) الشخصية العراقية ..ويقلل من شأن الاخرين ..ليس مثل المصريين الذين يعرفون عن شخصياتهم الحكومية ..وهم يقولون ربنا يهديه وينور طريقه ؟؟ .
في العراق على الرغم من كل ما مر به من الظروف الصعبة جدا ..فيه اصلاء ومخلصين ومحبين صادقين ..يعرفون مخافة الله سبحانه وتعالى ويتأملون الخير ..وشعارهم (ما تضيق الا وتفرج).
شاكر عباس
AZPPPL