عيدان مرا واحتباسي موجعُ
كم من بهاء من بهائي ينزعُ
الدهر احمق في مجاملة الكرام
كأنه لمرامهم لاينفعُ
من صد عني لامحالة خاسرٌ
في كفتي كلّ الخلاصة توضعُ
فأنا الغني بفضله وهو الكري
اثابني وبزاده أتبضعُ!
من كل شاردةاجود مجددا
فكأنني لقصيدتي أنا مطلعُ!
يامن رآني في البساطة ضائعا
جبلي يطوفُ وقمتي تترفعُ
اني دحوت بصخرتي نجم العلا
ورسمت منه لوحة هي أروعُ
ونجوت من قصف الخريـف ومحله
وجعلته بربيعه يتفرعُ!
***
يانوبل السلم المعزي نفسه
انذا وسامك في القصيدة يلمعُ
فرقعتنا ثم انتهيت لتوبة
هلا نتوب وهل يتوب المولعُ !
ماتاب منا مدمن سيكارة الت
جرام لفت دهرنا والإصبع ُ!
عيدان مرا وارتجازي يسمعُ
الاك تسمعُ صيحتي وتجعجعُ!
يامن يجعجعُ والجعاجعُ تدمعُ
جعجع فخاتمة الجعاجعِ صُرّعُ
رحيم الشاهر-كربلاء























