نوبل في قافية الشعر

عيدان مرا واحتباسي موجعُ

كم من بهاء من بهائي ينزعُ

الدهر احمق في مجاملة الكرا

م كأنه لمرامهم لاينفعُ

من صد عني لامحالة خاسرٌ

في كفتي كلّ الخلاصة توضعُ

فأنا الغني بفضله وهو الكريـ

م اثابني وبزاده أتبضعُ!

من كل شاردةاجود مجددا

فكأنني لقصيدتي أنا مطلعُ!

يامن رآني في البساطة ضائعا

جبلي يطوفُ وقمتي تترفعُ !

ونجوت من قصف الخريـف ومحله

وجعلته بربيعه يتفرعُ!

يانوبل السلم المعزي نفسه

انذا وسامك في القصيدة يلمعُ

فرقعتنا ثم انتهيت لتوبة

هلا نتوب وهل يتوب المولعُ !

ماتاب منا مدمن سيكارة الت

إجرام لفت دهرنا والإصبع ُ!

عيدان مرا وارتجازي يسمعُ

الاك تسمعُ صيحتي وتجعجعُ!

يامن يجعجعُ والجعاجعُ تدمعُ

جعجع فخاتمة الجعاجعِ صُرّعُ

اني دحوت بصخرتي نجم العلا

ورسمت منه لوحة هي أروعُ

رحيم الشاهر- كربلاء