

إياد العناز
تعيش مدينتا الموصل الحبيبة أجواء إيمانية صادقة ومشاعر فياضة وتنبض القلوب النقية معها بطيبة الأنفس وصفاء الروح ومسار الود والمحبة، وهي تستقبل ايام شهر رمضان المبارك.
في مدينتي تأنس الروح بوفاء الصحبة وكبرباء النفس فتغدو الخطوات ثابتة القدم بثبات القيم والأخلاق التي ترسم ملامحها في ليالي رمضان الكريم.
تحتضن عوائلنا الكريمة وابنائها الطيبين هذه الأيام المباركة بشغاف قلوبهم وبدفقات من المحبة والانتماء الاجتماعي الاصيل.
ايام رمضان تعلمنا الطاولة والصبر والتمسك بقيمنا الروحية والتأزر والتألف لأنها تمثل عنوان ثابت لأهلنا ولصدقهم ونقائهم، ساعات رمضان المبارك نسيم نسافر فيها بكل شوق إلى جوامع ومساجد وحارات وازقة وشوارع وعبق ورائحة مدينتنا الموصل الحبيبة، فتضمنا بشوق ونلامس بأناملنا عبق عطرها الفواح فنشمه ونحيا به ونغفو على ضفاف نهرها الخالد كالطفل المتيم الغافي على حكايا الحنين.
استقبال أهلنا لشهر الفضيلة له نكهته الخاصة المعبرة عن إنتماءنا لأرض مدينتنا المباركة، لمساجدها العامرة بذكر الله، لشوارعها المضيئة التي تحكي القصص والروايات،لناسها الطيبين ذوي القلوب النقية، لذكريات الزمن الفضيل، حيث الأحبة والأصحاب، لسماع أذان الفجر من جوامع النوري الكبير والنبي يونس والنبي جرجيس، لصفاء ونقاء هواءها الذي يشفي العليل.
تمثل أمسيات رمضان، مشاهد للحب الأخوي والإحتضان العائلي والصداقات الحقيقية ومواقف الوفاء والأصالة والتكافل الاجتماعي والتفاعل مع بعضهم البعض.
نستقبل رمضان بقلوب دافئة وصدور منشرحة وأمل مشرق بوحدة مشاعرنا وصدق كلامنا ومحبتنا لبعضنا.






















