نجم المستقبل – سامر الياس سعيد

نجم المستقبل – سامر الياس سعيد

في لقائه مع احدى الفضائيات عشية تحقيق المنتخب العراقي الاولمبي المركز الثالث بانتصاره على المنتخب الاندونيسي في مباراة المركزين الثالث والرابع والمؤهلة للدورة الاولمبية المزمع اقامتها صيف العام الحالي في العاصمة الفرنسية (باريس ) ابدى لاعب منتخبنا الاولمبي علي جاسم سعادته بهذا الفوز مردفا بان (الله ) يحبه لتمكنه من تحقيق امنيته التي لم تقتصر على هذه الجزئية فحسب من خلال تحقيق حلم التواجد في الاولمبياد رفقة المنتخب الاولمبي لابل تابع معربا عن امنيته بالتواجد في المونديال برفقة المنتخب الوطني حالما يحقق المنتخب المذكور حلم التاهل الثاني لاكبر محفل كروي حيث تابعت المقطع الفيديوي للمقابلة مئات الاعين معلقة امالها على نجم يعد نجم المستقبل ورهان العراقيين على تحقيق امنياتهم بالتواجد في كبريات المحافل الكروية طالما تمتعنا بفنيات هذا اللاعب ومرواغاته حتى وصفه الاتحاد الاسيوي في تصنيفه للاعبين المشاركين ببطولة كاس اسيا للمنتخبات الاولمبية تحت 23 سنة حيث وصف الاتحاد القاري علي جاسم بكونه المرواغ الذكي وصاحب التمريرات الحاسمة حيث دخل جاسم قائمة افضل ستة لاعبين اسيويين وكانت تقييم الاتحاد حافلا بالتوصيفات لطريقة واسلوب لاعب جاسم حيث من جملة ما تم ذكره بالتقرير ان اللاعب تميز اولا مع ناديه القوة الجوية في دوري ابطال اسيا وتابع حلقات التميز لاحقا بمشاركاته مع المنتخبين الوطني والاولمبي فعرف بمراوغاته الذكية وتمريراته الحاسمة او عن طريق تسديد ركلات الجزاء مختتما ا كتب بحق اللاعب علي جاسم بان كاتب التقرير اشار الى انه لايمكن من ذكر لحظة من تلك اللحظات التي برز بها جاسم الا لحظة تسجيل هدف الفوز الحاسم في الوقت الاضافي من مباراة تحديد المركز الثالث ضد المنتخب الاندونيسي وهو الهدف الذي قطع للعراقيين تذكرة تاهل منتخبهم للدورة الاولمبية في باريس ..

لقد ازال تالق علي جاسم مع منتخباتنا ونادي القوة الجوية الخشية من نضوب القدرات التهديفية التي مر وقت طويل دون ان نرى على سبيل المثال خليفة للاعب ايمن حسين الذي كان هو الاخر يعاني من سوء الحظ قبل توهجه في البطولات الاخيرة لاسيما من بعد بطولة كاس الخليج المختتمة قبل عامين في البصرة حيث حققنا كاسها اضافة الى ما قدمه حسين ذاته من مستوى يفوق الخيال في البطولة الاسيوية الاخيرة بتحقيقه لبصمة مميزة في كل مشاركة له حتى انتهت مشاركتنا في البطولة المذكورة عند حافة طرد اللاعب ايمن حسين حيث ادركنا وقتها ان المنتخب في طريقه لمغادرة البطولة بسبب الطرد المذكورة .

ونعود لمهاجم المستقبل الذي يعلق العراقيين امالهم عليه فنشير الى ان حلقة التميز التي بصم عليها اللاعب علي جاسم يمكن ان تنحى مناحي ومنعطفات اخرى اذا لم يتقن اللاعب علي جاسم قيادته لمسار احترافه او بقائه بالفانيلة الزرقاء ضامنا اي منغصات يمكن ان تلحق الضرربمسيرته الكروية فالكثير من طرق النجاح التي بداها لاعبون عراقيون انعطفت عن مساراتها الطبيعية نتيجة تفكير وهاجس نحو استحصال المادة بالاحتراف في اندية دون المستوى او في بطولات لاتضمن للاعب من ان يقدم ما مامول منه والنماذج الكروية العراقية كثيرة في هذا الجانب فالتميز والمثابرة التي حققها جاسم لابد لها من مسيرة احترافية مناسبة بعيدة كل البعد عن تشويش بعض من ذوي النفوس الضعيفة الذين يرددون الحديث عن صفقات وهمية لااساس لها من الصحة حيث تبرم بخيالاتهم فحسب دون ان يكون لها من الواقع اي اساس فتشوش على اللاعب ايضا مما يسهم بارباكه وقطع الطريق عن مواصلة مشواره المميز في عالم المستديرة .