نتائج العرب: عطار تختتم مشاركة متواضعة للمرأة السعودية

نتائج العرب: عطار تختتم مشاركة متواضعة للمرأة السعودية

ميادة تخسر سباق المارثون ورماة الإمارات يغلقون صفحة ريو

{ البرازيل – وكالات: ودّعت العداءة السعودية سارة عطار اول امس الأحد، منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016، بعد أن أنهت سباق الماراثون، في المركز 132 من مجموع 153 متسابقة، بزمن قدره 3 ساعات و16 دقيقة و11 ثانية . وبذلك اختتمت العطار مشاركات الرياضيات السعوديات في الأولمبياد، حيث ودعت العدّاءة كاريمان أبو الجدايل تصفيات سباق 100 متر، وغادرت لبنى العمير منافسات المبارزة (سلاح الشيش)، فيما لم تشارك لاعبة الجودو جود فهمي من الأساس بسبب الإصابة. وتعتبر هذه المشاركة الثانية للعطار في الدورات الأولمبية، بعد أن شاركت في سباق 800م بأولمبياد  لندن 2012 . وفازت العداءة الكينية جيميما جيلاجات بذهبية الماراثون، بزمن قدره ساعتين و24 دقيقة وأربع ثوان، ونالت البحرينية إيونيس كيروا الميدالية الفضية، فيما ذهبت البرونزية للإثيوبية ماري ديبابا .

خسارة ميادة

وحلت العداءة الفلسطينية ميادة الصياد في  المركز الـ 67 من أصل 157 عداءة شاركن في سباق الماراثون، وذلك ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقامة حاليًا في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل. وكانت العداءة الكينية سوم جونج جيميما قد احتلت الصدارة بزمن قدره 2.24.04 ساعة، فيما حصلت العداءة البحرينية يونيس كيروا على الوصافة بزمن قدره 2.24.13 ساعة، أما العداءة الإثيوبية ماري ديبابا فقد احتلت المركز الثالث بزمن قدره 2.24.30 .

 وبعد نهاية السباق، اعتبرت ميادة الصياد أن السباق كان في غاية الصعوبة نتيجة ارتفاع درجة الحرارة مما أدى إلى التأثير على مستوى العداءات، مشيرة إلى أنها سعيدة لتحقيقها هذا الرقم الجيد الذي تجاوزت من خلاله مجموعة من المتسابقات المميزات من دول لها باع طويل في المسافات الطويلة. ووجهت الصياد شكرها إلى عائلتها وجميع من دعمها خلال المدة الماضية من أجل الوصول إلى هذا المستوى الذي استطاعت من خلاله المشاركة في أكبر محفل دولي ومنافسة بطلات عالميات، مؤكدة أنها ستواصل العمل خلال المرحلة المقبلة على تحسين رقمها وعكس أفضل صورة عن الشعب الفلسطيني والرياضة الفلسطينية. يشار إلى أن الصياد قد اختتمت مشاركة فلسطين في أولمبياد ريو 2016، حيث مثل فلسطين 6 مشاركين هم: لاعب الجودو سيمون يعقوب – 27 عاماً – وزن 60 كجم، السّباح أحمد جبريل – 25 عاماً – سباق 200 حرة، السّباحة ميري الأطرش – 22 عاماً – سباق 50 متر حرة، العداء محمد أبو خوصة – 23 عاماً – سباق 100 متر، الفارس كريستيان زميرمان، المُقيم في ألمانيا – 54 عاماً –  رياضة الفروسية، وأخيراً العداءة ميادة الصياد – 23 عاماً – سباق الماراثون.

اشادة الأمير فيصل

وأشاد الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، بجهود اللاعبين الأردنيين المشاركين بدورة الألعاب الأولمبية ريو 2016 . وتوج حسين عشيش جهود المشاركة الأردنية بفوزه على الملاكم الروماني ميهال نيستور في معركة شاقة، أهلته لملاقاة بطل العالم توني يوكا اليوم الثلاثاء. وحظي الوفد بمتابعة حثيثة من الأمير فيصل، حيث التقى باللاعبين وحثهم على تقديم أفضل ما لديهم. وقال الأمير فيصل: نحن فخورون بالإنجاز الذي أحرزه اللاعب حسين عشيش، و وبكافة اللاعبين. وأضاف: مازال هناك المزيد من المنافسات للاعبين الأردنيين، أتمنى لهم كل التوفيق.  وتستأنف منافسات الرياضيين الأردنيين، اليوم الثلاثاء ، بلقاء حسين عشيش مع اللاعب الفرنسي توني يوكا في دور الثمانية للملاكمة لوزن فوق 91 كيلوجرامًا. ويستهل بطل التايكواندو أحمد أبو غوش ولورانس فانوس في مسابقة الترايثلون منافساتهما بعد غدا الخميس ، على أن تختتم المشاركة الأردنية مع العداء مثقال العبادي.

الاستعداد لطوكيو

وبدأ اتحاد الرماية الإماراتي، الاستعداد لأولمبياد 2020 في طوكيو من الآن، وفق عدد من البرامج بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الإماراتية، بحسب ما صرح به اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس لجنة التخطيط الأولمبي رئيس الاتحاد. وأوضح الريسي لموقع اللجنة، أن هذه البرامج سيكون لها مردود إيجابي على مستوى الرماة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن الإنجاز في رياضة الرماية سيتحقق، وأن الميدالية الأولمبية ليست ببعيدة في ظل النتائج التي شهدتها دورة 2016 في البرازيل. ولفت إلى أن الحلم الأولمبي تأجل في أولمبياد ريو دي جانيرو، إلى دورة طوكيو 2020، مشيرًا إلى أن نتائج الرماة في المحافل المختلفة وخاصة الأولمبية، دائماً ما تخضع لعوامل عدة كالظروف المناخية والحالة النفسية للرامي يوم المنافسة، وهو الأمر المعروف عن اللعبة وليس بالشيء الجديد. وقال أن مشاركة رماة الإمارات في أولمبياد ريو، والتواجد مع أفضل كوكبة من اللاعبين على مستوى العالم مكسب كبير في حد ذاته، واصفا أرقام الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم في جولات الاسكيت على مدار يومي المسابقة بالجيدة، حيث سجل نتائج متقدمة في الجولة الرابعة، إلى جانب نجاحه في حصد العلامة الكاملة من النقاط بالجولة الأخيرة، وأدى بشكل مشرف تماماً في كافة الأوقات في ظل وجود 32 راميًا يمتلكون مهارات عالية، واستغلوا الفارق لصالحهم وحافظوا عليه.

وقدم الريسي الشكر إلى الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، وسيف بن فطيس الذي لم يحالفه التوفيق في هذه الدورة، مع أن هذا لا يمنع كونه راميًا واعدًا وسينجح بدون أدنى شك في تحقيق الهدف الأولمبي والتتويج بميدالية باسم الإمارات في المستقبل القريب.  وقال: وضع رماتنا أنفسهم بقائمة الأقوياء في عالم اللعبة، ويتأهب لهم الجميع قبل أي مشاركة، وعلى رأسهم الشيخ سعيد بن مكتوم الذي يعد من أفضل رماة العالم، نظراً للأرقام المتقدمة والمستوى الثابت المتوازن الذي وصلوا إليه نتاج سنوات من التدريب وبذل الجهد والعمل على تطوير أنفسهم بأفضل صورة ممكنة، مما يؤكد على قوة إرادة أبناء الإمارات وعزيمتهم المعروفة في مواجهة التحديات. وقال الرامي الشيخ سعيد بن مكتوم: قدمنا كل ما نملك من جهد في الأولمبياد، والحقيقة أنني جهزت نفسي بشكل جيد قدر المستطاع، والمسابقة بها عدد كبير من الرماة الذين تأثروا بالميدان مثلي، وخرج أبطال لهم وزنهم من المنافسات ولم يتأهلوا للأدوار النهائية. وعن تقييمه لمستوى الرماية الإماراتية بعد المشاركة في ريو، قال: الرماية الإماراتية تضاهي كل المستويات العالمية، وأدعو إلى العمل من جديد للتجهيز لأولمبياد طوكيو 2020 وتكرار المحاولة.