ناجح إبراهيم مفكر الجماعة الإسلامية لـ الزمان ما يحدث في تركيا مؤامرة ضد المشروع الإسلامي
غضب دولي بعد أحكام بالسجن على موظفين أجانب ومصريين في منظمات أهلية
القاهرة ــ الزمان
اصدرت محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء احكاما بالسجن على اكثر من 40 موظفا من اجانب ومصريين يعملون في منظمات غير حكومية معظمها امريكية، ما اثار غضبا دوليا واسعا.
وقضت محكمة جنايات القاهرة بالسجن 5 سنوات على 27 متهما اجنبيا يحاكمون غيابيا، وسنتين على خمسة متهمين من بينهم الامريكي روبرت بيكر كما قضت بالسجن سنة مع وقف التنفيذ بحق 11 متهما اخر، بحسب صحافي من فرانس برس. ويحاكم هؤلاء المتهمون الستة عشر حضوريا لكنهم غير محتجزين. وفرضت المحكمة غرامة مادية قدرها ألف جنيه 142 دولار امريكيا على كل متهم.
كما امرت المحكمة باغلاق فروع المنظمات الاجنبية التي كان يعمل بها المتهمون، وهي اربع منظمات اميركية فريدوم هاوس والمعهد الوطني الديمقراطي ناشيونال ديموكراتيك انستيتيوت والمعهد الدولي الجمهوري انترناشيونال ريبيابليكان انستيتيوت والمركز الدولي الأمريكي للصحافيين، بالاضافة لمؤسسة كونراد اديناور الالمانية.
وعلى الاثر ندد وزير الخارجية الامريكي جون كيري الثلاثاء بـ محاكمة سياسية لهؤلاء الموظفين. معتبرا ان هذه الاحكام مخالفة للمبدأ العالمي للعمل الاهلي ولا تتناسب مع عملية الانتقال السياسي في مصر.
كما اثارت هذه الاحكام غضب المانيا التي قال وزير خارجيتها غيدو فسترفيلي في بيان نشعر بالغضب والقلق العميق إزاء الأحكام القاسية ضد موظفي مؤسسة كونراد أديناور في القاهرة والامر بإغلاق مكتبها .
واعتبر ان هذا التصرف من قبل القضاء المصري ينذر بالخطر. إنه يضعف المجتمع المدني باعتباره ركيزة هامة من ركائز الديمقراطية في مصر الجديدة .
كما استدعت وزارة الخارجية الالمانية بعد الظهر القائم بالاعمال المصري في برلين هشام سيف الدين لابلاغه بـ قلق الحكومة الالمانية الشديد لهذه الاحكام.
ودين هؤلاء الموظفون بتلقى تمويل اجنبي غير مشروع والعمل بدون تصريح وتسلم وقبول تمويل أجنبي من الخارج بغرض إدارة فروع هذه المنظمات الدولية في مصر بما يخل بسيادة الدولة المصرية.
من جانب آخر قال ناجح ابراهيم مفكر الجماعة الاسلامية في تصريحات لـ الزمان ان احداث تركيا مؤامرة غربية صهيونية ضد المشروع الاسلامي في المنطقة، واضاف ان سقوط النظام التركي سوف يشكل ضربة قاسمة للانظمة الاسلامية في المنطقة على راسها النظام المصري داعيا الى الاستفادة من تلك التجربة في ضرورة الانفتاح على قوى المعارضة.
في السياق ذاته اكد محمد عبد القادر خليل رئيس مركز الدراسات السياسية والتركية ان احداث تركيا في ظاهرها هي صراع بين العلمانية والاسلام، واضاف ان الازمة في تركيا لا تختلف كثيراً عما يحدث في القاهرة حيث لجأ الحزب الحاكم الى استخدام العنف ضد المتظاهرين وابتعد عن الشارع وان هذا الحزب دفع ثمن تأييده لحزب الحرية والعدالة في مصر لان التوترات السياسية في الدول الحليفة لتركيا لابد ان ينعكس عليها وتوقع د. خليل عدم قدرة الاحزاب الاسلامية على تحقيق استقرار سياسي طويل المدى حتى وان حقق تنمية اقتصادية سريعة. في السياق ذاته قال جمال اونال الخبير التركي ان أردوغان الذي حقق الكثير من الانجازات في فترته الاولى والثانية تحول الى دكتاتور في المرحلة الثالثة وهو ما يرفضه معظم الاتراك الذين يرون في أردوغان عقلية اخوانية تدير حزباً ليبرالياً كبيراً واتفق معه في الرأي حسني محملي الخبير السياسي المصري والمتخصص في الشؤون التركية والذي اكد ان اتخاذ الحكومة التركية اجراءات تتنافى مع الحريات العامة ومحاولة أردوغان فرضه نهجاً معيناً لمحاولة بقائه في السلطة اطول فترة ممكنة ادى الى تفجر الاحداث والتي ستؤثر على الشرق الاوسط بأكمله في حالة استمرارها بينما قال عماد جاد خبير الشؤون السياسية ان تفجر الاحتجاجات جاء بسبب تدخل حكومة اردوغان في حياة المواطنين الاجتماعية والثقافية ومحاولة المساس بمبادئ العلمانية التي اسسها اتاتورك.
AZP02
























