موسكو تزيد دبلوماسييها في سوريا استعداداً لإجلاء رعاياها


موسكو تزيد دبلوماسييها في سوريا استعداداً لإجلاء رعاياها
العثور على جثتي الطيارين التركيين سوريا ترحب ببيان مؤتمر جنيف
دمشق ــ موسكو ــ لندن
باريس ــ ا ف ب ــ الزمان
تجتمع حوالى مئة دولة غربية وعربية الجمعة في باريس لحمل الرئيس السوري بشار الاسد على الرحيل رغم معارضة روسيا التي ستتغيب مجددا هذه المرة عن المؤتمر الثالث لمجموعة اصدقاء الشعب السوري.
ويتوقع ان يقوم المؤتمر الثالث لاصدقاء سوريا الذي سيفتتحه الرئيس الفرنسي فرنوسا هولاند، بالضغط على دمشق ل تطبيق خطة جنيف التي وضعها الموفد الدولي كوفي انان بشان عملية انتقالية سياسية ووقف اطلاق نار لم يتم احترامه على الاطلاق بحسب دبلوماسي غربي.
من جانبها اعلنت وزارة الخارجية الروسية امس انها طلبت زيادة عدد دبلوماسييها في السفارة الروسية بدمشق استعدادا لاجلاء محتمل لرعاياها المقيمين في سوريا الذين يتجاوز عددهم مائة الف.
فيما عبرت مجموعة العمل المكلفة بتنمية العلاقات الدولية بالمجلس الاجتماعي الروسي لوزارة الخارجية الروسية عن رجائها بأن تزيد الوزارة الوجود القنصلي في سوريا وفق وكالة نوفوستي الروسية الرسمية.
وأبلغ رئيس المجموعة، الكسندر سوكولوف، مؤتمرا صحفيا امس بأن آلافاً من الرعايا الروس يقيمون في سوريا، قائلا إن عدم المبالاة بأبناء جلدتنا لا يجوز، مضيفا أنهم لا يرون أنه من الضروري أن تجلي روسيا رعاياها عن سوريا الآن ولكن من الضروري التفكير في توفير وسائل النقل اللازمة لنقل آلاف الأشخاص وفق الوكالة ذاتها.
وكان المجلس الاجتماعي قد طالب السلطات الروسية بوضع خطة لإجلاء الروس عن سوريا في حال تفاقم الوضع هناك. ولهذا طلبت مجموعة العمل المكلفة بتنمية العلاقات الدولية من وزارة الخارجية أن تزيد عدد العاملين في القنصليات الروسية في سورية لكي تقدر القنصليات على التعامل مع الرعايا الروس عند الضرورة كما قال رئيس مجموعة العمل. من جانبه اعلن الجيش التركي امس العثور على جثتي قائدي الطائرة الحربية التركية التي اسقطها الدفاع السوري في البحر شرق المتوسط.
واوضح بيان على الموقع الالكتروني لهيئة الاركان التركية تم تحديد مكان الجثتين في قاع البحر ويجرى العمل على انتشالهما الى سطح المياه .
فيما قال الرئيس السوري بشار الاسد لصحيفة تركية إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان جعل من تركيا شريكة في سفك الدماء في سوريا من خلال تدخلها في شؤون دمشق الداخلية وتقديمها دعما لوجستيا لمقاتلي المعارضة.
كما اتهم الأسد الزعيم التركي بأنه بوجهين لأنه ينفذ اجندة طائفية في المنطقة ويحاول اقناع دمشق بإجراء إصلاحات سياسية بينما يتجاهل القتل وقلة الديمقراطية في دول الخليج.
من جانبه قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية إن دمشق ترحب بالبيان الختامي الذي صدر عن اجتماع مجموعة العمل حول سورية في جنيف في الثلاثين من يونيو الفائت وإنها تثمن موقف المبعوث الدولي الخاص كوفي عنانن في مؤتمره الصحفي بعد الاجتماع.
في وقت قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج امس إن على روسيا أن تفهم أن الوقوف في صف الرئيس السوري غير مجد فيما يحاول الغرب وضع نهاية للصراع في سوريا.
/7/2012 Issue 4243 – Date 5 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4243 التاريخ 5»7»2012
AZP01