
مواطنون تجبرهم ظروف العمل على الإفطار خارج المنزل
كربلاء- محمد فاضل ظاهر
يتميز شهر رمضان عن غيره من اشهر السنة بتعزيزه اواصر الاسر وتكاتفها وتوفير فرصة لاجتماع العائلة وجلوس افرادها لتناول وجبة الافطار معا. ولكن هناك ظروف حياة معيشية تحرم بعض اصحابها من الاجتماع مع العائلة على المائدة وتبعدهم عن الاجواء الرمضانية وسط العائلة بسبب اعمالهم مما يضطرهم الى الافطار في مقر عملهم ،بعيد عن اسرهم. ولغرض استطلاع هذا الموضوع ( الزمان ) التقت امس عدد من اصحاب المهن في شارع الجمهورية بمحافظة كربلاء والذين تحرمهم ظروف العمل من تناول وجبة الافطار مع عوائلهم حيث قال المواطن هادي عزيز ( صاحب بسطية ). ان ( ايام رمضان هي من الايام الجميلة وكما هو معروف بأني لدي بسطية لبيع التجهيزات المنزلية ونتيجة لاقبال الطلب من قبل المواطنين على هذه المواد اضطر للبقاء مع بسطيتي مما يدعوني الحال بالفطور خارج المنزل وبعيدا عن عائلتي واطفالي بسبب ظرف العمل). فيما قال المواطن علي كريم يعمل حارسا في احدى العمارات السكنية ( تعودت على هذا النمط وهي ليس بجديدة علي ومع قدوم شهر رمضان ونتيجة عملي تقوم عائلتي بتحضير وجبة الفطور لي قبل توجهي الى عملي بساعة ليتم اخذ فطوري ومع اذان الفطور يتم تناول وجبة الفطور وحيدا بعيدا عن الجلوس مع عائلتي واطفالي وانا اعد ذلك حالة طبيعية لكون ان عملي يتوجب ذلك ولكن لاافكر في حرماني في التجمع مع العائلة بسبب ظروف العمل التي تتطلب ذلك ).في حين قال المعاون الطبي ناطق المعموري ( عند خروجي من المستشفى عند الساعة الثانية ظهرا يتم التوجه الى المحل الصحي ولا اغادر منه الا عند الساعة العاشرة مساءا مما يضطرني هذا العمل بالفطور في موقع عملي لكون لدي العديد من المرضى المراجعين والذين يحتاجون الى الرعاية الصحية وهذا ما يحرمني من الجلوس مع افراد عائلتي والفطور في منزلي بسبب عملي الذي يتطلب وقتا طويلا في ذلك).





















