مواجهة حاسمة للمنتخب الأولمبي وتداخل بمباريات الممتاز يضر بالفرق

مواجهة حاسمة للمنتخب الأولمبي وتداخل بمباريات الممتاز يضر بالفرق

الناصرية- باسم الركابي

تختتم يوم غد الجمعة مباريات تصفيات المجموعات الثلاث لبطولة غرب آسيا لكرة القدم الرابعة للمنتخبات الأولمبية تحت سن 23سنة ومنها ستحدد الفرق المؤهلة للدور النصف النهائي حيث الثلاثي ابطال المجموعات وافضل ثاني .

تداخل المواعيد

وتواجه بعض الفرق مشكلة تداخل مواعيد المباريات التي يبدو لم تاخذ بالاهتمام رغم ما تلحقة من ضرر ببعض الفرق وقد ينعكس ذلك سلبا على نتائجها و يعرضها الى صعوبات خارج إرادتها للسبب المذكور وانعكاساته السلبية على واقع مشاركاتها وكذلك على اللاعبين عندما نجد منتخبات تحصل فقط على راحة لمدة 24ساعة ثم تلعب المباراة الثانية الحاسمة مباشرة التي تقرر مصيرها كما حصل مع الأردن التي تكون قد واجهت الإمارات امس الاربعاء بعد يوم من مقابلة العراق وهو ما ينطبق على منتخب سوريا الذي يكون قد واجه إيران امس ايضا قبل يوم من خسارته من فلسطين والحال لعمان التي قدالتقت اليمن بعد تغلبها على لبنان الاثنين بالمقابل تمتعت منتخبات براحة لمدة48ساعة لحين خوض اخر مبارياتها الحاسمة كما سيحصل لمنتخبات العراق ولبنان وفلسطين وكان مهم جدا ان يراعى هذا الامر لاسباب معروفة خصوصا وأن فرق افتتحت البطولة في مباريات قوية عندما واجهت الأردن العراق وسوريا فلسطين وعمان مع لبنان الاثنين الماضي التي ستلعب غد الجمعة .

حالة الاستشفاء

وبغض النظر عن واقع مستويات الفرق فإن اللاعبين بحاجة الى حالة للاستشفاءوكذلك فسح المجال للمدربين في معالجة الاخطاء امام مبارايتين حاسمتين متداخلتين يلعبها كل منتخب وعلى ضوء نتيجتهما يحدد الموقف من المشاركة والتي قد تصطدم طموحاتها بنظام المباريات المرتبك وهذا متروك لاتحاد غرب آسيا لمراجعة البطولة مستقبلا حتى لاتشكل المباريات حملا على الفرق والاعبين والمدربين وتقف حجر عثرة امام رغبة الصراع على اللقب .

مباريات الجمعة

وتشهد الجمعة غدا اقامة اخرثلاث مباريات ضمن الجولة الثالثة والأخيرةلتصفيات المجموعات ومن خلال نتائجها ستحدد فرق النصف النهائي ومتوقع تكون عمان التي تمتلك ثلاث نقاط من الفوز على لبنان بهدف قد بلغت الدور التالي في حال فوزها على اليمن في اللقاء الذي جرى امس وتظهر مرشحة لذلك لكن لايمكن التقليل من مستوى اليمن اكثر الفرق استعدادا للبطولة وتأمل أن يكون لها حظورا جيدا في ظل سعي اللاعبين لتغير واقع المشاركات في البطولات المذكورة وغيرها وان تؤثر فيها كلما امكن ويامل ان ترتقي هذه المرة إلى مستوى الحدث.

لبنان واليمن

وأولى مباريات الغد الحاسمة عندما تدخل لبنان اللقاء بدون نقاط بعد خسارتها من عمان بهدف وتمني النفس والسعي في تجاوز المهمة المفصلية ولمواصلة المنافسات لكن ذلك متوقف على موقف منتخب اليمن القادم من لقاء عمان ففي حال خسارتها امس فذلك يقضي على حظوظهماسوية خصوصا اذا ما تعادلا في لقاء الغد فقط هناك امل ضعيف جدا في المنافسة على افضل مركز ثاني للفريق الفائز بين صراع ستة فرق وفي كل الاحوال اذا ما تحدد مصير صدارة المجموعة فكل من لبنان وعمان سيلعبان من أجل تحقيق نتيجة معنوية على الاقل في اللقاءالذي سيقام في ملعب المدينة عند السادسة والنصف .

فلسطين وإيران

ومباراة الغد الثانية تقام بين فلسطين وإيران عندالساعةالثامنة مساءا في ملعب كربلاء وما قيل عن لقاء عمان واليمن ينطبق على اللقاء الآخر حيث تمتلك فلسطين ثلاث نقاط من فوزها على سوريا بهدف وتاتي من فترة راحة لمدة48ساعة وفي حالة معنوية عالية بفضل النتيجةالمذكورة لكنها ستكون امام تحديات النتيجة المواجهة المصيرية واهميةخوضها بحذر شديد املا في الانتقال للنصف النهائي وقد تلعب باحتمال التعادل اذا ما خسرت إيران من سوريا اللذين التقيا امس فيما تكون المهمة غاية في الصعوبة إذا ما حققت إيران الفوز بعدد من الأهداف ما يرفع من حظوظها وهذا المرة واللعب.

باحتمالي الفوز والتعادل

خصوصا يعد الفريق الإيراني من الفرق القوية والمرشح للقب لكن سوريا لاتريد ان تنتهي الامور دون تحقيق شيء بل ستعلب بطموحات الحصول على كامل النقاط على امل انتهاز فرصة المنافسة على مركز افضل ثاني.

العراق والإمارات

ويقام اللقاء الثالث الحاسم غد الجمعة بين العراق والإمارات عند الساعة التاسعة والنصف ليلا في ملعب المدينة ويامل وطني الأولمبي بتعثر الأردن امام الإمارات في لقائهما امس لكي تبقى الامور بيد اللاعبين في تحديد موقف صدارة المجموعة التي يتوجب حسمها بنتيجة الفوز حتى اذا تغلبت الإمارات أو تعادلت وهو ما يضع شنيشل ولاعبي الفريق امام تحدي الاختبار والنتيجة الاهم تحت انظار الجمهور المتوقع أن يحضر بأكبر عدد لأهمية اللقاء و الموقف الذي وجد الفريق نفسة فية بعدما فرط بتقدمه امام الأردن ووقع في اخطاء دفاعية وعانى في الشوط الثاني وكاد يتلقى ضربة موجعة وعلى جهازة الفني تحديد الخلل ومعالجتة وتحديد التشكيل القادر على انهاء المهمة بافضل طريقة .

مهمة صعبة

وقد تكون المهمة اعقد واصعب في ظل رغبة طرفي المجموعة بالانتقال للدور الاخر اذا ما تغلبت الإمارات على الأردن وستكون أقسى واشد اذا مافازت الأردن وهذا يتطلب الفوز بعدد مقبول من الاهداف لان الحسم سيتوقف في هذة الحالة على فارق الاهداف واهميةان يلعب الفريق بروح الفوز والا ستفادةمن ظروف المباراة حيث عاملي الارض والجمهور والتعلم من درس مباراة الأردن امام مهمة استثنائية بكل معنى الكلمة التي يترقيها الجمهور على نار ولان لا شيء مضمون بكرةالقدم بل يتوجب ان يكون الفريق بكامل الاستعداد وفي الحالتين الفنية والنفسية و على الموعد وفي يومة بعد الاداء الغير مقنع والمتوقع امام الأردن وكان اقرب للخسارة منه للتعادل بعد تراجع المستوى في الشوط الثاني والكل يعرف طبيعة المهمة.