من يحل ظاهرة التسول ؟

من يحل ظاهرة التسول ؟

شريحة بحاجة إلى إنصاف

نشاهد يومياً المتسولين في شوارع بغداد وشوارع المحافظات وفي تقاطعات الطرق والسيطرات مشاهد مؤلمة لشباب وشابات والاطفال والكهول والمعاقين يمارسون مهنة التسول واشكال التسول من يبتاع الحلوى او ورق الكلينكس او العلكة وغيرها حقا انه عالم غريب فيه العجائب والغرائب والمفروض على الجهات ذات العلاقة ان توفر لهم حياة كريمة وتحتضنهم وتنتشهلم من هذا الواقع المزري.

وحسب مقولة الامام علي (ع) الذي يصف الفقر (لو كان الفقر رجلاً لقتله).. وقال النبي الاكرم محمد (ص) كاد الفقر ان يكون كفراً).. والعراق بلد الخيرات بلد غني بثرواته المتنوعة النفطية وشعبه فقير مستضعف وعراقنا اليوم يملك ثورة نفطية لمئات المليارات من براميل الذهب الاسود ويملك احتياطي من النفط في العالم اعلى من دول ايران وفنزويلا والسعودية لماذا لا ينعم العراقيون والفقراء بخيرات بلادهم النفطية من يتلفت الى بؤس الفقراء والمتسولين وللرفق بحالهم والنفط تحت اقدام العراقيين في باطن اراضيهم ويوجد كثير من العراقيين مشردين خارج العراق مغتربين من اجل لقمة العيش وتتلاطمهم الغربة من وطنهم الغني بثرواته النفطية وغيرها والمغتربون عن وطنهم لغرض البحث عن العيش ومساعدة احوالهم في دول العالم تاركين بلادهم الغنية ولكونهم ايضا لا يملكون عش عصفور او كوخ للعيش والسكن فيه والعراقي الفقير والمغترب الذي يعيش في ارض ووطن ليس وطنه يشعر انه ملكه في ارض الله الواسعة والشعب الفقر لا يرى من ثروة وطنه غير الموت والعوز والقهر الطبقي والمرض والفقر والبؤس والخ.. ينبغي على جميع المسؤولين والسياسيين الكرام المحترمين اصحاب الظمائر الحية الشريفة الاتقياء والانقياء النظر في اعادة توزيع الثروات النفطية لابناء الشعب بالتساوي لانه حق دستوري الذي يكفل للمواطن العيش برغد وامان وسكن وسلام ومحبة والتسامح فيما بين ابناء الشعب اي حب لاخيك مثلما تحب لنفسك المطلوب من الدولة العراقية ومجلس النواب والرئاسة وجميع السادة المسؤولين في عراق الديمقراطية ان يتحدوا عن جميع الفقراء والمحتاجين والمعوزين والمتسولين والمهجرين والمغتربين خارج العراق وداخل العراق لكي يتم وضع برنامج لرفع الضيم والظلم والفقر وعن المستضعفين لبرمجة عودة المهجرين والمغتربين الى العراق الحبيب والعيش برغد وامان وسلام وسكن لائق وعمل لمن قادر على العمل للعيش برواتب محترمة لائقة تكفي للعيش في الثروات الهائلة النفطية الذي يملكها العراق وهي ملك الشعب العراقي لنفسه ولوحده وحسب الدستور النافذ.

طريق الحق

واستناداً لمقولة الامام علي (ع) لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه.. اي ماذا قدمت الدولة وتشريعات مجلس النواب والاحزاب السياسية الوطنية العراقية والاصيلة من تربة الوطن الى الفئات من ابناء الشعب المعاقين والذين تعدادهم اكثر من مليون معاق واين الرعاية الانسانية لهم وهل تم سن قانون للمعاقين وتأمين راتب مجز ومتميز لهؤلاء المعاقين  اسوة باخوانهم المشمولين بقانون الرعاية الاجتماعية والضمان الاجتماعي ورواتب العاملين في الدولة من المتقاعدين في الشرطة والجيش والمدنيين ولاسيما لميزانية الدولة لعام 2014 للتخصيص لهما حيث شوهد في كثير من دول العالم لرعاية المعاقين والعاطلين عن العمل وكبار السن والارامل والاطفال و.. و في امريكا وانكلترا والسويد واستراليا وسوسيرا وهولندا والمانيا وغيرها ودول الخليج وحتى الجارتين ايران وتركيا ترعى المعوقين والمشمولين المذكورين في موضوعنا اعلاه يا سلطة الدولة التنفيذية والسلطة التشريعية النيابية ارحموا ابناء شعبكم هؤلاء عباد الله.

واليوم العراق يعاني من الفقر المستشري في بلاد الثروة النفطية الهائلة والخيرات الاخرى المتنوعة ولكن هذه الخيرات للاسف  الشديد لم تستغل لصالح ابناء الوطن وبناء الوطن بصورة جيدة لعدم وجود اياد نظيفة ونزيهة ومخلصة وماهرة لخدمة الشعب المنكوب.. مما ادى الى استنزاف العملة الصعبى من بلد تفشت ظاهرة البطالة والفقر والعوز والضيم لانتشار هذا الفقر والتسول بين ابناء الشعب كل هذا بسبب الحروب الهوجاء الرعناء بلا دبلوماسية العقل السياسي بسبب هذه الحروب اللاانسانية كان الضحية هو الشعب والذي خلفت جيوش من المعوقين والارامل والايتام والكثير من الويلات والمصائب ومن ينتهي ما يسمى بالبطالة وحتى يقر قانون المتقاعدين ولماذا هذه المماطلة من المسوؤلين ذات العلاقة في مجلس النواب لتاخير اقراره منذ ثلاث سنوات يتطلب احتساب القانون من 1/1/2010 ولغاية اصداره ويتحمل مجلس النواب مسوؤلية تاخر رواتب التقاعد الموحد لطبقة الفقراء في المتقاعدين كما نشير لكم لماذا لا يشمل السلم الوظيفي الدرجات اولا وثانيا وثاثا بزيادة الرواتب هؤلاء لديهم عوائل وطلبة واطفال وايجارات سكن ومصاريف طبية وغيرها من المتطلبات حياة المعاشية ولماذا عدم الاهتمام برجال العلم من اساتذة الجامعات والطب والقضاة يجب ان يكون لهما قانون خاص موحد بهذه الفئات العلمية الذي يتركز عليهم البلد وتكون لديهم رواتب مجزية وان تكون خدمة المذكرين من 70-77 سنة لخدمة العراق لمن يستطيع استمراره في القدرة للعمل في اعماله كالطبيب والقاضي والاستاذ الجامعي لكونهم اساس حياة المجتمع.. ونعرج على موضوع المتسولين والفقراء والمعاقين جسديا ونفسيا بسبب الحروب يجب مراعاتهم رعاية خاصة في المجتمع لكونهم كانوا يدافعون عن الوطن في الحرب المفروض على المطالبين والذين لا حول لهم ولا قوة لهم من السلطان الكبير انذاك اي يجب سد حاجة جميع العراقيين من الفقراء والمحتاجين والمتسولين والمعاقين وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة لهم ولجميع المواطنين العراقيين وحسب الدستور العراقي وان لا يبقى محتاج ولا فقير ولا متسول في بلد غني وثروته النفطية الهائلة والاهتمام بحالة المتسولين لانهم اصبحوا شريحة كبيرة في المجتمع العراقي من خلال ايجاد فرص عمل للقادر على العمل ايضا وتوفير السكن الملائم للعراقيين للذين لا يمتلكون دار سكن ولا يملك شيئاً استنادا الى التسجيل العقاري العام لكي تختفي ظاهرة التسول والذي يصار الى اصدار قانون راع يحق الذي يتسول مستقبلا في حالة تامين توفير مستلزمات الحياة المعاشية الكريمة لهم والسكن اللائق. نعم يكون هؤلاء المتسولون يستحقون هذا القليل من المال ولكننا في نفس الوقت نحتاج للوعي والرشد في ايجاد اليات الخلاص من خلال تشخيص المحتاج فعلا من العوائل المتعففة والمتسولين.. نعم ان التسول ظاهرة غير صحية واضاعة لكرامة الانسان وقسوة على الاطفال الذين يزج بهم لممارسة التسول والاديان السماوية والدين الاسلامي ترفض التسول وقد توعد الرسول الامين النبي محمد (ص) من احترف مهنة التسول يوم القيامة بنزع لحم وجهه.. عليه يجب ان يحل ظاهرة التسول والفقر في العراق الثورات الهائلة النفطية والثروات الاخرى لانهاء استعمال هذه الظاهرة الاجتماعية في ايجاد حلا لها .. وادعوا الى انقاذ الانسانية من بين براثن الظلم.. وبهذه المناسبة اشيد بابي الفقراء والمحتاجين والمضيومين والمعوزين والمرضى من ابي الفقراء وابو الفقراء الاستاذ العزيز المحبوب لقلوب العراقيين الاصلاء وهو الاستاذ سعد البزاز ان جميع من ساعدتهم ومد يد العون والرحمة والمساعدة في للفقراء والمحتاجين والمضيومين الذين يشكرونك دائما ويدعون لك من الله ان يمنحك الصحة والعمر المديد الفريق الاستمرار في هذه البرلمان والمساعدات لانسانية وتكون لك في الاخرة الجنة نعم انت البزاز الشرف الوطني الرفيع الذي عرفناك بحق والساحة العراقية بسماتك الوطنية وشجاعتك ورجولتك اصبحت امل الكثير والكثير من المواطنين لانك بحق تعتلي عرش الانسانية والعطاء في استمرار هذا العطاء الدائم للفقراء والمضيومين والمحتاجين من الشباب والكهول من النساء والرجال ولكل المحتاجين ثم انك تحمل هموم الشعب من اجل بناء الانسان العراقي لمداواتك جروح من هو مجروح واخيرا نقول وندعو من الله ان يمنح الصحة والعافية والخير والبركة والعمر المديد لاستاذ الخير الاستاذ البزاز ابو الفقراء والمحتاجين والمساكين والتاريخ والله شاهد على اعمالك الانسانية وفقكم الله لما فيه الخير للبشر والانسانية ملاك الرحمة والعطاء والعطف في انقاذ ارواح الكثير والكثير ارواح الناس واستمرار معيشتهم وتسخير ما بوسعه ان يستمر في تقديمه للعوائل الفقيرة والمحتاجة والايتام والارامل وكبار السن والمعوقين والله من وراء القصد.

وفق الله الجميع لخدمة الانسانية في عراق الثروات الهائلة من النفط.

صائب عكوبي بشي- بفداد