منظمة بيئية تستنكر خطط زيادة إنتاج الوقود الأحفوري


© AFP لافتة قمة كوب29 خارج مقر انعقادها في باكو بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2024
© ا ف ب/ارشيف توفيق بابايف

باريس (أ ف ب) – حذّر تقرير لمنظمة “أويل تشاينج إنترناشونال” غير الحكومية الأربعاء بأن الإمارات التي نظّمت العام الماضي مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب28)، وأذربيجان التي ستستضيف “كوب29″، والبرازيل الدولة المضيفة لمؤتمر “كوب30″، تخطّط لزيادة إنتاجها من الوقود الأحفوري بنسبة 32 % بحلول العام 2035.

وأعلنت هذه الدول الثلاث في شباط/فبراير الماضي بعد أشهر قليلة من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في “كوب28” لصالح التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري للحد من انبعاثات غازات الدفيئة المسببة لاحترار المناخ، رغبتها في تشكيل “ترويكا لرئاسات مؤتمر الأطراف” مع هدف “تحسين التعاون والاستمرارية” في مفاوضات المناخ العالمية بهدف حصر الاحترار العالمي ب1,5 درجة.

وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان “لو أن دول الشمال، مثل الولايات المتحدة، تبقى كبرى الدول المنتجة للنفط والغاز ولديها المسؤولية والوسائل اللازمة لقيادة التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، فإن دول الترويكا لديها واجب خاص في أن تكون قدوة يحتذى بها”.

والتزمت هذه البلدان الثلاثة إدراج خفض الانبعاثات المتوافقة مع هدف 1,5 درجة في “مساهماتها المحددة على المستوى الوطني” لعام 2035، وشجعت الدول الأخرى على القيام بالمثل حتى بحلول شباط/فبراير 2025.

لكن وفق منظمة “أويل تشاينج إنترناشونال”، تخطط البرازيل لزيادة إنتاجها من النفط والغاز بنسبة 36 % مقارنة بعام 2023 بحلول العام 2035، والإمارات بنسبة 34 % وأذربيجان بنسبة 14 %.

ولتجنب تجاوز هدف 1,5 درجة مئوية، يفترض أن ينخفض الإنتاج العالمي من الوقود الأحفوري بحوالى 55 % بحلول العام 2035، وفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة.

وقال شادي خليل، أحد مديري المنظمة إنه من خلال مواصلة مشاريعها لاستغلال الوقود الأحفوري، “تخاطر الترويكا بالمساس بالهدف الذي يفترض أن تكون حارسة له وقدوة تحتذي بها الدول الأخرى”.